الجمعة في ٢٣ حزيران ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 09:59 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
دريان: مشروعنا الدولة القوية العادلة.. والعلاقة مع الحريري متينة
 
 
 
 
 
 
١٨ حزيران ٢٠١٧
 
أكد مفتي الجمهورية الشيخ عبداللطيف دريان أن "أمن البقاع من أمن كل لبنان، ونطالب الدولة بألا يكون فيه أمن متفلت ولا أمن ذاتي ولا أمن بالتراضي ولا أمن جزئي في بلدة من بلداته"، وشدد على أن "البقاع الأشم هو بقاع الكرامة والرجولة والوحدة الوطنية والعيش المشترك والأمن والاستقرار والازدهار واللحمة بين أبنائه".

كلام دريان جاء خلال إفطار رمضاني أقامه على شرفه رئيس اتحاد بلديات البقاع الأوسط محمد البسط في سما شتورة، في حضور ممثل رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري النائب عاصم عراجي ووزراء المنطقة ونوابها ومفتي زحلة والبقاع الشيخ خليل الميس ورئيس المحاكم الشرعية السنية العليا الشيخ محمد عساف وقضاء الشرع وعلماء وممثلين للمراجع الدينية والسياسية والعسكرية والعشائر العربية بالإضافة الى العديد من الشخصيات.

استهل الاحتفال بترحيب من القاضي الشرعي في البقاع الشيخ عبدالرحمن شرقية، ثم قدم البسط درع البقاع لدريان الذي قال: "نحن المسلمين في لبنان مشروعنا هو مشروع الدولة الوطنية القوية العادلة القادرة، دولة الحقوق والواجبات، الدولة التي يشعر من خلالها كل المواطنين بأنهم مواطنون من الدرجة الأولى. لا نريد تصنيفا في لبنان لطوائف أقلية وأكثرية، كلنا لبنانيون، ولا نريد أن نسمع ان هناك مواطنين يمتازون عن مواطنين آخرين، نحن كلنا مواطنون بامتياز من الدرجة الاولى، ولبنانيون ومتمسكون بالجذور في ارض لبنان".

أضاف: "نهر الليطاني، هو شريان الحياة لقرى وبلدات البقاع، وشريان الحياة للبقاع من أقصاه إلى أقصاه، نريد اهتماما مميزا وخاصة من مؤسسات الدولة في تنظيف مجرى هذا النهر، وفي ان تكون البيئة المحيطة في هذا النهر بيئة صالحة بامتياز. لا نريد ان نرى أولادنا في البقاع يعانون من السرطانات، ولا يعانون أيضا من الربو ولا من الحساسيات. الدولة بكل أجهزتها ومؤسساتها مدعوة اليوم وقبل الغد إلى القضاء على الكارثة التي تقضي على نهر الليطاني والقرى المحيطة بهذا النهر".

وتابع: "العلاقة بين مفتي الجمهورية ورئيس مجلس الوزراء سعد الحريري لا يمكن أبدا أن تشوبها أي شائبة، فهي متينة متانة العلاقة التي كانت بيني وبين الرئيس الشهيد رفيق الحريري، وهي مبنية على أسس من الاحترام المتبادل والمحبة والتعاون لما فيه مصلحة المسلمين ومصلحة اللبنانيين، ولا يمكن أن نسمح بان يكون هناك خلاف بين دار الفتوى ورئاسة مجلس الوزراء".

وقال: "ان قانون الانتخابات النيابية الجديد ليس هو القانون الأمثل، ولكن يجب ان يأخذ مساره إلى التطبيق حتى يرتاح اللبنانيون ويجدوا أمامهم في الأشهر المقبلة مجلسا نيابيا يختارون أعضاءه لما فيه مصلحة لبنان ومصلحة اللبنانيين، طالما ان المجلس النيابي بقواه السياسية المتمثلة فيه قد أقرت قانون الانتخاب الجديد، ونحن مع توافق القوى السياسية التي تشكل النسيج السياسي في لبنان في الوصول إلى هذا القانون الجديد".

وختم دريان: "نحن دائما كنا وما زلنا وسنبقى متمسكين بعروبتنا ومن دعاة الوحدة العربية، واسأل الله سبحانه وتعالى ان يعيد الوحدة إلى العرب جميعا، وان يتوصل المخلصون من العرب الى حل المشكلات الطارئة التي استجدت في الأيام الأخيرة، لأن العرب بوحدتهم أمامهم الكثير من التحديات التي ينبغي عليهم ان يواجهوها متفقين ومتضامنين ومتآلفين".
المصدر :  الوكالة الوطنية للاعلام
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر