الرئيس السنيورة مستنكرا الاعتداء في بحنين: عمل يخالف قيمنا اللبنانية والعربية وهم في لبنان ضيوف مؤقتون

-A A +A
Print Friendly and PDF
العنوان الثانوي: 

أعرب الرئيس فؤاد السنيورة عن ألمه واستنكاره الشديد لإقدام بعض المشبوهين على الاعتداء على النازحين السوريين في بلدة بحنين- المنية، وإضرام النار في الخيم التي تؤوي 75 عائلة أي ما يقارب من 400 نازح.

وقال الرئيس السنيورة: "انّ هذا العمل يخالف قيم مجتمعنا اللبناني العربي، وهو عمل مدان ومستنكر بكل المقاييس، ومرفوض رفضا تاما فهؤلاء قد نزحوا إلى لبنان هربا من البطش والظلم والقتل في بلدهم، وهم في لبنان ضيوف مؤقتون ريثما يتمكنوا من العودة إلى ديارهم، والواجب الإنساني يقتضي منا جميعاً وهم في ربوع لبنان وبين ظهرانينا التضامن معهم وليس الاعتداء عليهم.

وقال الرئيس السنيورة: انّ ما جرى ليس من شيم أهل منطقة بحنين- المنية البطلة الذين لطالما ناصروا الضعيف ووقفوا الى جانب الدولة والقانون ورفضوا اللجؤ الى العنف واستخدام القوة.

ولا يمكن إلاّ أن نستذكر لأهل هذه المنطقة العزيزة على جميع اللبنانيين وقوفهم المشرف الى جانب الدولة اللبنانية والجيش اللبناني في معركته الوطنية في نهر البارد.

وطالب الرئيس السنيورة الاجهزة الامنية باعتقال المعتدين وإحالتهم إلى السلطات القضائية المختصة ولإنزال أشدّ العقوبات بهم.

تاريخ الخبر: 
28/12/2020