الاحد في ٢٤ ايلول ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 11:07 ص
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
زيارة الحريري الى موسكو.. تحييد لبنان عن الصراعات الاقليمية
 
 
 
 
 
 
١٢ ايلول ٢٠١٧
 
:: لينا صالح ::

تتجه الأنظار الى زيارة رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري الى موسكو، حيث يلتقي اليوم نظيره الروسي ديمتري ميدفيديف، ووزير الخارجية سيرغي لافروف.

ويحمل الرئيس الحريري في جعبته، مجموعة من الملفات أهمها تحييد لبنان عن أية صفقات قد تحصل ويتم بحثها لإيجاد حل سياسي في سوريا، كما سيتطرّق الى ضرورة عودة النازحين السوريين إلى بلادهم مهما كانت التسوية السورية، وإتمام عملية ترسيم وتحديد الحدود اللبنانية- السورية، وتطوير العلاقات الاقتصادية بين البلدين، وأخيرا وليس آخرا تحريك ملف المساعدات العسكرية الروسية للجيش اللبناني.

وعن مفاعيل هذه الزيارة، أجرى الموقع الرسمي لـ"تيار المستقبل- almustaqbal.org" حديثا مع عضو كتلة "المستقبل" النائب عمار حوري، الذي أكد ان "زيارة الرئيس الحريري تتم في وقت دقيق على مستوى المنطقة ككل، إذ يتم النّقاش بشأن مستقبل سوريا، وما يحكى عن ترتيبات متعلقة بها وبالمنطقة"، لافتا الى ان "مصلحة لبنان، كالعادة، تقتضي أن يحيّد نفسه عن هذه الصراعات والنزاعات وهذا ما يقوم به الرئيس الحريري".

كذلك، أوضح حوري أن "للبنان مصالح مع روسيا سواء أكانت متعلقة بتسليح الجيش اللبناني أو إستعمال ما لروسيا من تأثير على النظام السوري في موضوع ترسيم الحدود، وطبعاً هناك موضوع النازحين السوريين في لبنان، وكل هذه العناوين هي على أجندة الرئيس الحريري"، مشددا على أن "الرئيس الحريري سيقوم بكل جهده للوصول الى النتائج المرجوة من هذه الزيارة".

"زيارة الرئيس الحريري الى موسكو هي جزء من نشاط ديبلوماسي دولي"، بحسب عضو كتلة "المستقبل" النائب باسم الشاب، شارحاً: "اليوم، الولايات المتحدة الأميركية وفرنسا، ليستا بوضع يسمح لهما بالتواصل بشكل فعّال مع النظام السوري، في حين أن روسيا هي قوة عظمة ولديها علاقات جيدة مع كل الأطراف في المنطقة، ما يجعلها قادرةً على التواصل مع كل الأطراف".

وأكد الشاب أنه " في ظل جو التحالفات الحاصلة، ما يهمنا أن يكون هناك دعم لإستقلالية لبنان ودولته، وروسيا تستطيع أن تؤدي هذا الدور بشكل جيد، كما تستطيع أيضا أن تلعب دوراً فاعلاً بإعادة الإستقرار الى لبنان والحفاظ على العلاقات اللبنانية- السورية ضمن حدود سيادة واستقلال لبنان، ويندرج تحت هذا الموضوع التوسط لإعادة النازحين السوريين الى بلدهم، وأيضا دعم الجيش والأجهزة الأمنية، لأن هناك ارتباطاً وثيقاً بين الإستقرار والأمن في لبنان ومصلحة روسيا".

وختم كلامه مشدداً على "أهمية هذه الزيارة، خصوصا في هذا الظرف، إذ نجد أن هناك أطرافاً تستغلّ الامور الميدانية سياسياً ضد لبنان، وهذه الزيارة ستحيّدنا عن أي إستغلال سياسي".
المصدر : almustaqbal.org
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر