الاحد في ٢٤ ايلول ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 11:07 ص
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
"حزب الله" يتهم سلام بملف العسكريين.. علوش: يحاول التغطية على فضيحته مع "داعش"!
 
 
 
 
 
 
١١ ايلول ٢٠١٧
 
خالد موسى

حملة مستجدة على رئيس الحكومة الأسبق تمام سلام، شنها بعد أيام من صدور نتائج فحوصات الحمض النووي للعسكريين الشهداء الذين كان يختطفهم تنظيم "داعش" الإرهابي. هذه الحملة التي يخوضها من كانوا شركاء له في الحكومة، تهدف إلى تحميله مسؤولية ما جرى مع العسكريين المخطوفين وتحميله كافة المسؤولية في هذا الملف. وكأن الرئيس سلام كان وحيداً في هذه الحكومة ولم يكن هناك 31 وزيراً آنذاك بمثابة رئيس للجمهورية في ظل الفراغ الرئاسي، يوافقون على ما يحلو لهم ويخدم مصالحهم ويعرقلون ما له علاقة بالمصلحة الوطنية العليا للبلاد والعباد والشأن العام.

في ظل هذه المعمعة، كان الرئيس تمام سلام بصبره الذي فاق "صبر أيوب" بأشواط وبحنكته السياسية وباعتداله، يدير المنصة على قاعدة "لا يفنى الغنم ولا يقتل الذئب"، فهو الذي جنب بقرارته الحكيمة والصائبة آنذاك حصول مجزرة في عرسال وتدميرها على أهلها وسكانها وفق المخطط الذي كان يصبو إليه حزب الله وهو ما أكد عليه الرئيس سعد الحريري بالأمس خلال زيارته التضامنية إلى منزل الرئيس تمام سلام بأن "المرحلة التي حصلت فيها عملية الخطف نعرفها جميعا، واذا عدنا بالتاريخ لما حصل يومها جميعنا نعلم انه كان هناك خلاف سياسي واحتقان كبيرا جدا في البلد، وكان على الرئيس تمام سلام أن يأخذ قرارات تحمي كل لبنان، وهذه المزايدات التي تحصل فيما يخص التحقيق او غيره ، جميعنا يريد ان يعرف الحقيقة ولكن المرفوض هو تسييس هذه الحقيقة"، داعياً إلى "كفى مزايدات وكلاما في الهواء، واتمنى على الجميع، اكانوامن السياسيين او وسائل الاعلام أن يلعبوا دورا ايجابيا في الانتصار الذي انجزه الجيش اللبناني".

وللتذكير بأن في تلك المرحلة، من كان يرفض التفاوض يومها هو نواب ووزراء "حزب الله"، بينما من كان يسعى إلى حماية العسكريين والسعي لتخليصهم من الخاطفين هو الرئيس تمام سلام ووزرائه ووزراء تيار المستقبل آنذاك والذين لم يوفروا أي شيء في خدمة هذا الهدف. وهنا لا بد من أن نستعيد تصريح رئيس كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب محمد رعد والذي أطلقه في شهر أيلول من العام 2014، إذ قال 'نرفض منطق المقايضة والمبادلة فيما يتعلق بملف العسكريين المختطفين”. وهو نفسه الذي هرب قاتلي العسكريين بفانات مكيفة إلى الداخل السوري ضمن صفقة العار الذي فضحت تعامله وتعامل النظام السوري والعلاقة القوية فيما بينهم وبين "داعش"، فمن يكون هو المسؤول عن ما آل إليه الملف ولماذا يسعى "حزب الله" إلا ضرب الحجارة على الرئيس سلام فيما هو بيته من زجاج؟. ولكن يبدو أن غاب عن بال "حزب الله" ما ينص عليه الحديث الشريف:" إذا بليتم بالمعاصي ... فاستتروا".

التغطية على فضيحة العلاقة مع "داعش"
في هذا السياق، اعتبر عضو المكتب السياسي في تيار "المستقبل" النائب السابق مصطفى علوش، في حديث لموقع "14 آذار" أن "هذه الحملة هي استضعاف للرئيس سلام وهذا أمر واضح، لكن أساس القصة ليس الرئيس سلام بل اساس القصة هو التغطية على حشرة حزب الله والفضيحة التي قام بها في ملف العسكريين المخطوفين وانكشاف علاقته بداعش وتسهيل أمور داعش وتهريبها إلى الداخل السوري وربما العلاقة القديمة التي أدت إلى دخول داعش إلى لبنان"، مشدداً على أن "حسن نصرالله وأعوانه أرادوا أن يغطوا على هذه الفضيحة برمي الإتهامات على الآخرين".

الطائفة السنية هي المقصودة
ولفت علوش إلى أن "ليس الرئيس سلام هو المقصود من هذه الحملة فحسب، إنما طائفة بأكملها يريدون إلباسها الثوب الذين هم مبتلون به، ثوب الإرهاب والتطرف ودعم المجموعات الإرهابية التي تشوه من صورة الإسلام والمسلمين"، مشيراً إلى أن "هذه الحملة هي للتغطية على فضيحة حزب الله مع داعش، ولو مرة قصة العلاقة مع داعش من دون أن يتحدث بها أحد لما كان أحد من حزب الله ومناصريه قام واتهم الآخرين بما هو مبتلي به".

اتهام رخيص وضعيف
وشدد على أن "ما يقوم به حزب الله بحق الرئيس سلام هو اتهام رخيص وضعيف"، مشيراً إلى أن "هذه الحملة هي جزء من بروبغاندا يسعى إليها الحزب لتصوير أن كل من هو سني هو داعشي".
المصدر : خاص
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر