الاحد في ٢٠ اب ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 02:43 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
امانة "14 آذار": 14 آذار مجتمعة لم تقرر حتى هذه اللحظة المشاركة في طاولة الحوار وما يهمنا كلبنانيين الإستقرار
 
 
 
 
 
 
٢ ايلول ٢٠١٥
 
عقدت الأمانة العامة لقوى 14 آذار اجتماعها الأسبوعي الدوري في مقرها الدائم في الأشرفية، برئاسة الأمين العام الدكتور فارس سعيد، وحضور: ساسين ساسين، شاكر سلامه، آدي أبي اللمع، نادي غصن، نوفل ضو، راشد فايد، سيمون درغام، يوسف الدويهي، ربى كباره، الياس الزغبي، وليد فخر الدين، إيلي محفوض، جوزف كرم، محمد حرفوش ومحمد شريتح.

وبعد مناقشة الأوضاع العامة على الصعيدين المحلي والإقليمي، اعلن سعيد "أن أمانة 14 آذار قيمت في إجتماعها الأوضاع السياسية التي وصلت إليها الأمور، معتبرا "اننا نعيش مرحلة مفصلية لها علاقة إما ذهاب البلد بإتجاه تجديد الحرب الأهلية أو الذهاب إلى الإستقرار وطبعا خيارنا الوحيد هو الإستقرار الذي لا يمكن أن يتم إلا من خلال الحفاظ على الدستور اللبناني والمطلوب هو تطبيق الدستور وليس إسقاط النظام والشعارات التي تذهب باتجاه إسقاط النظام والعصيان المدني لا تخدم المصلحة الوطنية في هذه المرحلة والمصلحة الوطنية تخدم إذا تمسكنا جميعا بالدستور اللبناني وإتفاق الطائف لأن الخروج من هذا الإتفاق هو الذهاب إلى المجهول. وإذا عدنا إلى إعادة بناء الدولة بدءا بانتخاب رئيس للجمهورية وصولا إلى حكومة قادرة وليست عاجزة عن حل مسألة النفايات ومرورا بانتخاب مجلس نيابي يضخ دما جديدا في الحياة السياسية الوطنية".

وأكد سعيد "أن 14 آذار تطالب اليوم أكثر من أي وقت مضى بتنفيذ الدستور اللبناني ولا تطالب بإسقاط النظام لأن إسقاط النظام هو مغامرة تشبه الإنقلاب في وقت لبنان يعاني من مشكلة أكثر من مليون ونصف نازح سوري ونصف مليون لاجىء فلسطيني وسلاح غير شرعي في يد حزب الله ونحن نعلم أن رغم مكابرة هذا الحزب بأنه يتراجع في المنطقة وهذا الحوار الذي يطلقه اليوم الرئيس بري لم تتجاوب معه بعد كل مكونات 14 آذار وننتظر موقف كل مكونات 14 آذار لإتخاذ الموقف المناسب".

وردا على سؤال عن أن البعض اعتبر أن دعوة الرئيس بري للحوار هي مضيعة للوقت بانتظار تطورات إقليمية، أجاب سعيد: إن وزير الخارجية الإيراني نشر كتابا في جريدة السفير دعا في صفحته الأولى إلى الحوار قبل الرئيس بري وبالتالي هناك مشهد في البلد وهو مبادرة شعبية تحت عنوان الحرك المطلبية وهناك مبادرة سياسية يقوم بها الرئيس بري في ظروف إقليمية ودولية وعربية معينة، حتى هذه اللحظة 14 آذار مجتمعة لم تقرر حتى هذه اللحظة المشاركة في طاولة الحوار، لأن القوات اللبنانية لم تقرر المشاركة حتى الآن وهي من تقول كلمتها في الوقت المناسب. نحن كل الذي يهمنا كلبنانيين هو عملية الإستقرار في لبنان وأن نجتاز هذه المرحلة البالغة الخطورة إقليميا ودوليا وعربيا ألا ينزلق لبنان باتجاه الحرب الأهلية وكل ما نريده هو دولة قادرة على حل المسائل الحياتية للبنانيين والدولة القادرة تبدأ بعنوان واحد وهو إنتخاب رئيس للجمهورية وفقا للدستور وهكذا ترى 14 آذار مخرجا للأزمة".
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر