كتلة المستقبل : استمرار الحوار قضية هامة يجب التمسك بها بهدف الوصول الى التوافق على انتخاب رئيس للجمهورية

-A A +A
Print Friendly and PDF
العنوان الثاني: 
طالبت روسيا بسحب قواتها العسكرية من سوريا التي لن تتحول الى منطقة القرم الاوكرانية بل ستبقى عربية عربية ترفض الاحتلال القيصري الجديد

عقدت كتلة المستقبل النيابية اجتماعها برئاسة الرئيس فؤاد السنيورة واستعرضت الاوضاع في لبنان والمنطقة وفي نهاية الاجتماع اصدرت بيانا تلاه النائب ...... وفي ما يلي نصه :

اولا: ترى الكتلة ان الجلسة الاولى من الحوار الوطني التي انعقدت في مجلس النواب، كانت مناسبة وطنية هامة، لأنها اعادت جمع اغلبية القوى السياسية اللبنانية الى طاولة واحدة لطرح مشكلاتهم وبدء النقاش بها .

ان كتلة المستقبل تعتبر ان استمرار الحوار قضية هامة يجب التمسك بها بهدف اول واساسي، هو الوصول الى التوافق على انتخاب رئيس للجمهورية، بات من الضروري التوافق عليه لأن اوضاع لبنان لم تعد تحتمل هذا الشغور في موقع الرئاسة الاولى باعتبارها نقطة التوازن الاساسية في الجسم اللبناني، كما ان استمرار الشغور من شأنه ان يعرض لبنان للمخاطر الجسيمة واهمها الفوضى وغياب الانتظام وهذا ظاهر في مختلف الملفات المطروحة والمثارة على مختلف المستويات.

ثانياً: تؤيد الكتلة من دون تحفظ خارطة الطريق والخطة التي

توصل اليها وزير الزراعة اكرم شهيب واقرتها الحكومة لانها المخرج المنطقي والمتوازن للخروج من ازمة تكاد تحول لبنان الى دولة فاشلة  فشلا كبيرا ،ليس من السهل تجاوزه اذا لم تنفذ هذه الخطة .

 

ان كتلة المستقبل تعتبر ان التحفظات المثارة بوجه خطة وزير الزراعة ليست تحفظات جدية او مسؤولة بل هدفها المماحكة والمزايدة، وفي هذا المجال فان الكتلة تأسف للانحدار المتسارع الذي تسلكه قوى الحراك المدني في تصرفاتها وتحركاتها وخطواتها الأخيرة، وهي التي بدأت تستبدل الآمال التي عُلقت عليها بخيبات صادمة للراي العام بسبب تعدياتها   المستنكرة على الحريات الفردية والاعلامية وعلى الاملاك العامة والخاصة.

ثالثاً : تستنكر الكتلة كما قطاعات واسعة من الشعب اللبناني، التدهور الكبير في مستوى اداء الطاقة الكهربائية، والكتلة تسال كما الشعب اللبناني، اين اصبحت وعود وزراء التيار المقطوع والمهدور والمنهوب بالرغم من الاموال الهائلة التي صرفت والامكانات والفرص الكبيرة التي هدرت.

ان كتلة المستقبل تذّكر الراي العام، انها سبق ان اعترضت ونبهت من خطورة السياسة التي اتبعها وزراء تيار الاصلاح والتعتيم والدليل النتيجة الكارثية التي يلاقيها الشعب اللبناني جراء سياسة الاصرار على التمسك بالمصالح العائلية والشخصية في ادارة شؤون البلاد .

 

رابعاً: تستنكر الكتلة بأشد العبارات الاعتداء الجريمة الذي تنفذه قوات الاحتلال الاسرائيلي ضد المسجد الاقصى، مما يهدد بالإطاحة بكل احتمالات التوصل الى حلول سلمية، لقضية الصراع العربي الاسرائيلي او حل الدولتين وتحويل المواجهة الى حروب دينية تطال العالم كله، والكتلة في هذا المجال تطالب باجتماع عاجل لمجلس الجامعة العربية ومجلس التعاون الخليجي ومجلس الامن لاتخاذ القرارات المناسبة في وجه الاجرام الاسرائيلي والذي يهدد الاستقرار العالمي.

خامساً: تأسف الكتلة اشد الاسف للخطوات الروسية المعادية لطموح الشعب السوري والشعوب العربية بنشر قوات عسكرية تابعة لها لحماية ما تبقى من النظام السوري البائد في مناطق ساحل سوريا .

ان الخطوات العسكرية  الروسية تضع روسيا ومصالحها في مواجهة الطموحات العربية وتطلعات الشعب السوري في الانتهاء من مرحلة الديكتاتورية الاجرامية العائلية الحاكمة في سوريا. وتبدل في موقع روسيا التاريخي المساند للشعوب العربية، الى قوة احتلال غاصبة تقف في مواجهة العرب  والسوريين .

ان روسيا مطالبة بسحب قواتها العسكرية من سوريا التي لن تتحول الى منطقة القرم الاوكرانية، بل ستبقى عربية، عربية ،ترفض التدخل والسيطرة الاجنبية والاحتلال والاستعمار القيصري الجديد.   

تاريخ البيان: 
ثلاثاء, 2015-09-15