الاحد في ١٩ تشرين الثاني ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 09:31 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
الحريري من موسكو: لحل سوري يعيد النازحين.. ويلتقي بوتين اليوم
 
 
 
 
 
 
١٣ ايلول ٢٠١٧
 
وسط تنويه ملحوظ بسياسته الداعمة «لوحدة لبنان وسيادته ووحدة أراضيه»، وبالنجاح الذي تحقّق في «القضاء على العصابات المتطرّفة» في الجرود، أجرى رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري أمس محادثات «جيدة وإيجابية» مع نظيره الروسي ديميتري ميدفيديف ووزير الخارجية سيرغي لافروف، لمس خلالها «جدّية حقيقية» لتطوير العلاقات و«تجاوباً كاملاً في مسألة تسليح الجيش»، كما أبدى تأييده للحلّ السياسي في سوريا، آملاً في أن تكون عودة النازحين السوريين «جزءاً من هذا الحلّ».

وعلى أمل أن تفتح هذه الزيارة «صفحة جديدة أمام العلاقات الروسية – اللبنانية»، كما قال رئيس الحكومة الروسية، عشية لقاء الرئيس الحريري مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين المقرّر اليوم، أظهرت محادثات أمس تطابقاً في وجهات النظر بين الجانبين حول مجموعة ملفات، أبرزها مواجهة الإرهاب، وتطوير العلاقات الاقتصادية إلى مستوى العلاقات السياسية، وتنمية التعاون العسكري بين البلدين، ورعى رئيسا الحكومتين توقيع خمس مذكرات تفاهم تتعلق بالتعاون في مجالات الصناعة والثقافة والاستثمار وحماية البيئة.

وكان الحريري استهلّ لقاءاته أمس باجتماع مع الوزير لافروف، الذي رحّب به وثمّن جهوده و«مساهمته الشخصية» في تنمية العلاقات الثنائية في المجالات كافة. فيما أكد الحريري تصميمه على «تطوير العلاقات الاقتصادية والعسكرية والبحث في شراء بعض الأسلحة من روسيا لتعزيز الجيش اللبناني»، مشدّداً على «أننا نريد أن نعزّز قوّة الجيش والقوى الأمنية العسكرية لتقوية الدولة». أضاف: «هناك معاناة كبيرة من اللاجئين السوريين، ونعلم أنه يجري العمل على حلّ سياسي بالنسبة إلى سوريا، ونأمل في أن يشمل ذلك عودة اللاجئين السوريين في لبنان وفي كل المنطقة، وأن يكون ذلك ضمن الحلّ السياسي أيضاً».

ثم أجرى الحريري محادثات مع نظيره الروسي حيث أكد أن «الأهم بالنسبة إلينا هو تحييد لبنان عن كل المشاكل من حوله». وقال بعد اللقاء إن الجانب الروسي «يسعى حالياً لتعميم مناطق خفض التوتّر لتشمل جميع المناطق السورية تمهيداً للانطلاق منها لإيجاد حلّ شامل للمشكلة هناك».

وإذ أوضح مصدر في الوفد اللبناني لصحيفة 'المستقبل” أن المسؤولَين الروسيين أبديا ارتياحهما للاستقرار السياسي السائد في لبنان، مؤكدين أن هذا الاستقرار «مهمّ بالنسبة إلى السياسة الروسية»، لمس الرئيس الحريري «ثقة المسؤولين الروس بصيغة الحكومة الائتلافية التي أرأسها والتي تُشارك فيها جميع الأطراف السياسية، وهذا الأمر يشجّعهم على زيادة التعاون بين البلدين في مختلف المجالات».

وذكرت مصادر 'المستقبل” لصحيفة 'الشرق الاوسط” أن الرئيس ​الحريري​ سيثير مع المسؤولين الروس الطلب من ​النظام السوري​ إتمام عملية ترسيم وتحديد الحدود لأنه متوقف بين البلدين، وحاولت الحكومة اللبنانية في العام 2010 ​ترسيم الحدود​، لكن الجانب السوري لم يتجاوب معها، مشيرة إلى أنه لو تمكنت من ذلك في حينه لم تكن اليوم لتواجه ما واجهته من مشكلات مع 'داعش” وغيره، لأن الحدود التي يعرف الجميع أنها لبنانية والخرائط الموجودة تشير إلى ذلك هي المناطق التي كانت يوجد فيها عناصر 'داعش” في البقاع، وهذا أمر يجب أن يتم.

كما اوضحت مصادر لبنانية بارزة مطلعة على الملف لـ”الشرق الأوسط” ان يترتب على إعادة تفعيل اللجان المشتركة لترسيم الحدود التي شكلت بين البلدين في 2010، تواصل بين الحكومتين كما حصل إثر زيارة الحريري في 2010 إلى دمشق.
المصدر : المستقبل
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر