الاثنين في ٢٣ تشرين الاول ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 07:06 ص
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
الحريري يطلق "DiasporalD": لبنان بوتقة للأفكار والإبداع وريادة الأعمال والتطور العلمي والتكنولوجي
 
 
 
 
 
 
١٠ اب ٢٠١٧
 
فيما يلي نص الكلمة التي القاها رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري خلال رعايته صباح اليوم في السراي الحكومي حفل اطلاق DiasporaID"" بالتعاون مع الوكالة الاميركية للتنمية الدولية ، وهي منصة الكترونية لربط المغتربين ببلدانهم وتعزيز العمل التعاوني دعما للانماء المستدام في لبنان:

لقد كان رفيق الحريري مغتربا سافر لايجاد فرصة عمل في الخليج لانه اراد ان يطور نفسه وكان قلبه يعتصر ككل المغتربين لرؤية بلده يدمر، ولكنه لم يبق في الاغتراب وعاد الى لبنان على الرغم من انه كان مدمرا لانه اراد ان يعطي املا وقد اعماره الرئيس الشهيد مما شجع الكثير من المغتربين بالعودة تاة البلد.

لقد كان للرئيس الشهيد حلم وما يحدث اليوم في هذا الملتقى هو حلم يتجسد في رؤية المغترب اللبناني يعود الى بلده ويراه بكل مشاكله وانقساماته وجماله وسحره وتنوعه المميز في العالم. ليست المواقع الطبيعية وقرب المسافات الجغرافية هي التي تميزه ولكن هذه الحياة السياسية والثقافية التي نعيشها . واذا نظرنا من حولنا نرى ان مزيجا من عرق الجبين والدماء هو الذي اوصلنا الى ما نحن عليه اليوم.

لبنان سيكمل في مسيرته، ونحن كما رفيق الحريري يحلم، وحلمه مستمر بكم وبنا وبكل اللبنانيين ، سنتابع المشوار لاننا كالرئيس الشهيد والسيدة رلى موسى وكثير من اللبنانيين سنستمر في الحلم الى حين رؤية لبنان كما نريده.

وتابع بالانكليزية:

صباح الخير وشكراً لكم جميعاً على حضوركم ويسعدني أن أرحب بكم في السراي الحكومي.

أود أن أهنئ 'Netways” والوكالة الأميركية للتنمية الدولية على الاطلاق الناجح لـ" DiasporaID" وهي منصة الكترونية تربط المغتربين ببلداتهم وتعزز العمل التعاوني لدعم التنمية المستدامة في لبنان.

إن "DiasporaID" هي أكثر من فكرة أو حل لتكنولوجيا المعلومات، إنه رؤية تستفيد بنجاح من الإمكانات العديدة التي يحتويها لبنان.

فما هو لبنان إن لم يكن هوية؟

هوية لحوالي 14 مليون مغترب حول العالم. وهو وطن يتعدى حدوده الجغرافية بحيث يبقي في قلوب المغتربين جيلاً بعد جيل.

تعمل "DiasporaID" على التطرق إلى هذه الهوية وتعزيز الروابط القوية التي يكنها المغتربون اللبنانيون لمجتمعاتهم المحلية ورغبتهم بالمساهمة في وطنهم وبلداتهم.

وما هو لبنان إن لم يكن ابتكاراً؟

لبنان بوتقة للأفكار والإبداع وريادة الأعمال والتطور العلمي والتكنولوجي والفنون.

لقد ظهرت الأبجدية الحديثة هنا وظهرت الابتكارات في صناعة المنسوجات وفي الشحن والسياسة والتمويل وقد تم تسويقها حول العالم لاحقاً.

وفي وقت لاحق ظهرت الطباعة وانتقلت إلى الشرق الأوسط.

لطالما كان لبنان مختبراً للأفكار الجديدة.

واليوم، كل المكونات الصحيحة موجودة تحت تصرفنا. فلدينا رأس مال بشري متعلم واقتصاد منفتح وخبرة مالية لا مثيل لها، إضافة إلى اغتراب ناجح ووفي. فاللبنانيون حول العالم رائدون في صناعاتهم.

وقد تم ابتكار "DiasporaID" بأفضل ما في الكلمة من معنى.

لقد أنشأت حلاً جديداً لتكنولوجيا المعلومات واستعملت الذكاء الاصطناعي المتطور للاستفادة من الإمكانات الهائلة للمغتربين اللبنانيين للمساهمة في نمو فرص العمل والنمو الاقتصادي في لبنان.

وأخيراً ما هو لبنان إذا لم يكن فرصة؟

فالفرص غير محدودة في هذا العصر من الثورة التكنولوجية.

إن وجودكم هنا اليوم يُعزّز هدفنا بجعل لبنان مركزاً عالمياً للابتكار، يعمل كمحفّز لخلق فرص عمل ذات قيمة مضافة ونمو شامل. كما يُعزّز في الوقت نفسه اقتصادنا من خلال تنويع القطاعات الاقتصادية الانتاجية.

وهذا بدوره سيجذب أفضل مواهبنا للبقاء والبناء والتصدير بدلاً من الهجرة.

يشهد العالم تغييراً في النموذج الاقتصادي التقليدي مدفوعاً بالتكنولوجيا.

إن الطريق نحو النمو والازدهار قد قصُر نتيجة توافر الأدوات التكنولوجية والمنصات من قبل شركات مثل 'Netways”.

لقد خلقت "DiasporaID" فرصاً غير مسبوقة للبنانيين المقيمين والمغتربين وإمكانيات لامتناهية.

في الختام، اسمحوا لي أن أشير إلى أن إطلاق "DiasporaID" اليوم يتلائم تماماً مع "صيف الابتكارات"، وهو صيف نحتفل به في مكتب رئيس الوزراء بأنشطة في مجالات الابتكار والريادة والابتكار.

وأعتقد أن الطريقة الوحيدة لإمكانية إزدهار لبنان في المستقبل يكون من خلال:

1- تثقيف وتمكين شبابنا بالأدوات اللازمة لتمكينهم من المنافسة والتفوق في اقتصاد المعرفة الجديد.

2- تمكين القطاع الخاص والتعاون معه.

3- إشراك المغتربين وخلق بيئة أفضل من أجل عودتهم و مشاركتهم.

إنني هنا اليوم لأنني أؤمن بقدرتكم وبقدرة المبتكرين اليوم وبقدرة الاغتراب اللبناني.

كما أنني أؤمن بالتكنولوجيا وبقوة الثورة التكنولوجية.

وأريد أن أتأكد من أننا نقدم لكم كل ما تحتاجونه لجعل مستقبلكم ومستقبل لبنان ناجحاً.

ثم عاد وتحدث بالعربية فقال: يوجد لبنانيون في كل ارجاء العالم في الصين واليابان واستراليا خاصة هناك مغتربون من عكار ومن كل المناطق اللبنانية وفي اميركا واوروبا، وفكرة السيدة موسى هي فكرة مهمة جدا لانها تشكل جزءا من التركيبة التي ستؤمن التواصل بيننا وبين المغتربين اللبنانيين في كل انحاء العالم .

نحن في الحكومة نعمل دائما لربط الانتشار بالوطن عبر السفارات والقنصليات وخطوط طيران الشرق الاوسط وغيرها. والمهم في ما نطلقه اليوم هو انه يمكننا من القيام بذلك لا بل اكثر من ذلك بمجرد كبسة زر يمكن التواصل مع اي مختار في اي منطقة لانهاء اعمال ما او للاستثمار او للاستفسار عن الروابط العائلية، كما يساعد هذا المشروع على معرفة تاريخ العائلات وربط الانتشار بالوطن وببعضه البعض.

كل جهدنا يهدف الى ربط اللبنانيين ببعضهم البعض والتكنولوجيا اليوم تشكل فرصة للبنان واللبنانيين وللاقتصاد اللبناني.

واخيرا ، اود ان ارحب برؤساء البلديات والمخاتير وجميع الحضور واقول لهم ان هذه السراي هي بيتهم وهذا المشروع الجديد يشكل فرصة لكم وللبنان .




 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر