السبت في ١٨ تشرين الثاني ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 09:57 ص
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
طعمة: القانون الجديد مؤهل اذا ما توفر له حسن التطبيق
 
 
 
 
 
 
١٨ حزيران ٢٠١٧
 


اعتبر عضو كتلة "المستقبل" النائب نضال طعمة "أن حرية التعبير في هذا البلد مقدسة، ولكل لبناني الحق في التعبير عن رأيه، في أي قضية وطنية مطروحة، فكم بالحري إذا كانت القضية مصيرية كقانون الانتخاب. لذلك نستنكر التعرض بالضرب الذي تعرض له ناشطون مدنيون بغض النظر عن رأيهم، وفكرهم، وتطلعاتهم. آملين في ألا تتكرر في لبنان مثل هذه الصور التي تسيء أولا إلى البلد وصورته الحضارية، كما تسيء إلى تضحيات كل القوى الأمنية التي نعتز بها، قبل أن تسيء إلى من مورست بحقهم. كما ونعرب عن حرصنا أن تنجلي الحقائق، وتحدد المسؤوليات، ويتحمل كل مخالف مسؤوليته بحسب القوانين المرعية".

وقال في تصريح اليوم: "من المستحيل أن يتفق الجميع على قانون واحد، ليس في لبنان فقط، بل في أي بقعة من بقاع العالم. وفي الوقت عينه نحن ندرك أن هذا القانون ليس الأفضل، ولكنه أفضل الممكن، ونرى أنه مؤهل إذا ما توفر له حسن التطبيق ليخلق جوا سياسيا في البلد، ويؤسس لشراكات جديدة، نأمل في أن تنعكس خيرا على البلد، فتبقى العبرة بالنتائج، فلنترك لهذه التجربة الجديدة مجالها، مع ضرورة شرحها بتفاصيلها للناس، وبخاصة آلية احتساب النتائج، ولو كان ذلك منوطا بالمختصين، او بعملية المكننة أثناء الفرز، ولكن فهم الناس ضروري، وبخاصة لمقاربة قضية قد تكون الأسوأ وهي فوز مرشح من لائحة ما قد يكون متأخرا في عدد الاصوات التفضيلية التي فاز فيها، ورسوب آخر تقدم عليه في اللائحة عينها".

وفي سياق اخر، قال النائب طعمة: "مع أملنا ألا تغيب العدالة، نستذكر غياب كبير من أهل الفكر والقلم، عنيت به الفقيد الكبير غسان تويني، الذي عرف بقلمه الجريء، وكلمته الرؤيوية المؤثرة والمساعدة في خلق آفاق سياسية تشكل حلا للأزمات الوطنية. شادين على يد الأقلام الحرة، لتتابع الصحافة اللبنانية مسيرة تألقها ودورها المؤثر".

واكد ان "الثوابت الوطنية في خطاب دولة الرئيس سعد الحريري اليوم، تبلور الضمانات التي ما زال الشعب اللبناني يراهن عليها لضمان موقعه الأخلاقي الوطني من جهة واستمرار بلده من جهة أخرى. فعندما يؤكد الشيخ سعد منطق الشراكة الإسلامية المسيحية، فهو يقارب القضية من زاوية وحدوية وليس كصفقة أو تسوية لتمرير الوقت، وهذا ما يحفظ ويصون الكرامة ويبلور حقيقة الهوية. وعندما يتحدث أيضا عن قضية فلسطين، يذكرنا بالقضية المحورية التي تشعب منها الصراع أصلا في هذا الشرق التعيس، ويوجه البوصلة في الاتجاه الحقيقي، دون متاجرة أو مناورة أو استغلال. وهو بهذا الطرح وذاك يؤكد حمله لإرث الشهيد الكبير رفيق الحريري، فهو على خطاه دوما، وقد استلهم من مدرسته، الثقة بالذات وبالشعب اللبناني، وبالقدرة على تحمل مسؤولية حل المعضلات، من خلال التقدم خطوة إلى الأمام هنا، أو التراجع خطوة إلى الوراء هناك، دون هاجس الخوف من شعبية تزيد أو تنقص، فالمعيار المعتمد هو دائما المؤدي إلى مصلحة لبنان واللبنانيين".

 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر