كتلة المستقبل تنوه بالحركة الدبلوماسية التي يتولاها الرئيسان سليمان والحريري وتدعو المواطنين في الجنوب للانخراط في انتخابات الأحد المقبل

-A A +A
Print Friendly and PDF

اجتمعت كتلة نواب المستقبل عند الثالثة من بعد ظهر اليوم برئاسة الرئيس فؤاد السنيورة في قريطم واستعرضت الأوضاع الراهنة في لبنان والمنطقة وأصدرت بيانا تلاه النائب جمال الجراح وفي ما يلي نصه:

أولاً:        تنوه كتلة نواب المستقبل بالحركة الدبلوماسية التي يقوم بها رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري بإتجاه الدول العربية والصديقة والتي شملت حتى الآن المملكة العربية السعودية وسوريا والتي ستليها زيارات الى دول اخرى قبيل توجهه إلى العاصمة الأمريكية واشنطن لترؤس جلسة مجلس الأمن ولقاء الرئيس الأميركي وذلك في إطار حشد الدعم العربي والدولي للبنان في مختلف قضاياه وقضايا العرب، ومن اجل تأمين أوسع الحماية للبنان في مواجهة النوايا والاستعدادات العدوانية للعدو الإسرائيلي.

وترى كتلة نواب المستقبل أن لبنان المستهدف، لا يمكنه أن يبقى مكتوف الأيدي، ومن واجب المسؤولين فيه أن يبادروا وباستمرار إلى تفعيل النشاط الدبلوماسي والتواصل السياسي والإعلامي من اجل تعزيز حضور لبنان العربي والدولي والدفاع عن قضاياه والعمل على تعزيز قدراته.

من هنا فان الحركة الدبلوماسية التي يتولاها الرئيسان ميشال سليمان وسعد الحريري تصب في صلب الأهداف اللبنانية في حماية المصالح الوطنية وتعزيز الحضور اللبناني وتفعيل دوره عربياً ودولياً وكذلك المشاركة الفعالة في الدفاع عن مختلف القضايا العربية.

ثانياً:       تتوجه أنظار اللبنانيين نحو المرحلة الثالثة من الانتخابات البلدية والاختيارية والتي ستجري في محافظتي الجنوب والنبطية وهم يتطلعون إلى يوم انتخابي إضافي تترسخ فيه الممارسة الديمقراطية الحضارية التي ظهرت في المرحلتين الأولى والثانية، خاصة وان الانتخابات البلدية هي مباراة في التنافس من اجل الخدمة المدنية والأهلية والتنمية المناطقية. من هنا فان كتلة نواب المستقبل تدعو المواطنين في محافظتي الجنوب والنبطية للانخراط بفاعلية في انتخابات يوم الأحد المقبل من اجل المساهمة الفعالة في عميلة تداول السلطة في المجالس البلدية والمختارين ومن اجل تفعيل العمل الإنمائي في شتى المناطق اللبنانية.

ثالثاً:        توقفت كتلة نواب المستقبل أمام الذكرى الـ 62 لنكبة فلسطين هذا الحدث الذي زلزل العالم العربي ومازال يشكل الهم الأكبر والقضية المركزية لجميع العرب سيما وانه فشلت حتى الان جميع المحاولات في استعادة الحقوق المسلوبة للشعب الفلسطيني رغم اختلاف الوسائل المعتمدة لتحقيق هذا الهدف حتى اليوم وذلك بسبب الرؤى العربية المتباعدة والصفوف العربية والفلسطينية المشرذمة والتي يقابلها تعاظم في غطرسة وتعنت إسرائيل وعدوانيتها.

من هنا تأتي هذه المناسبة الأليمة لتؤكد مجدداً على أهمية توحيد الصفوف العربية والفلسطينية فمن دون هذه الوحدة فإن حل مشكلة الصراع العربي الإسرائيلي لن تجد طريقها إلى النور إلا على حساب الحقوق العربية والفلسطينية. من جهة أخرى فإن هذه الذكرى الأليمة يجب أن تشكل جرس إنذار جديد للمجتمع الدولي الذي مازال إلى اليوم لا يولي القضية الفلسطينية ما تستحقه من اهتمام من اجل ان يمارس الضغط الكافي على الكيان الصهيوني لإلزامه باحترام القوانين والقرارات الدولية بما يؤمن حلاً عادلاً تستعاد فيه الحقوق للشعب الفلسطيني حسب ما جاء في مبادرة السلام العربية.

رابعاً:      توقفت الكتلة أمام التطور الذي شهدته الساحة الإقليمية عبر التوقيع في طهران على اتفاق نقل اليورانيوم المنخفض التخصيب إلى تركيا بمساعدة كل من تركيا والبرازيل وتأمل الكتلة أن يكون لذلك نتائج ايجابية تسهم في تبريد أجواء الاحتقان الدولية والإقليمية إزاء هذا الملف. كما تأمل الكتلة أيضا أن ينعكس كل تقدم على ذلك المسار بانعكاسات إيجابية على لبنان والمنطقة بما يحقق مزيداً من الاستقرار المطلوب والمرغوب. ويسهم في إيجاد الأجواء المؤاتية لحل عادل ودائم للصراع العربي الإسرائيلي.

خامساً:    ترحب كتلة نواب المستقبل بزيارة أمير دولة الكويت الشقيقة الشيخ صباح الأحمد الصباح إلى لبنان في إطار جولته العربية، وتعتبر أن أمير دولة الكويت يحل اليوم في بيته وبين أهله ومحبيه. فالشقيقة الكويت، وقفت دائما إلى جانب لبنان وتبنت قضاياه وحرصت على دعمه ومساعدته في أيام الشدّة وكانت خير نصير له. والكتلة إذ ترحب بهذه الزيارة تأمل أن يكون لبنان مقصدا دائما للإخوان الكويتيين وباقي الأشقاء العرب بما يعزز التضامن والتعاون العربي.

تاريخ البيان: 
ثلاثاء, 2010-05-18