كتلة المستقبل : لقانون انتخاب يجمع ولايفرق ويعزز العيش المشترك

-A A +A
Print Friendly and PDF
العنوان الثاني: 
استذكرت الشهيد باسل فليحان ووقفت دقيقة صمت حدادا على وفاة سمير فرنجية

عقدت كتلة المستقبل النيابية اجتماعها في بيت الوسط برئاسة الرئيس فؤاد السنيورة واستعرضت الاوضاع في لبنان والمنطقة وفي نهاية الاجتماع اصدرت الكتلة بيانا تلاه النائب محمد الحجار وفي ما يلي نصه:

أولاً: في وفاة النائب السابق سمير فرنجية وذكرى استشهاد الوزير باسل فليحان:

وقفت الكتلة دقيقة صمت حدادا على وفاة النائب السابق سمير فرنجية وسط تأكيد على التمسك بالأسس والمبادئ التي نادى بها وعمل من اجلها المناضل الراحل والذي بوفاته خسر لبنان قامة وقيمة كبيرة نادت وعملت من اجل الحوار والتواصل الوطني والعيش المشترك.

كما استذكرت الكتلة أيضاً مرور الذكرى الثانية عشرة لاستشهاد الوزير والنائب باسل فليحان وتوقفت عند ذكراه الطيبة وهو الذي قدم حياته مع الرئيس الشهيد رفيق الحريري ورفاقهما من أجل استقلال لبنان وحريته وسيادته. والكتلة في هذه المناسبة تعاهد الشهداء الأبرار على التمسك بالمبادئ التي سقطوا من أجلها.

ثانياً: في اهمية قانون الانتخاب بابعاده الوطنية الجامعة:

بعد أن جرى تأجيل انعقاد مجلس النواب لمدة شهر وذلك انطلاقاً مما تتيحه المادة 59 من الدستور، تأمل الكتلة أن يفسح ذلك المجال إلى إنتاج قانون جديد للانتخاب. ولذلك وفي هذا السياق تعود الكتلة مجدداً للتأكيد على رفض ما قد يؤدي إلى إيصال لبنان إلى حالة الفراغ المؤسساتي. وبالتالي فإنها تشدد على اهمية العمل للتوصل إلى صيغة وطنية لقانون انتخاب جديد يستند الى القواعد الاساسية التي قام عليها واستند إليها اتفاق الطائف، اي التأكيدعلى قانون يدفع باتجاه تعزيز الوحدة الوطنية اللبنانية ويحترم العيش المشترك الاسلامي المسيحي ويحرص على اعتماد الصيغ والأساليب التي تجمع اللبنانيين وتعزز من تلاحمهم وانصهارهم مع بعضهم بعضاً، ويتجنب الانزلاق نحو طروح وصيغ تعيد البلاد الى الوراء وتزيد من حدة الاحتقان وتدعو إلى الفصل والانقسام الطائفي والمذهبي البغيض الذي يدمر لبنان ويضرب سر تفرده وريادته وبكونه رسالة لأهله وكذلك في المنطقة والعالم. وفي هذا المجال، تعبر الكتلة عن أسفها للأجواء المحتقنة التي عمل البعض على إشاعتها في البلاد خلال الأسبوع الماضي، وهي الأجواء التي تتناقض مع فكرة عيش اللبنانيين المشترك ومع مصالحهم الحقيقية المشتركة وتتناقض مع ما تحتاجه البلاد في الوقت الحاضر من تضامن وتعاون تقتضيها التحديات الداخلية والإقليمية التي تعصف بلبنان والمنطقة.

ثالثاً: في خطورة جريمة قب الياس وتفلت السلاح:

تستنكر الكتلة استكارا شديداً الجريمة النكراء التي شهدتها منطقة قب الياس، حيث اقدم احد المجرمين على قتل شخصين لمجرد خلاف وتلاسن بسيط.

إنّ كتلة المستقبل تتوجه بالتعزية الحارة الى اهالي المنطقة وعائلتي الضحايا اي عائلتي العوض والقطان، وفي الوقت ذاته، تشيد بحكمة اهالي الضحيتين ووجهاء المنطقة الذين حرصوا على ضبط النفس مكان ردات الفعل الطائشة والاعتدال بدل التطرف والتصرف العنفي، والدعوة إلى العودة إلى حكم القانون والنظام وإيلاء المسؤولية للدولة التي يفترض بها أن تقتص وباسم العدالة من القتلة والمجرمين.

إنّ كتلة المستقبل تعتبر ان هذه الجريمة هي نتاج ثقافة السلاح الخارج على الشرعية الذي سمح بنمو ظواهر انفلات السلاح في كل اتجاه وتفشي آفة المخدرات وهي ازاء هذا التردي في الاحوال تدعو للتمسك بالدولة ومؤسساتها الحامية وباحلال وبسط لغة القانون وبانزال العقوبات بالمجرمين لردعهم والوقوف دون تكرار هذه الجرائم.

رابعاً: في خطورة التطورات في سوريا:

تستنكر وتدين الكتلة الكوارث والجرائمالإرهابية المروعة التي حصلت بسوريا:

أ‌-   المجزرة الارهابية التي ارتكبتها قوات النظام في خان شيخون عبر استخدام الاسلحة الكيماوية والأسلحة الاخرى كالبراميل المتفجرة المحرمة دوليا والكتلة تدعو المجتمع الدولي لادانة هذا النظام المجرم وانزال العقوبات به نتيجة جرائمه التي تعتبر جرائم ضد الانسانية.

 

ب‌-  عمليات التهجير والفرز الطائفي والمذهبي وعمليات فرز السكان "الترانسفير" بهدف تغيير التركيبة الديموغرافية لبعض المناطق في سوريا.

ج‌-   التفجير المجرم والارهابي الذي استهدف العائلات النازحة من بلدتي الفوعة وكفريا في شمال سوريا والكتلة تعتبر ان من ارتكب هذه الجريمة المروعة مجرم وسفاح تجب ادانته ومحاسبته والاقتصاص منه.

إنّ الكتلة تستصرخ الضمير العربي والإسلامي والدولي من أجل المسارعة إلى وقف حمام الدم المستشري في سوريا والذي يحمل استمراره تداعيات خطيرة ومدمرة لسوريا وللمنطقة العربية والعالم.

خامساً: في رمزية ذكرى مجزرة قانا:

توقفت الكتلة أمام الذكرى 21 لمجزرة قانا الأولى عام 1996، والتي ارتكبتها إسرائيل أمام العالم أجمع في مقر القوة الفيجية التابعة لقوات الطوارئ، والتي عادت وكررتها خلال عدوانها المجرم والغاشم في العام 2006.

إنّ الكتلة إذ تستذكر أرواح أولئك الشهداء الابرياء الأبرار وتدعو لهم بالرحمة والمغفرة، تؤكد من جديد على أهمية تحرير كامل الأراضي اللبنانية المحتلة من إسرائيل وعلى استعادة سلطة الدولة كاملة على كل لبنان.

تاريخ البيان: 
ثلاثاء, 2017-04-18