السبت في ٢٥ اذار ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 07:15 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
دريان التقى مخزومي ووفدا من "الجماعة"
 
 
 
 
 
 
٢٢ كانون الاول ٢٠١٦
 
استقبل مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان، في دار الفتوى، وفدا من الجماعة الاسلامية برئاسة الامين العام عزام الايوبي.

وبعد اللقاء قال النائب عماد الحوت باسم الوفد: "التواصل والتشاور مع دار الفتوى واجب نحرص على تأكيده وممارسته بشكل دائم، وفي هذا الاطار تأتي زيارة اليوم، كان هناك تركيز على الأوضاع العامة، لكن يوجد ثلاث نقاط رئيسية تناولناها: النقطة الأولى، التأكيد على احترام الأديان، واحترام مشاعر المسلمين والمسيحيين، كل المؤمنين في هذا البلد امر ضروري ولا بد من مراعاته، خصوصا ان الدستور كفل هذا الامر، والقوانين المرعية الاجراء ايضا كفلت هذا الامر، وهناك سلسلة من الإجراءات تتخذها دار الفتوى بالتعاون مع المعنيين للتأكيد على هذا الموضوع."

أضاف: "المسألة الثانية، مسألة الحكومة اللبنانية وتشكيلها، نحن لدينا ملاحظات على الظروف التي رافقت تشكيل هذه الحكومة من حيث الابتزاز والمحاصصة التي مورست اثناء عملية التشكيل، ونحن ننتظر البيان الوزاري من الحكومة المشكلة حتى نحكم على ما ستقوم به مع تسجيلنا لنقاط التحفظ التي ذكرت".

تابع الحوت "النقطة الأخيرة، هي انه في بلد كما لبنان، تم التأكيد في اللقاء اليوم، على أهمية ان تكون الطائفة السنية طائفة موحدة قوية حتى يقوى بقوتها لبنان، حتى تتضافر وتتوازن جهود كل المكونات اللبنانية، وبالتالي تكون الطائفة اللبنانية قوية بذاتها حتى تكون نقطة قوة للواقع اللبناني".

وعن ان الجماعة الإسلامية تؤيد قانون انتخاب نسبي، أجاب: "طبعا، تقليديا الجماعة مع النسبية، كونها تؤمن اكبر فرصة للمواطن ان يقوم بالاختيار، لكن واقع البلد الحالي لا يسمح بالنسبية الكاملة نظرا لوجود سلاح خارج اطار الدولة، وبالتالي ممكن استخدامه كوسيلة ضغط هنا او هناك، تقليديا نعم نحن مع النسبية، لكننا ليس عندنا من مانع ان نناقش الخيارات الأخرى كخيار القانون المختلط بين الاكثري والنسبي.

مخزومي
واستقبل المفتي دريان رئيس "حزب الحوار الوطني" فؤاد مخزومي مهنئا بالأعياد وبالحكومة الجديدة وعرض معه شؤون الدار والأوضاع المحلية والإقليمية.

وإثر اللقاء، تمنى مخزومي للرئيس الحريري النجاح في تحقيق تطلعات الشعب اللبناني إلى استقرار اجتماعي واقتصادي واعد، معتبرا أن "إقرار موازنة العام 2017 تعد من الضروريات الأساسية لإطلاق المشاريع التنموية ووضع حد للأزمات الاقتصادية"، وقال: "نراهن في المرحلة المقبلة على تحسين علاقاتنا مع دول الخليج خصوصا في موسم الأعياد لتحريك الاقتصاد. ودعا أيضا إلى التحضير الجدي للانتخابات النيابية في مواعيدها المقررة ربيع العام المقبل، متمنيا "اعتماد قانون للانتخاب يأخذ بعين الاعتبار تطلعات الشباب اللبناني للتغيير".

وفي شأن دار الفتوى، جدد مخزومي التأكيد على ثقته بخطوات سماحته الإصلاحية لتطوير مؤسسات الدار وتحديثها، داعيا إلى "تعاون فعاليات الطائفة مع المفتي دريان لتشكيل مجلس إستشاري يكون دعامة للدار الجامعة للسنة وراعية وحدة الصف والكلمة، وتكريسا لدورها الضامن للوحدة الوطنية. ونتمنى أن يشعر الجميع أنهم متساوون بالمواطنية وحقوقهم كاملة.

وعن وضع لبنان في المنطقة، أكد أن تحصين البلد من الفتن والصراعات الأهلية المستشرية في المنطقة مهمات وطنية جليلة تستحق بذل الجهود من أجلها، شاكرا "الجيش ومختلف الأجهزة الأمنية على تفانيها في الحفاظ على الأمن". وجدد الدعوة لأن يكون لبنان جاهزا وحاضرا في زمن التسويات الكبرى التي يجري التحضير لها في المنطقة.
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر