كتلة المستقبل : ترفض مشروع الامبراطورية الفارسية وتدين وتستنكر التدخلات المرفوضة لإيران في الشؤون الداخلية للدول العربية ولبنان يخضع لإرادة شعبه وارادة مواطنيه الذين ارتضوا العيش والمطلوب انتخاب رئيس للجمهورية

-A A +A
Print Friendly and PDF
العنوان الثاني: 
ما أدلى به الرئيس فؤاد السنيورة يفسّر خلفيات وابعاد الحملة السياسية الاعلامية التي شنتها قوى الثامن من آذار على الرئيس السنيورة في الايام التي سبقت الشهادة

عقدتكتلة المستقبل النيابية اجتماعها برئاسة النائب سمير الجسر واستعرضت الاوضاع في لبنان والمنطقة وفي نهاية الاجتماع اصدرت بيانا تلاه النائب خضر حبيب وفي ما يلي نصه :

اولا : تابعت الكتلة بدقة مضمون الشهادة التي أدلى بها الرئيس فؤاد السنيورة أمام المحكمة الخاصة بلبنان والتي تناولت المرحلة التي سبقت جريمة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، من وقائع ومعطيات سياسية، حيث عرض بشكل واضح كل الظروف التي كان يمر بها لبنان قبل الاغتيال لاسيما على الصعد الاقتصاية والانمائية والسياسية والأمنية والسيادية ومدى آثار التدخلات الجائرة التي مارسها النظام الأمني اللبناني السوري وأدواته في لبنان وسوريا.

إن ما أدلى به الرئيس فؤاد السنيورة يفسّر خلفيات وابعاد الحملة السياسية الاعلامية التي شنتها قوى الثامن من آذار على الرئيس السنيورة في الايام التي سبقت الشهادة وذلك بهدف قطع الطريق على المعطيات التي قد يدلي بها وهي محاولات لم تتوقف سابقا ولن تتوقف الان . 

ثانيا:ترفض الكتلة مشروع الامبراطورية الفارسية وتدين وتستنكر التدخلات المرفوضة لإيران في الشؤون الداخلية للدول العربية واخرها ما يجري في اليمن والعراق وسوريا بالترافق مع الكلام العلني للمسؤولين في الحرس الثوري واخره ما صدر عن قائد فيلق القدس قاسم سليماني حيث اعلن :

 "ان ايران حاضرة في لبنان والعراق، وأن هذين البلدين يخضعان بشكل أو بآخر لإرادة طهران وأفكارها».

 مشيرا إلى أن «ايران بإمكانها التحكّم في هذه الثورات لتوجهها نحو العدو، وأن هذه الإمكانية متوافرة في الأردن " .

ان كتلة المستقبل تؤكد على ان لبنان دولة مستقلة ذات سيادة وترفض رفضا قاطعا اي تدخل في شؤونها الداخلية كما ان الشعب اللبناني الذي قاوم محاولات السيطرة والاستتباع على وطنه لن يرضخ او يقبل هذه المحاولات الجديدة القديمة بغض النظر عن مسمياتها واسبابها .

 يهم كتلة المستقبل، ان تؤكد ان لبنان يخضع لإرادة شعبه وارادة مواطنيه الذين ارتضوا العيش معا في وطن نهائي عربي الانتماء والهوية .

ثالثا: تستنكر الكتلة اشد الاستنكار الجرائم الارهابية التي شهدها متحف تونس ومساجد صنعاء وتعتبر ان الحل الوحيد في مواجهة المجرمين الارهابيين المتطرفين هو التمسك بالاعتدال وبالوسطية التي قام عليها الدين الاسلامي.

والكتلة تدعو الى تحالف بين قوى الاعتدال لمواجهة هذه الآفة للحؤول دون ان تعم وتسيطر وتنتشر.

رابعا:تكرر الكتلة دعوتها القوى السياسية اللبنانية لحسم أمرها والتوافق على انتخاب رئيس جديد للجمهورية لان استمرار الشغور يفاقم المشاكل والويلات التي يعاني منها لبنان .

خامساً :تعتبر الكتلة انه آن أوان انهاء مأساة العسكريين الرهائن لكي لا تتفاقم وتزيد من الارتباكات الموجودة اذا ما تركت هذه القضية دون معالجة.  

تاريخ البيان: 
ثلاثاء, 2015-03-24