السبت في ١٨ تشرين الثاني ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 07:11 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
تضامن رسمي وشعبي مع الجيش في معركته ضد "داعش" ... جابر لموقعنا: القيادة هي الأعلم بموعد الإنطلاق
 
 
 
 
 
 
٨ اب ٢٠١٧
 
:: خالد موسى ::

مع التجهيزات التي يجريها في جرود القاع ورأس بعلبك تحضيراً للمعركة المرتقبة مع تنظيم "داعش" الإرهابي، يحظى الجيش بغطاء سياسي وتضامن شعبي كبير من كل الفرقاء داخل لبنان وخارجه. وكان الجيش بدأ بغطاء ناري كثيف مستعملاً فيه راجمات الصواريخ وطائرات الـ "سيسنا" التابعة لسلاح الجو لشن المعركة الواسعة في وجه تنظيم "داعش" الإرهابي، حيث اكتملت الخطط العسكرية الميدانية من كل الجهات، وبات التطبيق ينتظر لحظة الإعلان النهائي عن انطلاق الحملة العسكرية فور انتهاء الاعدادت اللوجيستية واكتمال عناصر المعركة وخروج "سرايا أهل الشام" من جرود عرسال، كي لا يكون هناك أي خاصرة ضعيفة في ظهر الجيش. فما أهمية الغطاء الناري الكثيف الذي يقوم به الجيش هذه الأيام عسكرياً وما انعكاساته على المعركة، ومتى ستحين ساعة الصفر ليفتح معركته الواسعة على التنظيم الإرهابي الذي يختطف تسعة من جنوده منذ اكثر من ثلاث سنوات؟

الجيش وحده يقرر متى يفتح المعركة

في هذا السياق، يعتبر الخبير في الشؤون العسكرية والإستراتيجية رئيس مركز الشرق الأوسط للدراسات والعلاقات العامة العميد الركن المتقاعد الدكتور هشام جابر، في حديث لموقع "14 آذار" أن "يحق للجيش وحده تقرير متى موعد فتح المعركة لأنه وحده من يملك المعطيات"، مشيراً إلى أن "هناك بعض من ينظرون على الجيش من الخارج وهؤلاء يؤثرون على عمل الجيش أكثر من ما يفيدوه وهنا أضم صوتي لصوت معالي وزير الدفاع يعقوب الصراف الذي دعا الى الإبتعاد عن التحليلات والنصائح وإفساح المجال أمام الجيش الذي يتحضر فعلياً لهذه المعركة ويعمل على التجهيز لها".

قيادة الجيش هي الأعلم

ويشدد جابر على أن "تبقى قيادة الجيش هي الأعلم في فتح المعركة، لأن لديها المعلومات وغرفة العمليات ولديها إستخبارات قوية ولديها ما تملك من قوة وليها استخبارات دقيقة عن قوة المجموعات المسلحة، لذلك فإن توقيت المعركة فهو رهن قيادة الجيش بالتحديد"، لافتاً إلى أن "هناك أمور لوجستية تتعلق بالمنطقة الأولى لم تنتهي منها بعد وهو ما يتعلق بحوالي 350 مسلحاً من "سرايا أهل الشام" ورحيلهم إلى الداخل السوري فهم لا يزالون في أراضي عرسال ولم يغادرون إلى الأراضي السورية، وهؤلاء وقفوا الحرب وتركو بأمان لكنهم لم يغادرو، فكيف يفتح الجيش معركة وهناك خاصرة رخوة لا زالت موجودة فماذا لو تلقت هذه المجموعة تعليمات وانقضت على الجيش؟".

يريد الإنتهاء من موضوع "سرايا أهل الشام"

وأشار إلى أن "الجيش يريد الإنتهاء من هذا الأمر قبل بدء فتح المعركة كي يكون في الجانب الأسلم"، مستبعداً أن "ترفع داعش راية الإستسلام قبل المعركة والقبول بالتفاوض، لأن موضوع داعش يختلف عن جبهة النصرة، فبالنسبة لموضوع النصرة كان هناك مفاوضين معرفون ويفاخرون بعلاقتهم بالنصرة وبتأثيرهم عليها ونجحوا في وساطتهم التي أفضت إلى خروج النصرة من الجرود وصفقة التبادل التي جرت أما بالنسبة لموضوع داعش فإن أياً لا يريد أن يجاهر بهذه العلاقة معهم والتأثير عليهم خوفاً من الملاحقة لاحقاً".

يتخذ الإستعدادات اللازمة

ولفت جابر إلى "أنني لا أستطيع تحديد كم ستأخذ المعركة من وقت ولا أحد يعرف ذلك"، مشدداً على أن "الجيش يتخذ كل الإستعدادات اللازمة لكي تكون هذه المعركة بأقل وقت ممكن وبأقل تكلفة ممكنة".
المصدر : خاص
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر