الجمعة في ٢٢ ايلول ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 07:50 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
معوض: مع تحييد زغرتا ضمن الثوابت… وأنا مرتاح أيا يكن القانون!
 
 
 
 
 
 
١٨ ايار ٢٠١٧
 
أكد رئيس 'حركة الاستقلال” ميشال معوّض أن 'يده ممدودة ضمن معادلة احترام التعددية والثوابت والبناء على المشترك الزغرتاوي”، معلناً أن لا ائتلاف سياسياً او انتخابياً مع رئيس 'تيار المردة” النائب سليمان فرنجية ضمن المنطق الذي يقول 'لازم يمشي معنا بالسياسة”.
معوّض علّق على الطرح الذي قدمه فرنجية له، فقال: 'انضمام ميشال معوض إلى خط سليمان فرنجية 'اذا مشي معنا بالسياسة” ليس مطروحا بل المطروح تحييد زغرتا انطلاقا من النموذج الذي اسسه الرئيسان رينه معوض وسليمان فرنجية”.
وأضاف: 'الوزير فرنجية يعلم أنني لا اقارب الحياة السياسية انطلاقا من العروض وانطلاقا من الرشاوى السياسية”، مذكّرا بأنه بعد انتخاب العماد ميشال عون رئيساً حصلت مجموعة لقاءات بينه وبين طوني فرنجية نجل الوزير فرنجية وامتدت النقاشات من تشرين الثاني حتى شباط، طرحت فيها كل النقاشات على اسس احترام الثوابت، لأن أي انتخابات في زغرتا يجب ان تكون من منطلق تحييد زغرتا وتحت عنوان احترام الثوابت بحسب معوض”.
وسأل: هل يمكن أن يتصورني أحد ان أكون حليفا لبشار الأسد أو أن أنادي بمعادلة الجيش والشعب والمقاومة، أو أكون مع عبد الرحيم مراد رئيسا للحكومة؟.
وقال معوض: 'يدي ممدودة ضمن معادلة احترام التعددية والثوابت والبناء على المشترك الزغرتاوي”. مضيفا: 'إن طرح الوزير فرنجية التفاهم مع ميشال معوض يجب أن يكون تحت عنوان تحييد زغرتا وليس تحت عنوان انضمام ميشال معوض إلى كتلة المردة”.
هذا ولفت معوض الى انه حين تقدّم بمشروع 'تحييد زغرتا” أجرى لقاءات خارج الإعلام مع الرئيس عون من جهة ومع الدكتور جعجع من جهة اخرى ووضعهما بجو ضرورة تحييد زغرتا فباركا هذا التحييد.
وردا على سؤال، قال: 'أدعو لتوسيع التفاهم المسيحي، وللتعددية ضمن الوحدة. وفهذا التفاهم المسيحي لا يجوز أن يكون ثنائيا أو مشروعا حديديا، ولكن المطلوب من كل المسيحيين التفاهم على نقطة تصحيح الخلل في التمثيل المسيحي. أنا ميشال معوض، أمثل خصوصية معينة ومع التفاهم المسيحي، لكن لست ضد التعددية، بل أدعو لتعددية مسيحية ولكن للتفاهم على بعض الثوابت وتوسيع التفاهم، وفي الوقت نفسه أدعو إلى تعددية زغرتاوية والتفاهم على بعض الثوابت الزغرتاوية والتنافس ضمن هذا السقف”.
وقال معوض: 'خياري السياسي انني مع التفاهم المسيحي لتصحيح الخلل ولن اكون متراسا لنبيه بري لاضعاف المسيحيين”.
وعن أن الوزير سليمان فرنجية يحضر لمعركة رئاسة الجمهورية انطلاقا من زغرتا، اعتبر معوض أن الحديث عن معادلة حصول فرنجية على المقاعد النيابية الثلاثة في زغرتا شرطا كي يكون رئيسا للجمهورية فيما لو خسر هذه المقاعد فلن يكون رئيسا، هو استخفاف بعقول الناس، فمعادلة رئاسة الجمهورية ليست مبنية على الحصول على مقعد نيابي في زغرتا 'بالطالع أو بالنازل”، واضعا هذا الحديث ضمن الاستهلاك الانتخابي.
معوض الذي رفض 'منطق” أن فرنجية يترك له مقعدا في زغرتا، قال: 'اذا اراد فرنجية القول إنه يضمن الحصول على ثلاث نواب في الانتخابات النيابية فهو لا يقول الحقيقة، وغير صحيح، وكل استطلاعات الرأي تعطي فارقا نحو 4000 صوت بيني وبين الآخر في لائحته، علما ان استطلاعات الرأي تلعب ضدنا في زغرتا لان البعض لا يدلي برأيه بحرية لحسابات شخصية متعددة، وبالتالي مسألة أنه 'يعطيني مقعدا” ليست دقيقة”.
وتوجه إلى النائب فرنجية بالقول: 'العلاقات الزغرتاوية لا يجب ان تكون دائما رهن المعارك والغرائز الخارجية التي تتغير، فليس من مصلحة زغرتا أخذها إلى الغريزة ومعارك مع الآخرين وهي معارك تكتيكية تنتهي بعد مدة من الانتخابات، اذ حان الوقت للخروج من الغريزة ونرى كيف يمكن استرجاع دور زغرتا وكيف يمكن ان تكون في صلب المعادلة المسيحية والوطنية ولا تكون متراسا لأحد، ولا تكون زغرتا التي نراها اليوم، زغرتا الفقر والتعتير”.
وقال: 'لا نريد ان تكون زغرتا مقبرة للشباب، بل ان تكون برونقها الوطني، ويجب ان نقتنع أنه لا يمكن التصفيق بيد واحدة، ويجب استخدام كل طاقاتنا السياسية والاجتماعية والثقافية والاجتماعية والاغترابية من أجل زغرتا، لذا يجب التعاون والتنافس من اجل زغرتا”.
وردا على سؤال بشأن الائتلاف البلدي في زغرتا، اشار معوض الى انه غير راضٍ عنه ولديه خيبة أمل، مشددا في الوقت نفسه على أنه لن يستسلم.
واكد معوض ان أغلبية النقاشات التي حصلت بينه وبين طوني فرنجية لم تكن على الاسماء بل بشأن الانماء.
وردا على سؤال، قال: 'أنا لبناني أولا ومسيحي ثانيا وزغرتاوي ثالثا ومن هذا المنطلق أدير اللعبة السياسية. ليس لدي مشكلة قانون أكان في النسبية أو المختلط، ومهما كان شكل قانون الانتخاب مرتاح على وضعي الشخصي في زغرتا. أنا من الذين وقفوا بوجه الأرثوذكسي وأرى أن الحل هو بإنشاء مجلس شيوخ والذهاب إلى دولة مدنية وأقول إن الميثاقية 'هرطقة دستورية”.
واذ رأى ان محاربة الفساد نهج وليست عنوان بوجه خصم وسكوت بوجه حليف، اكد معوض 'اننا نواجه خللا بنيويا في النظام اللبناني مبني على الميثاقية الشهيرة اي الزبائنية وبالتالي فإن الاصلاحات ضرورية وهي تبدأ بتفعيل المؤسسات الرقابية لأن الوضع الاقتصادي بخطر”.
واضاف: 'لست اتهم احدا بالفساد طالما لست املك ادلة واضحة لكن مسؤوليتنا جميعا ان نقف بوجه هذا الفساد”.
ولفت الى ان هذه الحكومة استمرار للحكومات السابقة المبنية على مبدأ الميثاقية، مشيرا الى ان الاصلاح يبدأ بحصر الميثاقية بمجلس شيوخ.
في الموضوع الانتخابي، رأى رئيس 'حركة الاستقلال” أنّ هناك إمكانية جدية لاقرار قانون انتخابي جديد، معتبرا أن المسألة ليست تقنية بل متعلقة بالتوازن القائم بين المجموعات اللبنانية. وقال: 'لا أحد يستسهل الوصول إلى 20 حزيران من دون قانون انتخابي للذهاب الى 'الستين”. وأيد تفاؤل الرئيس نبيه بري بإقرار قانون قبل انتهاء المهل الدستورية.
معوض، وفي حديث 'للبنان الحرّ”، قال: 'إن اللبنانيين يرون بورصة من قوانين الانتخاب، لكن المشكلة ليست في طبيعة القانون على الرغم من وجود قوانين غير مقبولة، كـ”الأكثري بدائرة كبيرة، أو النسبية على لبنان دائرة واحدة”، هذا يعني بالمطلق أن الصراع ليس ايديولوجيا على طبيعة قانون الانتخاب بل المشكل الأساس، أن قانون الانتخاب يجب أولا، ان يسمح للمواطن أن يتمثل بشكل صحيح وأن يكون لديه القدرة على المحاسبة، والمشكلة الأهم ثانياً، تتعلق بالشراكة الحقيقية بالتوازن بين الطوائف والمذاهب في لبنان خصوصا بعدما أقرينا في الدوحة فدرالية الطوائف”.
معوض الذي اعتبر ان سيف التمديد هو بوجه سيف اقرار قانون جديد يكون عادلا لكل اللبنانيين، جدد التأكيد أن الاشكالية الأساسية المطروحة هي تصحيح الخلل بالتوازن بين المجموعات اللبنانية، مشددا على أن حل مشكلة 'الميثاقية” لا يجب أن يقتصر فقط على قانون الانتخاب بل عبر إنشاء مجلس شيوخ بصلاحيات واضحة تنحصر فيه الأمور الميثاقية. فالحل اذا إما بقيام مجلس شيوخ أو إعطاء المسيحيين الحق الجلوس على طاولة الميثاقية”، فلا يمكن تركيب 'ميثاقية” من دون المكوّن المسيحي الأساسي، مشددا في الموازاة على ضرورة أن تؤخذ هواجس النائب وليد جنبلاط بالاعتبار.
وأضاف: 'الميثاقية يجب أن تنحصر في مجلس شيوخ، ونذهب إلى مجلس نواب مع أكثرية تحكم وأقلية تعارض كي نقارب الأمور الحقيقية ونحارب الفساد ونطور مجتمعنا”.
معوض، وردا على سؤال، رأى أن قانون الانتخاب اليوم بجهة منه يلعب دور حماية المجموعات والطوائف اللبنانية وهناك قوى سياسية تسوق للميثاقية أي 'فدرالية الطوائف”، ولكن عندما تصل الأمور عند المسيحيين يصبحون علمانيين ويعطونا دروسا بالعلمانية”.
وأضاف: 'معادلة استكمال الهيمنة او القبول بمؤتمر تأسيسي أمر مرفوض. لا أحد سيقبل بمبدأ إما القبول بالذمية أو الذهاب إلى مؤتمر تأسيسي”.
وإذ رأى أن الرئيس نبيه بري لم يعد باستطاعته فرض التمديد خصوصا بعد موقف الرئيس الحريري الرافض للتمديد، فخسر بري الأكثرية التي تستطيع التمديد الذي كان سيأخذنا إلى ازمة وطنية كبيرة.
واعتبر أن هناك من كان يريد التمديد من دون الاتفاق على قانون للحفاظ على الستاتيكو القائم ومن جهة اخرى هناك من كان يريد إقرار قانون وعندها لا مشكلة بالتمديد التقني لأشهر فقط.
وردا على سؤال، قال معوض: 'الرئيس سعد الحريري حريص على الحفاظ على وحدة حكومته وحريص على علاقته الجيدة مع الفريق المسيحي ومع رئيس الجمهورية”.
معوض شدد على أن الذهاب إلى النسبية يتطلب ضوابط محددة منها أن يكون الصوت 'التفضيلي” داخل القضاء، لذلك فان المطلوب قانون انتخابي يحمي التوازن في العلاقة بين المكونات اللبنانية.
معوض، قال: 'لم نحقق تصحيحا لكل الخلل القائم والمطالبة بتصحيح الخلل لا يجب أن يكون مطلبا مسيحيا فقط بل مطلبا وطنيا”. وشدد على أن التوازن والشراكة الحقيقية يؤمنان الاستقرار في لبنان، ويسمحان بتخطي الطائفية، لأن احدا لا يمكن أن يتخطى طائفيته اذا كان يشعر بأنه مهدد.
وردا على سؤال قال: 'هناك رئيس جمهورية قوي يبني قوته على كتلة نيابية وازنة، وعلى تفاهم مسيحي عريض، وبالتالي اشكالية تصحيح الخلل باتت مطروحة على الطاولة، وهناك مواجهة شرسة لتصحيح الخلل المسيحي بسبب المصالح المرتبطة باستكمال الهيمنة لأن هناك فرقاء يستمدون قوتهم من خلال التطاول على حقوق الآخرين”.
وتابع: 'لو لم يكن التفاهم المسيحي، ولو لم يكن عون رئيسا، لكنا بواقع أسوأ، لكان مرّ قانون 'الستين” من دون نقاش، ولكانت مرّت 'التعيينات” من دون نقاش، فقد بات هناك لاعب مسيحي لا يستطيع فرض كل إرادته ولكن اصبح له ثقل في القرار”.
معوض أكد أنه متحالف مع 'القوات” ومتفاهم مع 'التيار” ومن هذا الباب يدعو الى توسيع هذا التفاهم.
وعن موقف الحكومة في القمة الاسلامية الأميركية في الرياض، قال: 'الحكومة الحالية ملتزمة ببيانها الوزاري القائم على 3 نقاط، ابعاد لبنان عن الصراعات الاقليمية، احترام ميثاق الدول العربية واحترام القانون الدولي، وبالتالي مصلحة لبنان الدولية التزام هذه السياسة بعض النظر عما سيصدر عن القمة الاسلامية الأميركية في الرياض خصوصا أن لبنان ليس لاعبا اساسيا فيها”.
وعن عدم دعوة الرئيس ميشال عون الى القمة الاسلامية – الاميركية، قال معوض: 'اذا كان سبب عدم دعوة عون الى القمة من باب الحفاظ على التنوع اللبناني بمعنى الخصوصية اللبنانية فهو مشروع”، مشيرا الى ان التجارب السابقة أثبتت ان لبنان ليس قادرا ان يكون لاعبا فاعلا في لعبة المنطقة لذا مصلحتنا المطلقة ان ننأى بنفسنا.”
هذا وتمنى معوض ان لا يدفع لبنان ثمن رهانات ومراهنات 'حزب الله” عسكريا واقتصاديا.
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر