الرئيس السنيورة ينعي سمير فرنجية: خسارتنا بغياب سمير فرنجية لا نعوضها الا بالعودة الى التمسك بالأصول والمبادئ التي دافع عنها

-A A +A
Print Friendly and PDF
العنوان الثاني: 
اعتبر ان لبنان والعالم العربي خسر اليوم مفكرا ومناضلا وملهما قل نظيره

نعى رئيس كتلة المستقبل النيابية الرئيس فؤاد السنيورة النائب السابق  والصديق المناضل سمير فرنجية بالقول : خسر لبنان والعالم العربي اليوم مفكرا ومناضلا وملهما قل نظيره هو الصديق والاخ الذي لا يعوض فقدانه، سمير حميد فرنجية .

وقال الرئيس السنيورة كان سمير فرنجية من اوائل المناضلين ضد الاستبداد والمدافعين عن قيم الحرية والسيادة والاستقلال اللبناني، وعن صيغة العيش المشترك الإسلامي المسيحي وعن فكرة المواطنة وعن قيم الاعتدال والانفتاح.

أضاف الرئيس السنيورة: لقد حمل سمير فرنجية لواء اتفاق الطائف الذي انبثق عنه الدستور اللبناني. وهو لم يكن فقط ممن عملوا على انضاج هذا الاتفاق ومن المشجعين على ولادته، بل كان في طليعة المدافعين عنه باعتباره التسوية التاريخية التي اعادت صياغة الميثاق الوطني اللبناني واحتضنتها في نصوص الدستور. وهو الاتفاق الذي تجلى في الدستور الذي حمى بدوره صيغة لبنان القائمة على الحوار والتواصل واحترام التنوع والعيش المشترك.

وقال الرئيس السنيورة كان سمير فرنجية في صلب ضمير انتفاضة الرابع عشر من اذار وكان المفكر الملتزم في إعادة احياء الوحدة الوطنية والداعي الدائم للتأكيد على لبنان الرسالة في محيطه العربي والعالم بما يعنيه عيشه المشترك وبما يعنيه حماية سلمه الاهلي.

خسارتنا بغياب سمير فرنجية لا نعوضها الا بالعودة الى التمسك بالأصول والمبادئ التي دافع عنها هذا المناضل الكبير النزيه الذي ظل امينا على مبادئه فكان بوصلة للعمل الوطني.

سيُحفر اسم سمير فرنجية بأحرف من نور بين أسماء المناضلين اللبنانيين الابطال الكبار الذين ناضلوا من اجل أن تسود قيم الحرية والسيادة والكرامة والاستقلال في لبنان ومن اجل ان يتقدم لبنان على مسارات تعزيز تكامله مع محيطه في العالم العربي ويتعزز ايضاً نظام المصلحة العربية.

رحم الله سمير فرنجية واسكنه الفسيح من جناته.    

تاريخ الخطاب: 
11/04/2017