68785
الجمعة في ٢١ تموز ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 07:38 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
الشيخ حسن ترأس الاجتماع الدوري للمجلس المذهبي الدرزي: الانتخابات عابرة والعيش المشترك دائم وحفظه أمانة
 
١٤ نيسان ٢٠٠٩
 
ترأس شيخ عقل طائفة الموحدين الدروز الشيخ نعيم حسن الاجتماع الدوري لمجلس إدارة المجلس المذهبي للطائفة.

وعلى الأثر، أصدر المجتمعون بيانا تلاه القاضي عباس الحلبي استنكر فيه "الاعتداء الآثم على الجيش اللبناني، الذي سقط ضحيته عدد من الشهداء العسكريين وجرح آخرون".

وقدم التعزية إلى "أهالي الشهداء وقائد الجيش العماد جان قهوجي والجيش"، متمنيا "الشفاء العاجل للجرحى"، مهيبا ب"الدولة أن تحزم أمرها"، مثنيا على "ملاحقتها المعتدين للاقتصاص منهم"، وقال: "هذا الاعتداء هو اعتداء على الدولة والشرعية والوطن، ويجب أن يقمع".

ودعا المجلس اللبنانيين إلى "التوقف مليا عند ذكرى 13 نيسان لا كمحطة سنوية عابرة، وإنما كفعل توبة وغفران يومي، وعند الأسباب الكامنة وراء اندلاعها حتى لا تتكرر"، مطالبا ب"تنقية الذاكرة ونبذ العنف وبناء ذاكرة جماعية استغفارية لم تقم بعد، حتى نتعظ ولا ننسى".

وتوقف عند قفل باب الترشيحات للانتخابات النيابية"، داعيا القوى السياسية والمرشحين إلى "التشبث بالتنافس الديموقراطي في الإطار السلمي والحضاري"، متمنيا "عدم تحويل الاستحقاق الانتخابي الى تعبئة نزاعية تسيء إلى مكتسبات السلم الأهلي وتلقي بظلال الحقد والتنافر إلى ما بعد الانتخابات".

كذلك دعا المجلس الجميع إلى "وعي حقيقة أن هذا الاستحقاق محطة عابرة، وإن كانت مهمة، في مسار طويل من العيش المشترك"، مؤكدا "دعوة رئيس الجمهورية العماد سليمان الرابحين والخاسرين إلى قبول نتائج الانتخابات للانطلاق إلى معالجة القضايا والأمور التي تهم المواطنين وقيام الدولة".

وطالب أهل الجبل ب"رص الصفوف وعدم السماح للمنافسة الانتخابية أن تؤثر على تعاضدهم وتضامنهم لأن الانتخابات عابرة والعيش المشترك دائم وحفظه أمانة يجب صيانتها وتعزيزها".

كما دعا اللبنانيين، قادة وأحزابا وأفرادا، إلى "الإفادة من أجواء التهدئة والتقارب الإقليمية والدولية لتحصين الوضع الداخلي وتثبيته على دعائم من الاستقرار تمهيدا للنأي بهذا الوضع عن الأوضاع الدولية والإقليمية قدر الإمكان، والسعي إلى فك الارتباط الحتمي بين كل تأزم خارجي وانعكاساته الداخلية حتى ينعم لبنان بالازدهار ودوام الاستقرار والخروج من الوضع الهش الذي يهتز مع كل تأزم خارجي حتى تكاد تكون أوضاع لبنان انعكاسا لصراعات الخارج، وهو ما حان للبنانيين الخروج منه إلى بناء ركائز الدولة المستقلة والقادرة والضامنة لأمن اللبنانيين وثبات عيشهم واستقراره، خصوصا أننا على عتبة صيف واعد بعودة اللبنانيين المنتشرين والمصطافين العرب والأجانب بما يوفر أمام الاقتصاد فرصة التقاط الأنفاس".

أضاف: "ولئن صح وتحقق عدم إقحام لبنان في صراعات الخارج فينبغي في الوقت نفسه عدم صرف النظر عن القضايا العربية، على أهمية المسائل الداخلية بما يؤكد عدم التناقض بين الهويتين اللبنانية والعربية للوطن".

وتوجه المجلس إلى "الكنائس الشرقية والغربية بالمعايدة لمناسبة قدوم عيد الفصح المجيد"، متمنيا لجميع المسيحيين واللبنانيين أعيادا مباركة، ومثنيا على "روح الشراكة الوطنية الإسلامية المسيحية"، داعيا إلى "العمل لكل ما يفيد شد أواصر هذه الشراكة والإخاء والابتعاد عن كل ما يفرق لصالح ما يجمع".