الاربعاء في ٢٠ ايلول ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 06:37 ص
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
الهدوء يعود إلى عين الحلوة ... وأبو عرب لموقعنا: "فتح" لن تنسحب من حي الطيري مهما كلف الأمر
 
 
 
 
 
 
٢٤ اب ٢٠١٧
 
:: خالد موسى ::

يخيم الهدوء منذ صباح اليوم على مخيم عين الحلوة بعد نجاح القيادة السياسية الفلسطينية في تثبيت وقف إطلاق النار وانتشار القوة المشتركة. ويشهد المخيم حركة طبيعية ويقوم الاهالي بتفقد ممتلكاتهم بعد الغشتباكات العنيفة التي شهدها المخيم منذ مساء الإثنين الماضي. وكانت الإشتباكات انتهت عصر أمس، بعد مساع بذلتها القيادة السياسية الموحدة للقوى الفلسطينية الوطنية والاسلامية في منطقة صيدا وبضغط لبناني بعدما تخطت الاشتباكات هذه المرة الخطوط الحمراء وبلغت نيرانها منشأة حكومية هي سراي صيدا واصاب رصاصها عنصرين من امن الدولة وبعدما شلت احداث المخيم الحركة في مختلف احياء المدينة واسواقها الداخلية، توصلت القوى الفلسطينية مع طرفي النزاع أي "فتح" ومجموعتي "بلال بدر وبلال عرقوب" الى اتفاق نص على وقف فوري لإطلاق النار وتثبيته وتشكيل ثلاث لجان للمتابعة الميدانية والإشراف لتثبيت وقف اطلاق النار ونشر القوة المشتركة حيث دخل الاتفاق حيز التنفيذ عصرا وترجمت اولى مفاعيله بتحريك القوة الفلسطينية المشتركة نحو حي الطيري لنشرها فيه قبل أن يصطدم هذا الانتشار ببعض الاشكالات وبشروط وشروط مقابلة بين فتح وبلال بدر.

وجرى التوصل لوقف النار اثر اجتماع للقيادة السياسية للقوى الوطنية والاسلامية في منطقة صيدا، انتهى الى تشكيل لجان من المجتمعين توجهت الى المتقاتلين من اجل التمهيد لوقف اطلاق النار ولنشر القوة المشتركة في حي الطيري وعلى محاور المواجهة.

وكان سبق وقف اطلاق النار جولة اشتباكات صباحية هي الأعنف منذ اندلاع الأحداث الأخيرة الخميس الماضي، وتركزت بين جبهتي المواجهة المتقابلتين في حي الطيري ( مقعل الاسلاميين) وجبل الحليب ( معقل فتح ) وخطوط التماس المتقابلة في الشارع الفوقاني والمتداخلة بين حي الصحون والطيري، واستخدمت فيها مختلف انواع الأسلحة الرشاشة والقذائف الصاروخية، وسجلت خلالها عمليات تقدم وهجمات من فتح واخرى مضادة من المجموعات المسلحة، واحتلال مواقع من هذه واسترداد أخرى من تلك. وبقي الوضع بعدها بين كر وفر، وبين ارتفاع في حدة المواجهات حينا وهدوء حذر حينا اخر تخرقه رشقات قنص او قذيفة من هنا او قنبلة من هناك حتى ساعات ما بعد الظهر.
وطاول رصاص الاشتباكات في يومها السادس مبنى سراي صيدا الحكومي مخترقا زجاج مكاتب المديرية الاقليمية لأمن الدولة في الجنوب ما ادى الى اصابة عنصرين من امن الدولة بجروح طفيفة. وكانت حصيلة الاشتباكات يوم أمس الأربعاء مقتل عنصرين من حركة "فتح" وسقوط ستة جرحى من بينهم عنصرا امن الدولة في سراي صيدا لترتفع بذلك الحصيلة الاجمالية للإشتباكات منذ اندلاعها مساء الخميس الماضي الى ستة قتلى وأكثر من أربعين جريحاً.

الأمور عادت لطبيعتها

في هذا السياق، اكد قائد الأمن الوطني الفلسطيني اللواء صبحي أبو عرب في حديث لموقع "14 آذار" أن "الأمور عادت إلى طبيعتها في المخيم والإشتباكات توقفت بعد تبليغنا رسالة من قبل المجموعات عبر الشيخ بلال خطاب بأنهم سينسحبون الساعة الخامسة فجراً وقال لنا الشيخ بلال بأننا نتمنى عليكم المحافظة على الأمن والإستقرار"، مشدداً على أن "الأمور جيدة وممتازة وتثبيت وقف إطلاق النار ينفذ كما جرى الإتفاق".

مجموعات مأجورة

ولفت إلى أن "هذه المجموعات هي مأجورة وهدفها طمس الهوية الفلسطينية وتهجير شعبنا من المخيمات ولديهم أجندات خارجية ينفذونها من أجل تهجير أهلنا"، واصفاً ما تقوم به هذه المجموعات بـ "المؤامرة على الشعب الفلسطيني".

لن ننسحب من الطيري

وشدد أبو عرب على أن "حركة فتح لن تنسحب من حي الطيري مهما كلف الثمن"، مؤكداً أن "المخيم وأهله أمانة بأعناقنا ولن نسمح لهذه المجموعات المأجورة بتنفيذ مخططاتها لتهجير أهلنا وشعبنا وطمس هويتنا الفلسطينية".
المصدر : خاص
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر