الاثنين في ١٨ كانون الاول ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 09:54 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
في يومها العالمي... المرأة اللبنانية شريكة قوية وأكثر!
 
 
 
 
 
 
٨ اذار ٢٠١٧
 
:: خالد موسى ::

في كل عام، يطل الثامن من آذار يوم المراة العالمي، للذكير بالدور الكبير الذي تلعبه المرأة في المجتمع بالرغم من تهميشها في العديد من الدول ومن بينها لبنان. وكما كل عام تتجدد لصرخات من أجل المطالبة بإنصاف المرأة وإعطائها حقوقها خصوصاً في لبنان. وعشية الإستحقاق الإنتخابي النيابي المنتظر، تسعى الجمعيات النسوية إلى تعزيز حضورها ورص صفوفها للمطالبة بوجود كوتا نسائية ضمن قانون الإنتخاب وضمن المجلس النيابي الجديد.

الحركة النسائية المكونة من "المجلس النسائي اللبناني – لجنة حقوق المرأة اللبنانية – جمعية fe-male، التجمع النسائي الديموقراطي، الهيئة اللبنانية لمناهضة العنف ضد المرأة – مجموعة الأبحاث والتدريب للعمل التنموي – الجمعية اللبنانية من أجل ديموقراطية الإنتخابات – منظمة أبعاد – حملة جنسيتي حق لي ولأسرتي – منظمة سمارت سنتر – المعهد العربي لحقوق الإنسان – منظمة كفى عنف واستغلال – اللجنة الأهلية لمتابعة قضايا المرأة – التحالف الوطني لدعم تحقيق المشاركة السياسية للنساء في لبنان"، تنظم وقفة مطلبية في ساحة رياض الصلح اليوم، من أجل رفع الصوت بعدد من المطالب المحقة والتي تعمل منذ زمن بعيد على تحقيقها كي يسمع أصحاب القرار والحكومة مطالبها. ومن أهم هذه الحقوق المحرومة منها المرأة اللبنانية: الكوتا النسائية وحق إعطاء الجنسية لأولادها.

مبادرة الرئيس الحريري و "الكوتا"

في هذا السياق، تشكر منسقة قطاع المرأة في تيار "المستقبل" مي طبال، في حديث لموقع "14 آذار" "الرئيس سعد الحريري على مبادرته الأخيرة والمتعلقة بإعطاء كوتا للمرأة ضمن قانون الإنتخاب، نظراً الى الوضع المعيب للمرأة داخل مجلس النواب"، مشيرة إلى أن "نسبة المرأة داخل المجلس 3,1 %، والرئيس الحريري دائماً يكون المبادر الأول بقضايا النساء والشباب، خصوصاً أنه أصر على إعطاء المرأة والشباب كوتا 40 % من المقاعد في الإنتخابات الداخلية لتيار المستقبل، وهذه الكوتا لم يتم تطبيقها في التيار كون هناك وعي عند القاعدة الشعبية بأهمية دور المراة والشباب فنجح مرشحو المرأة والشباب بأغلبية المراكز وبأصوات عالية من دون الحاجة إلى تطبيق الكوتا، وهذا مرده إلى ثقة القاعدة بقرارات الرئيس سعد الحريري".

تمثيل 30 بالمئة

وشددت على أننا "نطمح كنساء أن يكون لنا تمثيل نحو 30 بالمئة في مجلس النواب، ومن ثم المرأة ستكون أمام التحدي أن تثبت نفسها بمراكز صنع القرار من ثم إجراء الإنتخابات من دون الكوتا ومن ينجح من النساء والرجال في الإنتخابات نقول له مبروك"، مشيرة إلى أنه "حتى على صعيد المؤسسات الخاصة والعامة، فإن تواجد المرأة ضعيف ويكاد يصل إلى 15 بالمئة، أما على صعيد الكوادر العليا والمدراء في الشركات فيصل إلى عشرة بالمئة، وهذا إجحاف بحق النساء".

المرأة شريكة قوية

ولفتت إلى أن "في السلك القضائي استطاعت المرأة أن تثبت نفسها، فنسبة النساء في هذا السلك يشكلون 40 بالمئة وهي استطاعت أن تثبت نفسها أيضاً في ميادين عديدة"، مضيفة: "لو أعطت المرأة الفرصة المناسبة، ستثبت نفسها حقاً، فهي ليست للأدوار النمطية الاعتيادية، فهي قادرة أن تأخذ مراكز ريادية ودور كبير في مراكز صنع القرار فهي شريكة قوية وتحتاج إلى دعم كبير من أجل إثبات كفائتها وإيصال صوتها إلى من يعنهم الأمر ".

مسيرة لحقوق المرأة

من جهتها، أعلنت رئيسة المشاريع في جميعة "fe-male "، حياة مرشد في حديث لموقعنا، أن "الجمعية في صدد القيام بمسيرة السبت المقبل من أجل المطالبة بعدد من الحقوق للمرأة منها حق إعطاء الجنسية، إلى موضوع التمييز في قضية الأحوال الشخصية خصوصاً في موضوع الإرث والحضانة، إلى موضوع تزويج القاصرات الذي حتى اليوم لا يوجد هناك قانون يوحد سن الزواج ويمنع كل هذه الممارسات التي هي من أشد مواضيع العنف على الأطفال، إلى قضايا العنف الأسري التي تحدث يومياً، إلى موضوع التحرش الجنسي ففي لبنان لا يوجد قانون يجرم ذلك، إلى كل القضايا الأخرى"، مشيرة إلى أن "سلة المطالب هذه ستحمله منظمات المجتمع المدني في يوم المرأة العالمي، غضافة إلى موضوع المشاركة السياسة فحتى اليوم لا توجد كوتا تضمن مشاركة النساء".

 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر