الرئيس السنيورة يدافع عن البطريرك الراعي : تهجّم مدان ويفترض بتلك الأصوات أن تعود إلى رشدها وتتراجع وتتوقف عن تهجماتها

-A A +A
Print Friendly and PDF
العنوان الثانوي: 

اعتبر الرئيس فؤاد السنيورة أنّ الحملة الشعواء المَعيبة التي تُساقُ وتُشنّ ضد غبطة البطريرك الماروني بشارة بطرس الراعي من قبل جهاتٍ معروفةٍ- مسيطِرَةٍ ومسيَّرةٍ- هو موقف مرفوض ومدان.

وقال الرئيس السنيورة: أنّ غبطة البطريرك الراعي درج على التعبير في أغلب مواقفه وعظاته عن الآلام والمعاناة الشديدة التي يُعاني منها الشعب اللبناني بكل فئاته ومناطقه، ولذلك مازال يثابر على إطلاق صرخاته الوطنية من أجل تحرير المواطن والوطن من سيطرة سياسات الاستقواء والممارسات الفاشلة والمستبدة التي رهنت الدولة ومؤسساتها واختطفت قرارها.

أضاف الرئيس السنيورة: لهذه الأسباب كان التهجم على غبطته نتيجة مواقفه الوطنية اللبنانية، وهو تهجّم مدان، ويفترض بتلك الأصوات أن تعود إلى رشدها وتتراجع وتتوقف عن تهجماتها، فغبطة البطريرك لم يتكلم إلاَّ من اجل مصلحة لبنان، ولحماية جميع المواطنين اللبنانيين، ولا يحق لأحد إسكاته أو التهجّم عليه بهذه الطريقة المرفوضة والمدانة.

وختم الرئيس السنيورة بالقول: انّ وضع الدولة اللبنانية المخطوفة القرار والسيادة، والفاقدة لرأسها لا يمكن ولا يجوز أن يستمر أو أن يقبل به أحد، وهو ما يوجب العمل مع كل الوطنيين، لإخراج لبنان من هذا الأتون المدمر، وهو ما يقتضي أيضاً الوقوف في وجه من يسهم في ضرب جوهر القيم السامية التي قام عليها لبنان لجهة التشديد على احترام حرية التعبير عن الرأي، فكيف إذا كان ذلك عن حق؟!

 

تاريخ الخبر: 
30/01/2024