كتلة المستقبل : للاسراع في انجاز قانون الانتخاب لان الفشل يؤدي الى مخاطر كبيرة

-A A +A
Print Friendly and PDF
العنوان الثاني: 
توقفت عند الذكرى العاشرة لاستشهاد النائب وليد عيدو

عقدت كتلة المستقبل النيابية اجتماعها في بيت الوسط برئاسة الرئيس فؤاد السنيورة واستعرضت الأوضاع من مختلف جوانبها وفي نهاية الاجتماع أصدرت بيانا تلاه النائب عمار حوري وفي ما يلي نصه:

أولاً: في أهمية وضرورة انجاز قانون جديد للانتخاب:

تؤكد الكتلة مجدداً على ضرورة انجاز مشروع قانون الانتخاب العتيد بصورة عاجلة غداً في مجلس الوزراء على قاعدة الاحترام الكامل لاتفاق الطائف وعدم مخالفة الدستور وانطلاقاً من احترام أسس العيش المشترك الإسلامي المسيحي.

إنّ عدم انجاز هذا القانون من شأنه أن يوقع البلاد في مخاطر المجهول مما قد يؤدي إلى أضرار خطيرة وفادحة على مؤسسات الدولة الشرعية وعلى الأوضاع الاقتصادية والمعيشية في البلاد والتي تسهم في تفاقمها الظروف الاستثنائية التي تمر بها المنطقة العربية.

إنّ الكتلة إذ تقدر الجهود التي بذلتها الأطراف السياسية حتى الآن والتي أدت الى التوافق على الخطوط العريضة لصيغة القانون، فإنّها ترى أنّ هناك حاجة لتزخيم هذه الجهود من أجل الاستكمال الفوري لإنجاز القانون بصيغته النهائية القائمة وللمرة الأولى على قاعدة النسبية في 15 دائرة انتخابية، مع الأمل أن يصار إلى معالجة بعض العيوب في الصيغ المقترحة والعائدة لتقسيم بعض الدوائر.

ثانياً: في خطورة استمرار حالة السلاح المتفلت:

تستنكر الكتلة استنكارا شديدا استمرار ظاهرة السلاح المتفلت في مختلف المناطق اللبنانية والتي سقط ويسقط ضحيتها عشرات الشباب والشابات اللبنانيين والتي كان آخرها مقتل الشاب روي حاموش.

إنّ كتلة المستقبل إذ تتوجه الى عائلة الفقيد باحر التعازي تطالب بإنزال اشد العقوبات بالمجرمين الذين يرتكبون هذه الجرائم ومنهم من ارتكبوا هذه الجريمة الأخيرة فإنها تنوه بجهود القوى الأمنية وتحديداً شعبة المعلومات في قوى الأمن الداخلي التي أدّت وبسرعة إلى القاء القبض على المجرمين الذين شاركوا في هذه الجريمة.

ان انتشار وتكرار الجرائم الناتجة عن ظاهرة تفلت السلاح غير الشرعي تستدعي التشدد في تطبيق الإجراءات الأمنية بحزم ودون أي كلل أو تلكؤ للحد من هذه الظاهرة الخطيرة.

إنّ تكرار هذه الأحداث الإجرامية تشكل الدليل القاطع على ان المعالجة الحقيقية والناجعة لهذه المشكلة المتفاقمة لا يكون إلاّ بالعودة إلى استعادة الدولة لدورها ولحقها وواجبها في احتكار حمل السلاح واستعماله عند الاقتضاء عبر مؤسساتها العسكرية والأمنية. فكل استمرار وانتشار للسلاح غير الشرعي هو دعوة صريحة لاستمرار تلك الجرائم التي تتعرض للاستقرار الأمني والوطني في البلاد وتستنزف ثقة اللبنانيين ولاسيما الشباب منهم بمستقبلهم في وطنهم.

ثالثاً: في رمزية ذكرى الشهيد وليد عيدو:

 توقفت الكتلة عند الذكرى العاشرة لاستشهاد النائب وليد عيدو ونجله خالد وهي في هذه الذكرى الأليمة تعاهد جميع شهداء ثورة الارز الابرار على التمسك بالمبادئ التي سقطوا من اجلها ودفعوا حياتهم ثمنا لها.

تاريخ البيان: 
ثلاثاء, 2017-06-13