الاربعاء في ١٣ كانون الاول ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 09:57 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
لبنان أمام إمتحان جديد مع أشقائه العرب الأحد .... فهل ينجح؟ ... زهرمان لموقعنا: نحن أعضاء مؤسسون في الجامعة العربية وعلينا الإنسجام مع المنظومة العربية
 
 
 
 
 
 
١٧ تشرين الثاني ٢٠١٧
 
::خالد موسى::

امتحان جديد ستواجهه الديبلوماسية اللبنانية بعد غدٍ الأحد في الإجتماع الطارىء والإستثنائي الذي سيعقده وزراء الخارجية العرب في مقر جامعة الدول العربية في القاهرة، للبحث في "انتهاكات إيران" في الدول العربية، وذلك بناءً على طلبٍ سعودي. ويترقّب الجميع ما سيكون عليه الموقف اللبناني في هذا الاجتماع.

ويأتي هذا الإجتماع في ظل تطورات أخيرة في هذا الصدد برزت على الساحة الإقليمية منها الاستقالة التي أعلنها رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري، خلال خطاب متلفز ألقاه من العاصمة السعودية الرياض في الرابع من الشهر الجاري، مشدداً في بيان الإستقالة على مساعي إيران لخطف لبنان وفرض الوصاية عليه بعد تمكن "حزب الله" من فرض أمر واقع بقوة سلاحه. وفي اليوم ذاته، أطلق الحوثيون صاروخاً بالستياً باتجاه مطار الملك خالد الدولي في الرياض، تمكن الدفاع الجوي السعودي من اعتراضه، وعلى خلفية ذلك وجهت المملكة هجوما حادا على إيران واتهمتها بتزويد الحوثيين بهذه الصواريخ متهمة "حزب الله" بالوقوف وراء ضربه وتهريبه إلى اليمن. كما أعلنت البحرين الجمعة الفائت عن تفجير استهدف أحد أنابيب النفط قرب منطقة بوري وسط البلاد، ملمحة إلى تورط إيران فيه.

وكانت وزارة الخارجية اليمنية، أكدت في بيان امس أن "انتهاكات إيران وتدخلها في الشأن الداخلي للبلاد من خلال دعم الميليشيات الحوثية بمختلف أنواع الأسلحة والمال، ستكون حاضرة خلال اجتماع وزراء الخارجية العرب المقرر الأحد المقبل".

ومن المتوقع أن يشارك وزير الخارجية جبران باسيل في هذا الإجتماع بعد الإنتهاء من جولته الخارجية، فهل ستنجح الخارجية اللبنانية بهذا الإمتحان الجديد تلافياً لتوتير الأجواء أكثر مع الأشقاء العرب ووتحديداً مع المملكة العربية السعودية أم سيأخذ باسيل نتيجة قرارته إلى سياسة المحاور وبالتالي سيكون لبنان مقبل على إجراءات تصاعدية أكثر نتيجة لمواقفه، بحسب ما اكد وزير الدولة لشؤون الخليج العربي ثامر السبهان في أكثرمن تغريدة على حسابه على "تويتر" عقب قرار منع الرعايا السعوديين والإمارتيين من السفر إلى لبنان في ظل هذه الأوضاع؟.

الإنسجام مع المنظومة العربية

في هذا السياق، شدد عضو كتلة "المستقبل" النائب خالد زهرمان في حديث لموقع "14 آذار" على أن "لبنان عضو مؤسس وعامل في جامعة الدول العربية وبالتالي على لبنان أن يكون منسجماً مع الإجماع العربي ومع القرارات العربية ومع المنظومة العربية بعد الأزمة الأخيرة"، مشيراً إلى أن "أي موقف سوف يتخذ من قبل لبنان في إجتماع وزراء الخارجية العرب في القاهرة بعد غدٍ الأحد يجب أن ينسجم مع السياسة العربية وأن لا يكون جزء من محاور خارجية".

موقف واضح من التدخلات الإيرانية

ولفت إلى أن "البحث في هذه القمة سيتركز حول الموقف السعودي والعربي إجمالاً من التدخلات التي تقوم بها إيران وأذرعتها ومن بينها حزب الله في شؤون الدول العربية وهذا ما يرتب على الحكومة اللبنانية ووزير الخارجية أن يكون هناك موقف واضح من هذا الموضوع"، مشدداً على "ضرورة أن يكون لبنان جزء من المنظومة العربية وليس جزء من محور يسعى لضرب هذه المنظومة".
المصدر : خاص
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر