كتلة المستقبل:الذكرى الرابعة للعدوان الإسرائيلي تفتح الباب للتأكيد على ضرورة تمسك والتزام لبنان بالقرار الدولي رقم 1701

-A A +A
Print Friendly and PDF

عقدت كتلة نواب "المستقبل" اجتماعها الدوري الأسبوعي في قريطم برئاسة الرئيس فؤاد السنيورة واستعرضت خلاله التطورات.

بعد الاجتماع أصدرت الكتلة بيانا تلاه النائب خالد الضاهر، جاء فيه:

صادف يوم أمس حلول الذكرى الرابعة للعدوان الإسرائيلي الغاشم على لبنان في تموز 2006 حين أقدم العدو الإسرائيلي على اجتياح لبنان وعمد إلى ارتكاب أفظع الجرائم والمجازر بحق اللبنانيين العزل والأبرياء ما أسفر عن استشهاد أكثر من ألف ومائتي لبناني وجرح الآلاف وتدمير قسم كبير من البنية التحتية وتدمير وإلحاق الضرر بما يزيد عن 130 ألف وحدة سكنية والعديد من الجسور والمدارس والمنشآت العامة ودور العبادة إضافة إلى الأضرار الزراعية والاقتصادية بشكل عام وتشريد مئات الآلاف من المواطنين في بلدهم وخارجه مما الحق بلبنان واقتصاده ونموه خسائر فادحة. لكن ومع ذلك فقد تمكن لبنان من الصمود ومواجهة إسرائيل ورد العدوان وتلقين العدو درسا قاسيا منعه من تحقيق أي انتصار على لبنان وكذلك إفشال أهدافه ومخططاته".

واكد البيان ان "لبنان استطاع تحقيق ذلك عبر التمسك بوحدته الوطنية وبفعل تضافر الجهود السياسية والدبلوماسية والعسكرية بين الحكومة اللبنانية والشعب والجيش اللبناني وكذلك المقاومة التي سطرت ملاحم بطولية كبدت فيها العدو خسائر كبيرة وموجعة".

ووجهت الكتلة "تحية إكبار وإجلال للشهداء الأبرياء والأبرار وكذلك إلى شهداء المقاومة الذين سقطوا في مواجهة العدوان"، مؤكدة "مرة جديدة أنها تعتبر الوحدة الوطنية بين اللبنانيين أمضى الأسلحة في مواجهة عدوانية ومخططات العدو الإسرائيلي الغاصب".

واعتبرت ان "مناسبة الحديث عن الذكرى الرابعة للعدوان الإسرائيلي على لبنان تفتح الباب للتأكيد على ضرورة تمسك والتزام لبنان بالقرار الدولي رقم 1701 الذي رعى الانسحاب الإسرائيلي من الأراضي اللبنانية التي كانت احتلتها إسرائيل نتيجة هذا العدوان، حيث تولت وتتولى قوات "اليونيفيل" مع الجيش اللبناني حماية لبنان، والعمل والاصرار على تطبيق هذا القرار ببنوده الصريحة والواضحة كافة التي وافق عليها لبنان بإجماع حكومته آنذاك، وإجماع ارادة شعبه. والطلب من جهة ثانية من الأمين العام للأمم المتحدة الضغط على اسرائيل للالتزام بجميع مندرجات هذا القرار".

اضاف البيان: "استعرضت الكتلة، المراحل التي قطعها نقاش وإعداد مسودة اقتراح القانون الذي يعنى بالشؤون الإنسانية والاجتماعية للاجئين الفلسطينيين المقيمين في لبنان، والتي تتم بالتنسيق بين كتلة نواب "المستقبل" وقوى 14 آذار. وقد اطلعت الكتلة على نتيجة الاجتماعات والاتصالات مع الاطراف اللبنانية السياسية ومنها حزبا الكتائب والأحرار وعدد من الشخصيات المعنية. ولقد أكدت الكتلة على أهمية المضي في بلورة هذا الإقتراح بما يؤمن إشراك الأطراف المعنية عبر التداول معها والاستماع إلى ملاحظاتها واقتراحاتها، لكي يحظى المشروع بأكبر قدر ممكن من التوافق الوطني، على أن يصار إلى إنجازه وتقديمه كاقتراح قانون لعرضه على المجلس النيابي في اقرب فرصة ممكنة".

وتوقفت الكتلة أمام "حادثة مقتل المواطن فراس حيدر الذي تسلل إلى طائرة متوجهة إلى المملكة العربية السعودية، بعد أن تمكن من الوصول إلى حجرة العجلات من دون أن يتم اعتراضه أو توقيفه. هذا ما كشف ثغرة كبيرة في إجراءات الأمن والسلامة المتخذة في مطار رفيق الحريري الدولي ليس من المصلحة الوطنية استمرارها لكونها ترتد سلبا على صدقية لبنان ومطاره الدولي في أكثر من ناحية"، داعية الحكومة "الى اتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان الأمن الكامل في حرم المطار من أجل عدم تكرار ما حدث".

تاريخ البيان: 
ثلاثاء, 2010-07-13