الرئيس السنيورة بعد ارجاء جلسة انتخاب الرئيس الى 23 الحالي: لا أولوية تتقدم أولوية انتخاب الرئيس لان له دورا اساسيا في قانون الانتخاب

-A A +A
Print Friendly and PDF

أرجا رئيس مجلس النواب نبيه بري الجلسة الـ40 لانتخاب رئيس للجمهورية الى الخميس 23 حزيران الحالي، بسبب عدم اكتمال النصاب.  وحضر 40 نائبا الى المجلس، وعقد بعد تأجيل الجلسة اجتماع بين الرئيس فؤاد السنيورة والنائب جورج عدوان. 
وقال الرئيس السنيورة بعد اللقاء: نحن نحكي في موضوع بالانتخاب فلا يذهب الفرد ليعين رئيسا وبالتالي في جلسة انتخاب الرئيس تتم دعوة جميع النواب لممارسة حقهم وواجبهم الدستوري لينتخبوا، وبالتالي فلينزل الجنرال عون الى مجلس النواب وتتم العملية الانتخابية كما ينبغي، وليست العملية بدعوة الى نتخاب زيد او عمر من الناس.

وقال: عندما نعود الى تصويب البوصلة وما وصلت اليه البلاد، فليس هناك اولوية تتقدم اولوية انتخاب الرئيس، وهناك من يؤجل في التعطيل، وبالتالي لا يجوز ان تكون هناك أولوية تتعدى اولوية انتخاب رئيس جديد للبلاد. 
وعن التباعد بينه وبين رئيس حزب "القوات اللبنانية"، قال: "علينا ان نرى الواقع وينبغي ان نعود مرة ثانية الى الاولوية وهي انتخاب رئيس للجمهورية.
سئل هل غيرت الانتخابات البلدية النظرة الى قانون الانتخاب؟
اجاب: اعتقد اننا وقعنا اقتراح القانون المختلط، وهناك عمل تدريبي للمرشحين وللناخبين في الموضوع المتعلق بالنسبية، وهذا الامر ليس بهذه السهولة التي يظنها البعض. وهذا لا يعني ان لا تقدم للمشروع المختلط. في حكومتي بادرت من اجل انشاء اللجنة المختلطة والتي عرفت بلجنة فؤاد بطرس والتي خرجت باقتراح محدد ان يكون هناك قانون مختلط بنسبة 40 في المئة للنسبي و60 في المئة للأكثري. وهذا الامر له حسنات ويجب ان تكون لدينا الفترة الزمنية لتدريب المواطنين على فهم ماذا يعني ويجب ان نسارع الى إقرار هذا الامر، وهذا يجب ألا يمنعنا ان نرى ان الاولوية الصحيحة هي لرئاسة الجمهورية
واضاف: موقفنا واحد في المستقبل، وهناك وجهات نظر وهذه من الامور التي نعتز بها. هناك توجه في موضوع يتعلق باقتراحين لكن عندما نعود الى تصويب البوصلة تفكيرنا يكون عند ما وصلت اليه حال البلاد. اعتقد انه ليس هناك من اولوية حقيقية تتغلب على اولوية انتخاب رئيس الجمهورية.
وعن البحث في المشروع النسبي، قال: نحن قدمنا المختلط وقلنا أكثر من مرة ان هذا هو اقصى الممكن بالنسبة الينا. كن نحكي بالنسب التي اقترحتها "لجنة فؤاد بطرس" وخضنا مباحثات ومناقشات ووصلنا الى اقصى الممكن. 
واكد ان رئيس الجمهورية له دور اساسي، وقال: رئيس الجمهورية هو رمز وحدة البلاد وهو الذي يستطيع ان يأتي بالجميع الى اماكن مشتركة، وهو الذي يستطيع ان يسهم وله دور في موضوع التوصل الى قانون عصري. اعتقد ان الامور تعود بنا الى القول إن الاولوية هي لانتخاب رئيس الجمهورية، وبالتالي لا نستمر في اقرار البعض استخدام الورقة اللبنانية لأغراض خارج لبنان.
وشدد على ان "انتخاب الرئيس اذا هو الاساس، ورئيس الجمهورية له الدور الاساسي في النظر في قانون الانتخاب والتعليق عليه او ربما رده. 
وقال ردا على سؤال: انا على اتصال باللواء اشرف ريفي وهذا الامر (نتائج انتخابات طرابلس) هو قيد الدراسة المستفيضة داخل تيار المستقبل. 

تاريخ الخطاب: 
02/06/2016