الخميس في ١٩ تشرين الاول ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 10:08 ص
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
لقاء "كليمنصو" يؤكد على العلاقة المتينة.. علوش: تلويح بأمور لها علاقة بتحالفات سياسية مقبلة
 
 
 
 
 
 
٩ تشرين الاول ٢٠١٧
 
::خالد موسى::

يبدو أن المياه عادت إلى مجاريها بين رئيس الحكومة سعد الحريري ورئيس "اللقاء الديموقراطي" النائب وليد جنبلاط، بعدما كانت العلاقة مهددة بالسقوط بفعل التغريدات الجنبلاطية بين الحين والآخر التي كانت تستهدف الحريري أو مقربين منه. وتتويجاً لهذه العلاقة التاريخية بين رئيس الحكومة والبيك والتي شهدت على محطات عديدة من اغتيال رفيق دربه الرئيس رفيق الحريري مروراً بـ 14 آذار 2005 وصولاً الى انتخابات عام 2009 والتحالف التاريخي آنذاك بين المستقبل والاشتراكي وصولاً إلى ذكرى اغتيال المعلم كمال جنبلاط حيث شارك الحريري شخصياً في هذه الذكرى العزيزة على قلب جنبلاط وعائلته، عقد مساء أمس "لقاء عشاء" في كليمنصو، ضمّ رئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس الحكومة سعد الحريري والنائب وليد جنبلاط، إستمر ساعتين، في حضور وزير المال علي حسن خليل، تيمور جنبلاط والنائب وائل أبو فاعور.

وأوضح بيان صادر عن مفوضية الإعلام في الحزب "التقدمي الاشتراكي" أنّ اللقاء تخلّله "استعراض الأوضاع المحلية والتطورات الإقليمية، حيث تم التأكيد على ضرورة بذل كل الجهود من أجل حفظ الاستقرار وتحصين الساحة الوطنية إزاء كل الأخطار المحدقة بالوطن وتفعيل عمل المؤسسات لما فيه مصلحة الوطن والمواطن".

ونشر رئيس "اللقاء الديمقراطي" النائب وليد جنبلاط، على حسابه على "تويتر"، صورة تجمعه مع رئيسي مجلسي النواب نبيه بري والوزراء سعد الحريري، اللذين زاراه في دارته في كليمنصو مساء اليوم، واستبقاهما إلى مائدة العشاء.

وأرفق الصورة بتغريدة قال فيها: "جمعة حوار ووفاق واتفاق على أهمية الاستقرار ومقاربة الأمور بواقعية. ان تحصين لبنان يجب ان يبقى أولوية فوق كل اعتبار".

تحالفات سياسية مقبلة

في هذا السياق، اعتبر عضو المكتب السياسي في تيار "المستقبل" النائب السابق مصطفى علوش في حديث لموقع "14 آذار" أنه " لا يمكننا أن نستبق نتائج الاجتماع الثلاثي الذي عقد بين الرئيسين بري والحريري والنائب وليد جنبلاط في دارة الأخير في كليمنصو ليل أمس، ولكن ما يمكن تأكيده أن هذا اللقاء لم ينعقد منذ فترة طويلة ويمكن أن يعبر عن نوع من التلويح بأمور معينة لها علاقة بتحالفات سياسية"، مشدداً على أن "أهمية اللقاء تكمن بنتائجه التي لا تزال غير واضحة حتى الآن والتي يمكن أن تترجم في الأسابيع والأيام والاستحقاقات المقبلة".

ترجمة غسل القلوب سياسياً

وفي شأن عودة المياه إلى مجاريها بين الرئيس الحريري وجنبلاط، أوضح علوش أن "جرى لقاء غسل قلوب في مرحلة ماضة بين الحريري وجنبلاط في بيت الوسط بحضور النائب وائل أبو فاعور والسيد نادر الحريري والوزير غطاس خوري، وعملياً يجب أن تكون الأمور تسير في هذا الاتجاه"، مشيراً إلى أن "السؤال اليوم يكمن في كيفية ترجمت غسيل القلوب في السياسية الداخلية، لكن لا شيء واضح حتى الآن وعلينا الانتظار لنرى إن كان هناك من ترجمت لهذا الأمر في الأيام والأسابيع المقبلة لنبني على الشيء مقتضاه".

العلاقة قديمة ومتجذرة وما يجمعنا مصلحة لبنان أولاً

وشدد علوش على أن "العلاقة التي تربط فيما بين الرئيس الحريري والرئيس بري والنائب وليد جنبلاط عميقة وقديمة ومتجذرة"، مؤكداً على أن "اللقاء يجري في لحظة سياسية دقيقة تمر فيها المنطقة وهدفه التنسيق ورص الصفوف لمواجهة التحديات المقبلة لا سيما منها الداخلية وما يجمع الجميع هو الحفاظ على الاستقرار والمصلحة الوطنية العليا أولاً قبل اي شيء آخر".
المصدر : خاص
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر