جريدة المستقبل تدافع عن الرئيس السنيورة بوجه حملات اعلام حزب الله

المصدر: 
جريدة المستقبل
الكاتب: 
المستقبل

نشرت جريدة المستقبل ضمن زاوية المستقبل اليوم ، اي ضمن افتتاحيتهل الرئيسية مقالة نعرض فيها لمخاطلروابعاد الهجوم الاعلام ي الذي تشنه وسائل اعلام حزب الله  على الرئيس السنيورة ، وفي ما يلي نص المقالة :

ما يُفصح عنه الذمّ الذي يهرقه إعلام الممانعة عموماً، وذلك التابع مباشرة لِـ»حزب الله» خصوصاً، أي موقع «العهد» الإلكتروني وجريدة «الأخبار»، في حق الرئيس فؤاد السنيورة، هو أن الرجل يصيب في مواقفه مواضع توجع أهل الدويلة وتسرّ أهل الدولة. وتُصيب المرتبطين بالمشروع الإيراني بتوتر، فيما تزيد الاطمئنان عند المرتبطين بالمشروع الوطني السيادي والاستقلالي الواضع نصب عينيه وفي قمة مراميه وأهدافه، مصلحة لبنان أولاً وثانياً وثالثاً وعاشراً.

وما صار مكشوفاً، هو أن كل عودة مركزة وموجهة، الى استهداف السنيورة من قبل ذلك الإعلام الحزبي الممانع تترافق في العادة مع مأزق جديد يجد «حزب الله» نفسه فيه ولا يعرف طريقاً للخروج منه إلا بشدّ عصب جمهوره. وذلك مع أسف بالغ، لا يتم ويصير إلا باعتماد شتم الأخصام، وانتهاج لغة توتيرية ممجوجة وساقطة وفي حق كل من يقول كلمة حق في وجه باطل قائم، وخصوصاً في حق رجل دولة مثل الرئيس فؤاد السنيورة.

والواضح في هذا المسار، هو أن الاحتكام الى المنطق أو مقابلة الحجّة بالحجّة والرأي بالرأي، هي مسائل ليست واردة في أدبيات إعلام الممانعة في الإجمال وإعلام «حزب الله» في الخصوص، بل الحاصل هو العكس تماماً: يواجه المنطق بالإسفاف، والحجة بالشتيمة، والرأي بالتجنّي والافتراء والذمّ الرخيص.

يكفيه فخراً الرئيس السنيورة أنه يحاجج بالرأي وليس بالمدفع وبالموقف الواضح وليس بالعبوة الناسفة وبالقلم وليس بالمسدس، وأنه رائد في شجاعته الأدبية والسياسية، وأول بين رجال الدول المقتدرين والمخلصين، وأستاذ في مدرسة اعتدال وطنية استقلالية تبحث عن إقدار مشروع لبنان وليس إلغاءه ولا طمسه ولا تحويله ورقة في أيدي عابثين طامحين جموحين وموهومين وأهل غلوّ وشطط.. ويكفيه فخراً أنه قومي عربي لم يضيّع البوصلة ولم يتاجر بفلسطين، القضية والثورة، ولم يرتكب خطيئة دعم طاغوت اسمه بشار الأسد ألحق بسوريا وأهلها وبالعرب والمسلمين نكبة ولا كل النكبات.

يكفيه فخراً الرئيس السنيورة، أنه رفيق عمر الشهيد رفيق الحريري، وقائد في تيّاره الى جانب الرئيس سعد الحريري.. وأنه يتعرّض للذمّ من قبل هؤلاء الذين يعتبرون بشار الأسد علَماً من أعلام الممانعة.. وأي زمن وأي ممانعة وأي إعلام؟

تاريخ النشر: 
ثلاثاء, 2015-02-03 02