الجمعة في ١٦ تشرين الثاني ٢٠١٨ ، آخر تحديث : 03:58 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
كسر البيض بهجة عيد الفصح!
 
 
 
 
 
 
٩ نيسان ٢٠١٢
 
:: محمد نمر ::

حل العيد على اللبنانيين عموماً والمسيحيين خصوصاً، واستعدت العائلات للتوجه إلى الكنائس وإقامة الصلوت.. حضر عيد الفصح، وهو يوم قيامة المخلص يسوع المسيح من قبره نحو الحياة الأبدية، ولهذا العيد ميزة عند الصغار والكبار، فما اجتمعت عائلة لتحيي هذا العيد إلا وتواجد البيض في البيت، فما قصة كسر البيض في عيد الفصح والى ماذا يرمز؟

ارتبطت عادة تزيين البيض والتباري على كسره، مع عيد الفصح المجيد، لدى مختلف الطوائف المسيحية في العالم، فما من عائلة تزور الاخرى إلا وتحمل معها البيض خصوصاً المصنوع من الشوكولاته، لأنه إلى الرجاء في القيامة للحياة الجديدة المقامة في المسيح، كما أنها ترمز للقيامة لأنها جسم ميت يخرج منها كائن حي . ودرجت العادة على تلوين بيض العيد بألوان زاهية تعبيرا عن البهجة التي تبعثها قيامة السيد المسيح من القبر في نفوس المؤمنين، لهذا أصبح من المألوف في عيد القيامة صبغ البيض بألوان مختلفة، وأصبح الإنسان يتفنن في التلوين كطبع الأزهار أو استعمال الأصباغ الصناعية غير السامة، وهناك من يرسم عليها بواسطة آلات دقيقة.

هذا ما فسّره الأب شربل داوود لموقع 14 آذار، قائلاً: "ان كسر الصوص للبيضة والظهور للحياة يمثل ما قام به يسوع حينما كسر الموت والقبر ودحرج الحجر ليقوم إلى الحياة الأبدية، فهي تمثل القيامة"، داعياً في عيد الفصح "الإنسان إلى التحرر من العبودية والمال والإكراه، لأن الفرد إذا استسلم للموت وبشّر له يعني أنه رافض لقيامة يسوع والتحرر من الخطية". أما الأب طوني صوما اتفق مع شربل لكنه شدد على ان "هذه العادة ليست رمزاً روحياً انما إجتماعياً، وتعني قيام يسوع من القبر".

وإذا اردنا متابعة ما قاله الفلاسفة وعلماء التاريخ، نلاحظ ان كسر البيض كان عادة وثنية أيضاً، وكانت ترمز للاحتفال بالربيع وعودة الخصوبة، كما استخدم الفرس والفراعنة البيض تعبيرا عن الربيع وتجدد الحياة. ففي الديانات القديمة سواء في العراق القديم أو في مصر الفراعنة وفي الهند واليابان وعند اليونانيين والرومان اعتقد بعض الفلاسفة القدامى أن البيضة هي أصل الخلق، وأن العالم كان على شكل بيضة انقسمت إلى نصفين، النصف العلوي كون السماء والسفلي كون الأرض. أما عند الفينيقيين كانت البيضة تمثل لهم رمز الخلق، إذ كانوا يعتقدون أن الليل هو أول الكائنات، وتمخض مرة فولد بيضة ومنها انبثقت سائر الكائنات.
المصدر : خاص موقع 14 آذار
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر