الثلثاء في ٢١ تشرين الثاني ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 10:13 ص
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
هكذا استذكر العميد محمود الجمل شقيقه الشهيد المغوار العميد نورالدين الجمل ورفيقه داني حرب في ذكراهم الثالثة!
 
 
 
 
 
 
٣ اب ٢٠١٧
 
ثلاث سنوات على رحيل بطل من بلادي من أبطال الجيش اللبناني الذين ضحوا بدمائهم ودافعوا حتى الرمق الأخير في المواجهة البطولية التي خاضها الجيش مع الإرهاب في آب 2014 في عرسال. هذه المعركة التي آثار فيها الجمل تقديم روحه فدءاً للوطن، فطلب من رفاقه مغادرة الموقع وبقي هو لنفسه على الملالة يدك مواقع المسلحين وتحركاته إلا أنهم غدروه في موقعه.

وتخليداً لذكراه، تقيم منسقية تيار "المستقبل" في بيروت اليوم احتفالاً لمناسبة ذكرى استشهاده الثالثة في ساحة الشهيد الجمل قرب مسجد عبدالناصر في الطريق الجديدة. كما تقيم عائلته وأهالي بيروت في مسجد الخاشقجي برعاية قائد الجيش الذكرى السنوية الثالثة لإستشهاده في عرسال خلال دفاعه عن أرض الوطن ضد التنظيمات الإرهابية، في قاعة البرغوث من الساعة الثالثة حتى الساعة السادسة مساءاً.

وكان مستشار الرئيس سعد الحريري لشؤون الشباب البيروتي العميد محمود الجمل، كتب على صفحته على موقع التواصل الإجتماعي الـ "فايسبوك" مستذكراً أخاه الشهيد بالقول:" انها الذكرى السنوية الثالثة على استشهادك يا فخر الرجال ويا رمز البطولة والتضحية والفداء، سقطت دفاعً عن الوطن، كل الوطن ، فوق أرض أقسمت على حفظها والصمود فيها والدفاع عنها حتى الاستشهاد، ولَم تنتظر نجدة، ولا توقعت دعما'ً، ورغم عناد الظروف وانغلاق الأفق، وسواد الصورة المحيطة إتخذت القرار، الذي كان امتداداً لمسيرتك البطولية على مدى خمسة وعشرين عاماً، فقررت القتال حتى الرمق الأخير لتأمين حماية كافة عناصر كتيبتك، وبذلت كل الممكن لمنع الأعداء من تدنيس الأرض، فكان لك ما أردت، صمدت شامخاً عنيداً مرفوع الرأس وسقطت متشبثاً بالنصر لتروي بدمائك الطاهرة أرض الوطن"



وأضاف:"ها أنت اليوم يا نور في عليائك تتطلع الى ما يحصل على الأرض التي استشهدت من أجلها، لتثبت لأهلك ولمحبيك ولكافة الأجيال الطالعة، وأكثر من أي وقت مضى إن شهادتك هي فعلاً الحقيقة الوحيدة الراسخة التي لا لبس فيها ولا رياء ولا مهادنة. أنت اليوم بطل قومي ورمز وطني يتمنى كل الشرفاء أن يحذو حذوك، عِش في عليائك خالداً كبيراً عظيماً ولتباركنا روحك الطاهرة دائماً".

وشدد على أن "لا يسعني في هذه الذكرى إلا أن أتوجه بالتحية الى شهيد الوفاء والإباء ورمز الرجولة والتضحية رفيق سلاحك ودربك العقيد الشهيد داني حرب الذي أبى إلا أن يكون متميزاً عن غيره و يشاركك وقفة العز والتضحية والكرامة وكان لكما ما أردتما. المجد والخلود لشهيدنا العظيم ولكل الشهداء على مذبح الوطنية والفداء".

خ.م
المصدر : خاص
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر