الجمعة في ١٨ اب ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 03:32 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
ترقب في القاع لمعركة الجرود ... ورئيس البلدية مطر لموقعنا: كلنا خلف الجيش وإلى جانبه
 
 
 
 
 
 
٩ اب ٢٠١٧
 
:: خالد موسى ::

بالتوازي مع التحضيرات التي يقوم بها الجيش بانتظار ساعة الصفر لفتح المعركة ضد تنظيم "داعش" الإرهابي، يعيش أهالي القاع حياتهم الطبيعية بحمى الجيش وسط ترقب ومتابعة عن كثب التحضيرات التي تجري تجهيزاً للمعركة، إلا أنهم يؤكدون على أنه "لا يريدون سوى الجيش والدولة أن تحمهم وهو يقفون خلف الجيش وخلف الدولة في هذه المعركة وجاهزون لأي شيء يطلبه الجيش منا".

غير أن أهالي البلدة الحدودية هذه التي عانت من الإرهاب ما عانته، لديهم عتب كبير على الدولة نتيجة الإهمال الحاصل بحقهم فلا طبابة ولا مستشفيات ولا كهرباء ولا إتصالات ولا أي شيء يحضر كما يجب، غير أنهم يأملون من "خلال هذه المعركة أن تلتفت الدولة إليهم وإلى مطالبهم لعل وعسى تكون فاتحة خير لتثبيت الأهالي في أرضهم وتعزيز صمودهم هناك وإنماء مناططقهم والإهتمام بهم كما يجب".

وعلى الرغم من الصواريخ التي تنهمر على هذه البلدة بين الحين والآخر من قاطني الجرود والإنتحاريين الذين تم إرسالهم في السنوات السابقة، غير أن أهالي القاع بقوا متشبثين بأرضهم ورافضين مغادرتها، فالأرض أرضهم وهم بحمى جيش الوطن الذي لم يبخل يوماً في تقديم الشهداء والتضحيات في سبيل الحفاظ على أمن اللبنانيين من دون إستثناء خصوصاً القرى التي تقع على تماس مباشر مع الإرهاب في الجرود.

الوضع جيد

في هذا السياق، يشدد رئيس بلدية القاع بشير مطر في حديث لموقع "14 آذار" أن "الوضع جيد في البلدة وهناك ترقب وحذر بانتظار ساعة الصفر وكلنا خلف الجيش ونطلب منه أن يتفضى للجرود ويترك الباقي لنا".

لا خوف ونحن إلى جانب الجيش

ودعا الجيش إلى "عدم الخوف على البلدة وأهلها من صواريخ تسقط علينا ولا رسائل توصل لنا عبر صواريخ، فنحن ما يهمنا هو أن يبقى الجيش سائر في هذه المعركة حتى النهاية ونحن جميعاً إلى جانبه وخلفه وكل أهالي القاع والشعب اللبناني معه"، مشدداً على أن "الجيش لا يريد دعم أحد، فهناك قرار سياسي يدعمه وهناك التفاف شعبي وتضامن شعبي معه، ولديه قوة عسكرية وبشرية بما يكفي ويزيد، وعندما يحتاج الجيش إلى الناس فستكون الناس بسلاحها فوراً إلى جانبه وتقاتل بأمرته".

الإمرة للجيش فقط

وأكد على أن "ما يريده الجيش اليوم هو أن تبقى الناس إلى جانبه وتتثبت بارضهم وتعمل بممتلكاتها وتعيش حياة طبيعية وأن تشكل بيئة حاضنة له، والكلام الذي يخرج عن تشكيل مجموعة هناك والحديث عنها على الشاشات من أجل دعم الجيش هو لازوم ما لا يلزم"، مشدداً على أن "في أي معركة يكون هناك قائد واحد وأمرة واحدة وعندما تتعدى الإمرة الشخص الواحد أو المؤسسة الواحدة عندها سنرى أخطاء نحن بغنى عنها".

نحن مستعدون مهما كان الثمن

واعتبر مطر أن "أهمية هذه المعركة تكمن في أن الجيش يخوضها بنفسه دون اي أحد آخر"، مشيراً إلى أن "لا خوف لدى الأهالي من تداعيات هذه المعركة على البلدة، الذي تعرضت في وقت سابق إلىثمانية تفجيرات إنتحارية أوقعت شهداء فيها وبالأمس قصفونا بثمانية صواريخ وقعت في محيط البلدة ، فلسنا خائفين ومهما كان الثمن فنحن مستعدين له".

لا شيء أفضل من تحرير الأرض

ولفت إلى "أننا سنبقى حذرين لأن معركتنا مع الإرهاب لن تنتهي هنا فقط، فبعد تحرير الجرود وقبله وخلاله، هناك خوف من تسلسل إنتحاريين أو حصول عمليات انتقام وتفجير وتسلسل وهذا الموضوع وارد في كل دقيقة وهذا ما ننتبه له دوماً بالتعاون والتنسيق مع الأجهزة الأمنية وفي مقدما مخابرات الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي وشعبة المعلومات والأمن العام"، سائلاً:" هل هناك أفضل من أن يحرر الشخص أرضه بقوته الذاتية المتمثلة عبر جيشه؟".

جميع اللبنانيين موحدين خلف الجيش

وشدد على أن "هذه المعركة تكتسب أهمية كون جميع اللبنانيين موحدين خلف الجيش والعدو معروف من هو، وكلنا موحدين بوجه هذا العدو خلف قيادة الجيش الذي هو جيش كل اللبنانيين"، داعياً الدولة بـ "كل مؤسساتها من اجل انماء المنطقة".

لإنماء البلدة ودعم الأهالي

وأشار إلى أن " قبل أيام إستقبلنا وزراء التيار الوطني الحر الذين زاروا البلدة وحملناهم مطالبنا وكذلك حملنا مطالبنا إلى وزير الشؤون الإجتماعية الياس ابو عاصي والمدير العام للأمن العام اللواء عباس إبراهيم ووعدنا خيرا ونجري اتصالات مع وزارة الطاقة ومؤسسة الكهرباء من أجل تفادي الأعطال وتقوية الفولتاج ومع وزارة الصحة من أجل تحضير الفرق الطبية وتعزيز بنك الدم ومع مراكز الدفاع المدني"، مشدداً على "أهمية دعم الزراعة وفتح أسواق من أجل تصريف المنتوجات الزراعية وتصريف الحليب من أجل تحريك العجلة الإقتصادية ومساعدة الناس وتثبيتهم في أرضهم".

للإلتفات إلى القاع وأهلها

وطالب الحكومة ورئيسها الرئيس سعد الحريري بـ "الإلتفات إلى أهالي القاع وإعطائهم حقوقهم كاملة فنحن نريد الدولة ومؤسساتها ولا نريد أي حزب، فنحن مع الدولة وإلى جانبها ولدينا حقوق عليها منذ الحرب الأهلية ولم تعطينا إياه حتى الساعة، فلماذا هذا الإستهتار بدل دعمنا وإعطائنا حقوقنا من أجل أن نستمر ونبقى في أرضنا".
المصدر : خاص
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر