الرئيس السنيورة يشارك في حفل حسن عبد الجواد

العنوان الثانوي: 

على ضفاف بحر صيدا وفي رحاب قلعتها التي تلألأت بالأضواء الملونة قدم المؤلف الموسيقي الشاب حسن عبد الجواد مجموعة من معزوفاته الموسيقية الجديدة والقديمة في حفله الثالث في بحر المدينة الذي حمل هذا العام عنوانThe Orchestra حيث ميزته مشاركة 36 عازفاً من الأوركسترا الوطنية في المعهد الوطني للموسيقى الكونسرفاتوار بقيادة المايسترو أندريه الحاج. ونظّمت الحفل شركة The Planner.

الحفل الذي اقيم برعاية رئيس بلدية صيدا محمد السعودي حضره الرئيس فؤاد السنيورة والنائبان بهية الحريري وعلي عسيران والدكتور عبد الرحمن البزري، ومنسق تيار المستقبل في الجنوب الدكتور ناصر حمود وممثل أمين عام التيار احمد الحريري مستشاره رمزي مرجان.

وعلى مدى نحو ساعة ونصف الساعة قدم عبد الجواد على البيانو وبمشاركة الأوركسترا بعضاً من مؤلفاته الموسيقية التي طغى عليها الطابع الشرقي بتوزيع اوركسترالي، مع إضافة المزيد من آلات العزف الشرقية، وأهدى عبد الجواد إحدى معزوفاته لـصيدون وبحرها مصطحباً جمهور الحفل في رحلة مع الإبداع الموسيقي الذي أضفت عليه خصوصية المكان وروعته رونقاً جمالياً مميزاً.

وكعادتهما في كل حفل له شارك شقيق حسن، باسم، على «الدرامز» ووالدهما الدكتور علي عبد الجواد على الغيتار في برنامج الحفل الذي قدمت له الإعلامية بهية النعماني فقالت: مساء الفن من بحر صيدا ومساء الموسيقى من قلعة صيدا التي تسكن الشاطىء وتجاور البحر، مساء الرقي من أهل صيدا الأبية التي قاومت المحتلين على مدى العصور. ويسعدنا أن نستقبل اليوم طاقة من طاقات أبناء صيدا الذين أغنوا الفن ومزجوا بين الحداثة والحلم الموسيقي الذي تجسد في حسن. حسن التأليف وحسن الأداء. في مدينة قدر لها أن تتفاعل مع الفن والرقي والإبداع يدل ذلك على إبداع أبناء المدينة.

عبد الجواد

وعلى هامش الحفل قال حسن عبد الجواد لـ«المستقبل»: أنا اليوم شديد التأثر لأنني أمضيت سنوات وأنا أعمل على التحضير كي تبصر هذه الفكرة النور، وفي الحفلين الأخيرين حاولت أن أقترب من القلعة كثيراً لكن هذه المرة تحقق الحلم ونحن اليوم في الموقع الذي لطالما تمنيت لو أني أعزف فيه. وحلم آخر يتحقق مع وجود «الأوركسترا». واعتقد أن هذا العمل الفني الليلة سيبقى الأجمل. وسأحاول في المستقبل وقد تحدثت أنا والمايسترو الحاج أن نعمل على نشر هذه الموسيقى إلى مناطق أخرى لكن أحببنا أن تكون انطلاقتها من صيدا، متوجها بالشكر إلى فاعليات صيدا على دعمهم المعنوي والملموس واحتضانهم له.

 الرئيس السنيورة

وهنأ الرئيس السنيورة المؤلف الموسيقي عبد الجواد وقال لـ المستقبل : اعتقد أن هذا الاختيار لهذا المكان ولهذا الموقع وفي الخلفية القلعة البحرية التي هي أحد رموز هذه المدينة تعطي صورة حقيقية عن المدينة واهتمامات أهلها بأنها عزيزة عليهم، الصورة الحضارية التي هي عليها حقيقة مدينة صيدا. وأنا سعيد جداً في هذه الليلة المقمرة وفي هذا الإطار وهذا الجمع من المحبين والأعمال الفنية الراقية أن أحضر هذا الحدث وهذا نموذج من النماذج التي تقدمها صيدا خلال هذه السنوات القليلة الماضية بأنها مستمرة في عملها وجهدها وجهد أبنائها من أجل أن تكون على حقيقتها بأنها ملتزمة هذا الخط الثقافي والحضاري وأيضاً لكونها مدينة عربية منفتحة لكل أبناء لبنان.

تاريخ الخبر: 
26/07/2018