الرئيس السنيورة يستنكر مجزرة سريلانكا: ظواهر التطرف والجنون تواجه بالتصدي الحازم وبالدعوة للانفتاح والحوار ونبذ الكراهية

-A A +A
Print Friendly and PDF
العنوان الثانوي: 

أبدى الرئيس فؤاد السنيورة استنكاره الشديد للمجزرة الرهيبة التي تعرض لها المواطنون الأبرياء في سريلانكا جراء سلسلة عمليات التفجير الهمجية التي استهدفت كنائس وفنادق وأنحاء متعددة في سيريلانكا.

وقال الرئيس السنيورة من الواضح أنّ الهدف من ذلك هو القتل والإرهاب والتخويف وبث الفوضى وإشعال الفتن.

كما قال الرئيس السنيورة ان العالم بأسره قد تعرض لصدمة موجعة ومؤلمة جراء تلك المجازر التي يجب ان تكشف التحقيقات من يقف خلف تلك الجرائم الإرهابية ويحرّض عليها ويرتكبها.

أضاف الرئيس السنيورة أتوجه بالتعزية الحارة الى الحكومة السريلانكية والشعب السريلانكي الصديق، راجياً الله أن يمنح الضحايا الرحمة والمغفرة، وآملاً منه تعالى أن يُبلسم ويشفي جروح المصابين بأسرع وقت.

ودعا الرئيس السنيورة الى أوسع تضامن مع الأبرياء في سريلانكا والى مكافحة الإرهاب والإرهابيين الذين يقفون خلف هذه المجازر الإرهابية.

وختم الرئيس السنيورة ان العالم يشهد في مناطق ودول متفرقة منه نتائج انتشار ظواهر التطرف والانغلاق والجنون والتي ينبغي أن يترافق مع عمليات التصدي الحازم لها لقمعها، جهود مصممة داعية إلى التوجه نحو الانفتاح والحوار ونبذ دعوات الكراهية والعمل من أجل أن يسود التسامح والعدالة والرحمة والمحبة بين جميع بني البشر.

 

تاريخ الخبر: 
22/04/2019