الاربعاء في ١٦ اب ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 08:15 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
المنظمات الشبابية في 14 آذار: لتحركات توقف المعاناة في مضايا
 
 
 
 
 
 
٩ كانون الثاني ٢٠١٦
 

وطنية - عقدت المنظمات الشبابية والطالبية في قوى الرابع عشر من آذار لقاء تضامنيا مع أهالي مضايا المحاصرين من قبل النظام السوري، ويعيشون حالة من الجوع القاسي.

وأصدرت بيانا جاء فيه: "شاهدنا في الأيام الماضية صورا مأساوية ترد من مضايا وبعض القرى السورية المحاصرة من قبل النظام و"حزب الله"، لم يعد جائزا السكوت عنها لذا قررنا اللقاء في وقفة تضامنية رمزية لحث الدول على العمل الفوري والسريع لإنقاذ من بقيوا على قيد الحياة ويعانون أشد انواع الظلم، في حين غابت الانسانية وانعدم الضمير لدى من يفرضون هذا الحصار على أطفال وشيوخ ونساء ابرياء".

اضاف البيان: "هل بات الحصار القاسي والتجويع عاملين طبيعيين لترهيب وترويع الشعوب؟ هل حبس نظام لأبناء بلدة وقرية وحرمانهم من المأكل والعيش هو اقل قسوة من القتل المتعمد من قبل الارهاب؟"

واشار الى ان "ما تشهده بلدة مضايا السورية لا يمكن ان نضعه الا في خانة جريمة الحرب ضد الانسانية، ما يضع المجتمع الدولي امام مسؤولية الإسراع بإدخال المواد الإغاثية المطلوبة من أجل إنقاذ سكان هذه البلدة.
كما يتطلب من دول العالم اجمع النظر جديا بما يقوم به هذا النظام السوري الجائر بحق ابنائه واللجوء الى اتخاذ الإجراءات اللازمة بحق المرتكبين".

وختم البيان: "ان المنظمات الشبابية والطلابية في قوى 14 آذار تنحني اليوم امام معاناة أبناء مضايا وكل مظلوم في عالمنا العربي، وهي اذ تقف تضامنا معهم فإنها تحمل مسؤولية ما يجري للمتورطين في هذه الإرتكابات، وتؤكد أن الحل الوحيد في سوريا لا يكون الا بزوال الطاغية وخروج كل أنواع المقاتلين والميليشيات من سوريا وعلى رأسها "حزب الله".


ودعت المنظمات الشعب اللبناني والمجتمع المدني كما الأحزاب كافة إلى "تحركات للمساعدة في وقف معاناة المحاصرين في مضايا ومواصلة الضغط على المجتمع الدولي لتمرير قوافل المساعدات في أسرع وقت. مهما طال الظلم فإن التغلب عليه آت لا محالة".
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر