الرئيس السنيورة : ثقة كاملة بأن الرئيس الحريري سيكون مدافعا عن إعادة الاعتبار للدولة وللقانون في البلد

العنوان الثانوي: 
زاره الرئيس الحريري في اطار الجولة على رؤساء الحكومات السابقين

قام رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري بعد ظهر اليوم بزياراته التقليدية لرؤساء الوزراء السابقين، يرافقه مستشاره الإعلامي هاني حمود، استهلها من منزل الرئيس سليم الحص ثم الرئيسين نجيب ميقاتي وتمام سلام 

منزل الرئيس السنيورة

بعد ذلك، زار الرئيس الحريري الرئيس فؤاد السنيورة في منزله في منطقة بلس وبحث معه الأوضاع العامة والملف الحكومي.

وقال الرئيس الحريري بعد اللقاء: "تشرفت بزيارة الرئيس السنيورة لكي نتشاور في ما بيننا. وقد تباحثنا في الأوضاع الداخلية وفي كل الأمور، وكان حديثا شيقا، وأنا أرغب دائما بسماع نصائح دولته، فهو لديه خبرة كبيرة جدا، وهو سيكون دائما إلى جانبي.

أما الرئيس السنيورة فقال: "كالعادة، كان اللقاء بيننا أخويا وشيقا في كل المواضيع التي جرى البحث فيها. وقد تمنيت لدولته كل التوفيق في عملية التأليف، وحتما في إدارة الحكومة بعد ذلك. وأنا على ثقة بأن دولته يحمل في ضميره وقلبه كل القضايا التي تهم لبنان واللبنانيين، ولا سيما المواضيع الوطنية، لجهة الحرص على احترام الدستور واتفاق الطائف والقانون، وما يتعلق باستقلال لبنان وسيادته وحرياته وعروبته، وكل ما له علاقة بالقوانين الدولية. ناهيك عن أني على ثقة كاملة بأن الرئيس الحريري سيكون مدافعا عن إعادة الاعتبار للدولة وللقانون في البلد وكذلك للكفاءة والجدارة في تسلم الإدارة الحكومية وفي إدارات ومؤسسات الدولة، فهذا هو الطريق الحقيقي الذي يؤدي بنا نحو الإصلاح السياسي والإداري. طبيعي أن مسألة الإصلاح أساسية وضرورية، وهي ستكون في أولويات أي حكومة، وأنا على ثقة بأنها ستكون في أولويات الرئيس الحريري، لأن هذا الإصلاح الذي واجه عراقيل على مدى عشرين سنة، نحن ملزمون أن نقوم به اليوم لمصلحتنا، قبل أن يكون أمرا يطلبه زيد أو عمرو من الناس. إنه لمصلحة اللبنانيين، وطريق الإصلاح ليس سهلا لكنه مجديا في النهاية، لأنه يعطي النتيجة لكل اللبنانيين وللاقتصاد اللبناني والمالية العامة ولكل القضايا المعيشية التي يحتاجها اللبنانيون، إن كان في الصحة أو التربية أو الاقتصاد أو فرص العمل أو غيرها. أعتقد أن المرحلة التي سيخوضها الرئيس الحريري ليست سهلة، لكني أعتقد أن "أكتافه عريضة".

سئل الرئيس الحريري: ماذا لو طالب حزب الله بتوزير أحد الأشخاص المدرجين على قائمة العقوبات الدولية؟

أجاب: أولا أنا لم أسمع أي أمر من هذا القبيل، لا من حزب الله ولا من غيره. وبعيدا عن حزب الله، لنفترض أن أي شخص من أي فريق سياسي مدرج على لائحة الإنتربول، هل يكون من الحكمة أن نوزر شخصا من هذا القبيل في لبنان؟ أنا أرى أنه علينا أن ننظر من هذا المنظار القانوني وليس من منظار التحدي. لكن هذا الموضوع لم يحدثني فيه لا حزب الله ولا أي فريق سياسي آخر.

يهمني أن أؤكد أنه في حديثي مع الرئيس السنيورة، كان التركيز على موضوع الاقتصاد أيضا، الذي هو الأساس في توفير فرص العمل للشباب والشابات. والآن لدينا فرصة تاريخية في تطبيق مؤتمر "سيدر"، وكما ذكر الرئيس السنيورة، فإن هذه الإصلاحات هي لمصلحتنا نحن. لا يعتقد أحد أنه يستطيع أن يفرض علينا أي أمر، بل إن هذه الإصلاحات هي لمصلحة المواطن اللبناني، فمن مصلحته أن يكون لديه إصلاح في الكهرباء والمياه والإدارة. يجب أن يتمكن المواطن اللبناني من إنجاز معاملته بخمس دقائق، ويجب ألا يتنقل من إدارة وإدارة ولا يرجو فلانا وفلانا ولا يذهب عند حزب فلان أو فلان، لا عند تيار المستقبل ولا حركة أمل ولا غيرهما. من حق المواطن أن ينجز معاملته.

تاريخ الخبر: 
25/05/2018