الاثنين في ١٨ كانون الاول ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 10:50 ص
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
"الجماعة الإسلامية" تتحضر لإطلاق وثيقتها السياسية... ماذا ستتضمن؟
 
 
 
 
 
 
٦ ايار ٢٠١٧
 
:: خالد موسى ::

في خضم الصراعات الإقليمية المحيطة وفي ظل احتدام الخلاف السياسي الداخلي في شأن قانون الإنتخاب وعشية الإنتخابات النيابية المقبلة، تتحضر "الجماعة الإسلامية في لبنان" نهاية الأسبوع المقبل إلى تنظيم مؤتمرها العام تحت عنوان: "رؤية وطن"، في الرابع عشر من أيار الجاري، في معرض البيال في بيروت.
وهي المرة الأولى التي تنظّم فيها الجماعة مؤتمرها العام في قاعة بحضور رسمي وحزبي وسياسي وديبلوماسي. ويهدف المؤتمر الى مناقشة الخطة العامة للجماعة خلال المرحلة التنظيمية الحالية، والتوجهات العامة للقيادة، بحضور مختلف القيادات في المناطق. كما ستطلق الجماعة خلال هذا المؤتمر، وثيقتها السياسية الجديدة التي تحمل عنوان :"الجماعة الإسلامية . .. رؤية وطن". فماذا سيتضمن مؤتمر الجماعة ورؤيتها السياسية للمرحلة الجديدة؟

شريك مع كل مكونات الوطن

في هذا السياق، يشدد نائب "الجماعة الإسلامية" عماد الحوت، في حديث لموقع "14 آذار" على أن "الجماعة تريد القول من خلال هذا المؤتمر أنها شريكة في الحياة السياسية اللبنانية بما تمثله، وتريد أن تعرض رؤيتها لتكوين لبنان على المستوى المجتمعي والمؤسسات وبالتالي تريد أن تتحول إلى نقطة التقاء مع من يقتنع بوجهة النظر هذه وتتعاون معه"، مشيراً إلى أن "الجماعة تعرض نفسها كشريك مع جميع مكونات الوطن في عملية البناء".

إطلاق الوثيقة السياسية الجديدة

وفي شأن ما سيتضمنه هذا المؤتمر، يلفت الحوت إلى أنه "سيشهد جلسة افتتاح رسمية بحضور رسمي وحزبي وسياسي ودبلوماسي، حيث ستطلق الجماعة وثيقتها السياسية الجديدة للمرحلة المقبلة تحت عنوان: الجماعة الإسلامية .. رؤية وطن، وتعرض فيها إلى أربع محاور رئيسية: محور القيم والمجتمع، ومحور بناء الدولة ومحور المؤسسات، وبالتالي هي وثيقة رسمية ستعلن عنها الجماعة في هذا المؤتمر"، مشيراً إلى أنه "بعد الإفتتاح الرسمي سيكون هناك كلمة للأمين العام للجماعة يحدد فيها الموقف من القضايا الرئيسية التي تمر بها البلاد اليوم، ثم سنتحول إلى جلسات داخلية مع مندوبي المناطق لمناقشة الوثيقة وعقد ورش عمل حولها".

علاقة الجماعة مع جماعات اخرى

وفي شأن تطرق الوثيقة لعلاقة الجماعة مع " جماعات الاسلام السياسي" في الدول المحيطة، لفت الحوت إلى أن "الوثيقة ستتطرق إلى هذا الموضوع، ولكن لا نريد الدخول في التفاصيل حتى لا نستبق عرض الوثيقة خلال المؤتمر"، مشدداً على ان "الوثيقة تطرقت إلى هذا الموضوع من منطلق دعم الواقع اللبناني".

وفي شأن موقف الجماعة من ما يحصل على صعيد النقاشات الجارية بشأن قانون الإنتخاب، أسف لأن "القوى السياسية تتعاطى مع الموضوع من منطلق الأنانيات والحصص وتقسيم الدوائر بما يتناسب مع مصلحة كل منها"، مشدداً على "اننا اصبحنا في وضع حرج جداً، وهذا الوضع يستدعي التنازل عن هذه الأنانيات باتجاه الوصول إلى قانون قائم على معايير واضحة وموحدة في كل المناطق والمستويات حتى يعطي فرصة تمثيل الأفضل".

وقال "في وجهة نظرنا، فإن النسبية تحقق هذا الغرض لكن نحتاج إلى عدد من الضمانات حتى لا يكون هناك هيمنة ناتجة عن وجود سلاح فوضوي خارج إطار الشرعية في بعض المناطق، وبالتالي يمنع التنافس الحقيقي".
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر