كتلة المستقبل: الزيارات العربية المرتقبة للبنان ستدعم استقراره وتهديدات العدو الإسرائيلي هدفها زرع الفتنة

-A A +A
Print Friendly and PDF

عقدت كتلة "المستقبل" النيابية  اجتماعها الأسبوعي الدوري في قريطم برئاسة الرئيس فؤاد السنيورة، وناقشت الأوضاع العربية واللبنانية.

وعلى الأثر، أصدرت بيانا تلاه النائب جمال الجراح، وتوقفت فيه عند "انعقاد المؤتمر التأسيسي الأول لتيار المستقبل والتوصيات التي خرج بها على المستويات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والتنظيمية"، مشيرة إلى أنه "خطوة جدية ومهمة إلى الأمام على طريق تأطير العمل السياسي لتيار الرئيس الشهيد رفيق الحريري بقيادة رئيس التيار الرئيس سعد الحريري وتنظيمه وتفعيله، سعيا لخدمة الأهداف التي ناضل من أجلها الرئيس الشهيد وخاطبت طموحات المواطنين وآمالهم من كل شرائح الشعب اللبناني".

وأشادت ب"الأجواء والنقاشات والآراء الغنية التي رافقت اجتماعات المؤتمر، والنتائج التي تم التوصل إليها وعكست حيوية سياسية واعدة وترسيخا للتقاليد الديمقراطية في ممارسة العمل السياسي التنظيمي بهدف تطوير التجربة السياسية اللبنانية وإغنائها وتحقيق الأهداف الوطنية في التطوير والإنماء والإصلاح السياسي والاقتصادي".

ورحبت "ترحيبا كبيرا باللقاءات العربية المرتقبة وبالزيارات الرئاسية العربية المتوقعة للبنان خلال الأيام المقبلة، وخصوصا زيارة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز وزيارة أمير دولة قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، والزيارة المتوقعة للرئيس السوري بشار الأسد"، معتبرة "أن لبنان في هذه الزيارات ستكبر وتتسع مساحة وآفاق اهتماماته ودوره. كما ستسهم في تدعيم استقراره وتعزيز علاقاته العربية وترسيخها، بما يحمي صيغته وكيانه في ظل هذه الأوضاع الصعبة والحساسة التي تمر بها المنطقة على مختلف المستويات".

وتوقفت "أمام استمرار النقاش وتصاعد بعض المواقف المتوترة بشأن صدور القرار الظني والمحكمة الدولية"، مجددة "تمسكها بما أجمع عليه اللبنانيون في الحوار الوطني والبيان الوزاري لحكومة الوحدة الوطنية بشأن تسليم أمر جلاء الحقيقة وتحقيق العدالة في جريمة اغتيال الرئيس الشهيد الحريري إلى المحكمة الدولية الخاصة بلبنان"، مشيرة إلى "أن التهجم على المحكمة واستباق أعمالها بالتحليل والتوقع والافتراض والاتهام أمر يضر بالبلاد وأجواء الاستقرار والمصلحة العامة"، مؤكدة "أن اللبنانيين لا ينشدون إلا إظهار الحقيقة وتحقيق العدالة ولا شيء سوى العدالة".

كذلك توقفت "أمام التهديدات التي أطلقها ويطلقها قادة العدو الإسرائيلي تجاه لبنان وحكومته وشعبه"، مشيرة إلى أن "في هذه التهديدات المستنكرة والمرفوضة محاولة مكشوفة لزرع الفتنة وزعزعة الاستقرار والنيل من الوحدة الوطنية".

ودعت الجميع إلى "التنبه من المحاولات الإسرائيلية المكشوفة للاصطياد في الماء العكر"، مشددة على "التمسك بالوحدة الوطنية في مواجهة أي عدوان أو تهديد"، مؤكدة "أن التماسك الداخلي للبنانيين هو أساس النجاح في هذه المواجهة مع العدو الإسرائيلي والمقدمة الضرورية لمواجهة مخططاته وإفشالها".

تاريخ البيان: 
ثلاثاء, 2010-07-27