الثلثاء في ٢٨ اذار ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 11:15 ص
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
حماده: إعادة تكوين السلطة عبر قانون انتخاب جديد تتطلب المزيد من الجهد والتضحيات
 
 
 
 
 
 
١٧ شباط ٢٠١٧
 
أقامت جمعية متخرجي جامعة بيروت العربية حفل عشائها السنوي لمناسبة مرور 50 عاما على تأسيسها، برعاية وزير التربية والتعليم العالي مروان حماده وحضوره في فندق فينيسيا.

حضر العشاء الشيخ أحمد درويش الكردي ممثلا مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان، السفيران المصري نزيه نجاري والتونسي كريم بودالي، النائبان عمار حوري ومحمد قباني، العميد الطيار فواز سليمان ممثلا قائد الجيش العماد جان قهوجي، العميد الركن معين شحاده ممثلا المدير العام لقوى الامن الداخلي اللواء ابراهيم بصبوص، العقيد ايلي الديك ممثلا المدير العام للامن العام اللواء عباس ابراهيم، الوزير السابق خالد قباني، النائبان السابقان حسين يتيم وزهير العبيدي، المدير العام لوزارة المهجرين المهندس أحمد محمود، المهندس بشير عيتاني ممثلا الأمين العام ل "تيار المستقبل" الشيخ أحمد الحريري، رئيس جامعة بيروت العربية الدكتور محمد جلال العدوي، رئيس جمعية متخرجي جامعة بيروت العربية الاستاذ عصام بعدران، وعدد من الشخصيات السياسية والنقابية والاجتماعية.

بعدران
بعد النشيد الوطني وكلمة ترحيب لمقدمة الحفل، ألقى بعدران كلمة لفت فيها إلى أن "جامعتنا ليست مؤسسة عابرة وليس خريجوها عددا يضاف الى أعداد بل إنها باب ثقافة، باب لا غنى عنه حيث تتمثل الرؤية الأساسية لها في أن تصبح من أبرز مراكز التعليم والتأمل والبحث العلمي، فالمتخرجون أخذوا من أفواه وعقول أساتذتهم خير زاد. وأتوجه الى رئيس الجامعة الدكتور عمرو جلال العدوي، هذا الإنسان الذي أحببناه بشخصيته الفذة وعطاءه المتفاني في رسالة العلم والتطوير والثقافة والتقدم، فأقول له شكرا لما تعطيه وتبذله من فرص الإضاءة العلمية المتنوعة، رغم كل المصاعب والتحديات، حتى قفزت بالجامعة الى العالم باكتسابها الإعتمادات الدولية التي ارتقت الى مصاف أرقى الجامعات العالمية علوما وانتشارا وما بذلته من رعاية لجمعية المتخرجين".

وقال: "كما لا بد لي في مجلسنا هذا أن أذكر الراحل الأستاذ عصام حوري الذي حمل الأمانة وكان علمه سعة من عمق، وبعد أفق، إنجازه لا يقارن بعدد السنين، عزيمته قوية ونادرة، ثابر في رسالة حياته على نهضة العلم والإدارة والبناء، وخلفه الدكتور عمر حوري لتكملة الرسالة. فيا أيها المتخرجون أنتم أمل الوطن وقادته وعليكم تنعقد الآمال الجسام".

وختم: "هذه هي جامعة بيروت العربية كما ارادها روادها الأوائل في جمعية البر والإحسان، فشكرا لهم وشكرا لمسؤولي الجامعة لما يسعون اليه في تحقيق الإحتياجات الحقيقية للبنان والدول العربية وإغنائها العلمي، وتوجيه الطالب الجامعي تودجيها واعيا يساعده على الإنخراط السريع في عجلة الحداثة التي يشهدها هذا القرن وإعداد خريجين قادرين على إثبات الريادة في جميع مجالات تخصصهم وحيث انتشروا في دول العالم".

عدوي
وألقى الدكتور عدوي كلمة جاء فيها: "تعلمون مدى اعتزاز الجامعة بكم وأنتم تبذلون الجهود المتواصلة لبناء شبكة مستدامة من العلاقات الوثيقة، في ما بينكم من جهة، ومع الجامعة من جهة ثانية، ولسوف تبقى الجامعة على عهدكم بها، تقدم الدعم والمشورة استمرارا لرسالتها نحو طلابها ومتخرجيها الذين تجاوز عددهم المئة الف، يسهمون في نهضة مجتمعهم ويفلحون في كافة ميادين العمل، ويتبأون مراكز المسؤولية في المناصب التي تولوها في لبنان وفي شتى البلدان التي حلوا فيها، وذلك بفضل بنيتهم العلمية والثقافية فكانوا سفراء حملوا قيم الجامعة فبرزت أسماؤهم في شتى حقول العلم والمعرفة وتبوأ كثر منهم مراكز المسؤولية، فكان منهم رؤساء ووزراء ونواب وأصحاب مناصب ومهن رفيعة".

ورأى أن "بناء المستقبل يبدأ من الحاضر، وأني إذ أنوه برؤساء وأعضاء الهيئات الإدارية لجمعية متخرجي الجامعة الذين تعاقبوا على تحمل مسؤوليتها، فلا يسعني إلا أن أشكر الأستاذ عصام بعدراني رئيس الجمعية وزملاءه أعضاء الهيئة الإدارية مع انتهاء فترة ولايتهم، شاكرا لهم جهودهم وانشغالهم بقضاياها، فإني لأرجو لرئيس وأعضاء الهيئة الإدارية، التي ستنتخب بعد عدة أيام، كل التوفيق في متابعة المسيرة وتحقيق النجاح في بناء جسور التواصل بين متخرجي الجامعة، ومواكبة مسار الجامعة للوقوف على مستجداتها، ودعم دهودها في خدمة مجتمعها، والعمل وفق مفهوم الفريق الواحد".

ودعا الهيئة الإدارية الجديدة الى "وضع استراتيجية وخطة عمل محددة الرؤى والأهداف، بما من شأنه أن يضع جمعية المتخرجين في موقعها الذي تستحقه على الساحة المحلية والإقليمية والدولية، راجيا وضع بعض الأهداف والعناوين للعمل على تحقيقها ومنها: الإستفادة من نقاط القوة في جامعة بيروت العربية، تفعيل أنشطة الجمعية على الصعد الثقافية والإجتماعية والمهنية، تعزيز حضور الجمعية على الساحتين المحلية والإقليمية، تمتين جسور التواصل في ما بين المتخرجين لا سيما المنتشرين في دول العالم، الإستعانة بوسائل التواصل الإجتماعي لبناء شبكات تجمع بين المتخرجين التخطيط للمسارات المهنية والإسهام في إيجاد فرص العمل للمتخرجين، إنشاء صندوق لدعم الطالب إسهاما في تطوير العلاقة بين متخرجي الجامعة وطلابها، استقطاب الطلاب المتميزين وتشجيعهم على الإلتحاق بكليات الجامعة، العمل على تعظيم صورة الجامعة في مجتمعها، بث قيم الإنتماء للجامعة بين المتخرجين، تحقيق ديمومة التواصل مع الجامعة ومواكبة حركة التطوير فيها، خلق المزيد من فرص التعاون بين الجامعة والمتخرجين، دعم الجامعة في جهودها لتحقيق رسالتها وخططها الإستراتيجية، تنظيم الحملات لتمويل مشروعات الجامعة بما يجسد العلاقة المستدامة معها".

حماده
ثم كانت كلمة للوزير حماده قال فيها: "خمسون عاما على تأسيس جمعية متخرجي جامعة بيروت العربية، والجامعة والجمعية في عز الشباب وقمة التجدد ومواكبة العصر. الجامعة إنتشرت بكل قوة ونجاح في طرابلس والدبية، وارتفعت كلياتها صروحا للعلم والتمازج الحضاري والثقافي وجسرا عربيا متينا يؤمن التواصل العربي بين بيروت والإسكندرية وسائر أنحاء مصر العزيزة التي تستعيد دورها ووهجها على الرغم من الأفكار التي أرادت يوما أن تعبث بثقافة المجتمع لكنها لم تفلح وعادت مصر عربية متألقة وثابتة في دورها الجامع وقلبها الذي يتسع للجميع. وأذكر بفخر واعتزاز التظاهرات والمواقف التي خضناها في مرحلة الشباب لكي تحصل جامعة بيروت العربية على اختصاصات جديدة تفيد المجتمع وعلى رأسها نضالنا من اجل كلية الحقوق فيها ، وقد أثمر نضالنا مع المخلصين وتأسست كلية الحقوق وكرت السبحة نحو الأكبر والأوسع والأعلى مستوى وجودة".

أضاف: "اليوم تنهل جامعة بيروت العربية من تاريخ عريق وقد أصبحت جامعة من جامعات لبنان التي أسهمت بكل عمق وقوة في بناء الشخصية اللبنانية والعربية، وخرج من بين طلابها قادة كبار في مختلف الميادين، وإذا نسينا أحدا فإننا لن ننسى طبعا الرئيس الشهيد رفيق الحريري الذي تصادف الذكرى الثانية عشرة لاغتياله بغية اغتيال دعامة أساسية لقيامة لبنان ، لكن تضحيات الرئيس الشهيد لم ولن تذهب هباء، بل بات يحملها شعب ووطن وقادة يسيرون على الدرب ذاتها خلف الرئيس سعد الحريري".

وتابع: "إن جمعية متخرجي الجامعة أضحت مؤسسة ناشطة، تذكرنا في كل مناسبة بعروبتنا وتاريخنا العربي وأصالتنا وجذورنا وبحاضرنا ومستقبلنا، وتدفعنا إلى العمل العربي المشترك على الرغم من الحرائق التي تلتهم شعب سوريا واليمن وليبيا والعراق وتصيب شظاياها لبنان ومصر وسائر الجسد العربي".

وقال: "إنها مناسبة للفرح واللقاء بالأحبة الذي نهلوا من معين جامعة بيروت العربية ويعودون في كل عام للقاء والتواصل ودعم المؤسسة الأم، لكنها أيضا مناسبة للمسؤولية والتضامن والتطلع نحو المستقبل بكل ما فيه من إنتظارات لشبابنا وأجيالنا الطالعة، فالتربية والتعليم العالي هي مؤسسات رائدة في تطوير المجتمعات وهي منصات للتخطيط والتغيير والسباق مع الوقت، ونحن في مسؤوليتنا عن هذا القطاع التربوي والجامعي الكبير، نرى في مؤسسات التعليم العالي مصادر قوة، ودعامات حقيقية لإعداد الموارد البشرية القادرة والمتمكنة من قيادة البلاد في المستقبل. ونسعى من خلال المؤسسات الدستورية لكي نحقق الجودة لهذا القطاع ونتيح للجامعات تطوير برامجها وحصولها على الإعتراف والإعتمادية، من كبريات المؤسسات الدولية. كما نعمل على إخراج قانون الجودة إلى النور بعد إقراره في المجلس النيابي ليؤمن لنا التجدد المستمر والمستوى العالمي في الأداء".

وختم: "إن تجديد المؤسسات هاجس لدينا وينسحب على المؤسسات الدستورية من خلال قانون الإنتخاب الذي ينتظره اللبنانيون بكل صبر وشغف، وبالتالي فإنه فرصة تاريخية لتكريس الإجتماع اللبناني بكل مكوناته المتنوعة روحيا ومناطقيا ضمن تفاهمات تحفظ التمثيل الحقيقي والتواصل بين العائلات، لكي نصل إلى موعد الإنتخاب وننجح في تجديد مؤسساتنا الدستورية في المجلس النيابي وتشكيل الحكومة تحت رعاية رئيس الجمهورية. إن إعادة تكوين السلطة عبر قانون انتخابات جديد تتطلب المزيد من الجهد والكثير من التضحيات من أجل الإستقرار والإنتاجية وبناء وطن معافى وقادر على الإستمرار والإزدهار، ويقيني أن الأيام المقبلة سوف تظهر للرأي العام أن الوطن يستحق منا التضحيات. شكرا للجامعة ولجمعية الخريجين".

ثم تم تكريم الوزير حماده بتقديم درع تقديرية له، والى مؤسس الجمعية ورئيسها لثلاثة عقود الراحل عصام حوري تسلمها النائب عمار حوري وصور تذكارية لأعضاء الجمعية مع الوزير حماده.
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر