الاربعاء في ١٣ كانون الاول ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 09:57 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
خوري: اللبنانيون وعون والمجتمع الدولي أفشلوا المخطط الانقلابي ضد الحريري
 
 
 
 
 
 
٣ كانون الاول ٢٠١٧
 
رأى وزير الثقافة غطاس خوري أن من يقف وراء محاولة الانقلاب على الرئيس سعد الحريري هم اشخاص قالوا انهم مع هذا الاتجاه اكان في البلد او خارج البلد، مذكراً بـ"أننا اليوم على عتبة مرحلة جديدة في لبنان تتطلب ان تعود الحكومة وترمم وتعمل حتى موعد الانتخابات النيابية لاستحالة حصول تغيير جذري قبل الانتخابات النيابية".

وقال خوري، على قناة "الجديد" ضمن برنامج "الأسبوع في ساعة" مع الزميل جورج صليبي: "لست في وارد ان اذهب اليوم باتهامات يمينا وشمالا من اجل احداث تغيير او شيء يجب ان يتم، وان شاء الله سيتم الاسبوع المقبل ".

إفشال المخطط

وأكد أن الفضل في افشال المخطط الانقلابي يعود بالدرجة الاولى الى الشعب اللبناني والى فخامة الرئيس ميشال عون الذي وقف موقفا حازما في هذا الموضوع، كما يعود الى المجتمع الدولي الذي وقف مع لبنان "، لافتاً إلى ان "رأينا من بدء الازمة كان واضحا وهو مع عودة الرئيس الحريري وهو من يقرر الاتجاه الذي سنسلكه".

ولاحظ ان "حملة تخويف كبيرة جدا كانت في البلد ويراد من ورائها تغيير الاوضاع، وايضا هناك مؤسسات في البلد وحقيقة الامر اننا كل ما مررنا بازمة ما يظهر هذا البلد ليس عليه فقط مظلة دولية بل هناك توافق داخلي يمنع الذهاب الى مغامرات".

كما شدد على ان "هدفنا في البلد كفريق سياسي المحافظة على الاستقرار وهذه التسوية التي حصلت أخيراً هي من اجل المحافظة على الاستقرار بالدرجة الاولى، وان لا نذهب الى مذهب يؤدي الى حرب اهلية او الى فتنة او الى اوضاع امنية غير جيدة ".

ولاحظ وزير الثقافة أن "المخطط الانقلابي" كان يهدف الى دعوة اللبنانيين الى حصار بعضهم البعض والى خلق فتنة داخل البلد، مؤكداً أنه "لم يكن هناك من تجاوب شعبي مع هذا المخطط والسبب انه لا احد في البلد يريد ان تحصل فتنة بين بعضنا البعض."

تنازلات وتسوية

وتابع: "حصلت تنازلات من قبلنا بموضوع التسوية ولهم الحق في السياسة ان يقولوا انهم معارضون لهذه التسوية ويعتقدون ان الانتظار هو كان البديل".

وأشار إلى ان "هناك فريقا كان معارضا ان ندخل في تسوية وننتخب العماد ميشال عون رئيسا للجمهورية على اساس اننا نبقى بالانتظار اي في الفراغ وياتي نهار ننتخب رئيس جمهورية على ذوقنا وانا هنا اتحدث عن الفريق المعارض"، معتبراً ان "الفريق الذي كان يعارض على اساس ان الانتظار قد يؤدي الى تغيير في موازين القوى بالمنطقة وعندها ننتج تركيبة سياسية مختلفة في لبنان".

أضاف: "نحن من منطلق اننا شاهدنا انه لا مجال في هذه المنطقة او في لبنان من اجل حصول تغيير ويكون له تاثير مباشر على لبنان قررنا ان نحمي بلدنا بتسوية داخلية جميع الناس دفعت من رصيدها بهذه التسوية لكن اكيد الرئيس الحريري دفع اكثر واحد".

ورداً على سؤال، تساءل: لا اعلم من هو فارس سعيد.. فارس سعيد الموجود حاليا اصبح شخصا جديدا لا اعرفه".

رواية أبو فاعور

وإذ سئل "عن رواية الوزير وائل ابو فاعور وزيارة صافي كالو الى دارة النائب وليد جنبلاط وكلام الرئيس الحريري عندما عرف بالامر قال ان هذا ما اتوقعه من صديقي وليد جنبلاط"، أجاب خوري: "في الحقيقة انا لم اسمعها من الرئيس الحريري ولكن يمكن ان يكون قد قالها ولكن ليس امامي ولكن اعتقد ان الرئيس الحريري بالمواضيع العائلية لا ادخل معه فيها ولا احد من فريقنا يدخل معه في هكذا مواضيع" .

ورداً على سؤال عن "الم يتم تبليغ الرئيس الحريري من قبل النائب وليد جنبلاط بقدوم صافي كالو لدارته"، أوضح ان "حرص النائب وليد جنبلاط على العلاقات العائلية لم يعتبر هذا الامر بالاهمية الكبرى ولم يبلغ الرئيس الحريري".

وسئل: "هل طلب كالو الاجتماع باحد من تيار المستقبل؟ أجاب: "لم يبلغني هذا الامر وانا شخصيا لم اتلق مثل هذا الامر ويمكن ان يكون قد بلغ احداً ما بالامر".

وعن طرح كالو اثناء لقائه النائب جنبلاط وما اشيع من ان الطرح كانت المملكة العربية السعودية وراءه، قال: "لا اعتقد ان هذا الامر حاصل واعتقد ايضا ان هذا الطرح عرض على النائب جنبلاط بحضور الوزير ابو فاعور الذي وجد فيه انه غير مطابق للمواصفات وانتهت القصة هنا لا اكثر ولا اقل".

الحريري شخصية مستقلة

وذكّر بأن "الرئيس سعد الحريري ابن الشهيد رفيق الحريري وهو خاض انتخابات في العام 2005 وفي العام 2009 وفاز بها وكسب شعبية كبيرة وله كتلة نيابية كبيرة وترأس الحكومة مرتين، وتالياً اصبح للرئيس الحريري تاريخ سياسي كبير، ولديه شخصية سياسية مستقلة وهو شخص مختلف عن الرئيس رفيق الحريري وهو اتى من اجل اكمال مسيرة الرئيس الشهيد رفيق الحريري ".

وعن رد الوزير نهاد المشنوق بفترة من الفترات باننا لسنا قطعة ارض تباع وتشترى ولا قطيع غنم اثناء الازمة الماضية، أشار إلى ان الوزير المشنوق يومها اعلن موقفه وانا في تلك اللحظة قدمت له التحية على هذا الموقف وهو اعطى موقفه بجرأة".

وعن قول النائب خالد الضاهر من انه في حال طلبت المملكة العربية السعودية مبايعة بهاء الحريري فسنبايعه، رأى أن هذا الأمر "رأيه ونحن لا نمنعه ومن حق الناس ان تبايع من تريد وان تترشح للانتخابات".

كتبة "التقارير"

وعن السبب في اطلاقكم لقب كتبة "التقارير" على بعض الناس والهدف من وراء هذا الامر؟ قال: "لست انا من الاشخاص الذين اطلقوا هذا اللقب او استعمله ويمكن هناك بعض الاشخاص يعرفون ان هناك تقارير تكتب عن فريق في تيار المستقبل وكانت تتعمد الاذى للرئيس الحريري وهذا موجود في كل الانظمة وليس بالامر الجديد على لبنان وهو موجود منذ ايام الشعبة الثانية وليس بالامر الجديد"، مذكراً ب""الذين كانوا يكتبون التقارير خلال الوجود السوري في لبنان ".

وعن ما يحكى عن اشرف ريفي ورضوان السيد وفارس سعيد وهذه الاسماء هي التي تطرح وهي الاسماء المقصود بها كتبة التقارير، قال: "ليس لدي اي كلام اقوله عن هذه الشخصيات التي ذكرتها وهم لديهم رأي سياسي يمارسونه ولا اتهمهم بهذا الامر".

مراجعة فريق

ورداً على سؤال، رأى انه من "الطبيعي ان يقوم الرئيس الحريري بمراجعة لفريقه السياسي، وهذا امر طبيعي حصوله ووارد قبل ان نمر بهذه الازمة وكانت واردة قبل الانتخابات النيابية، والمرور بهذه الازمة ادى الى تفاعلات جديدة داخل التيار وخارجه وايضا بالتحالفات ومن الطبيعي عندها القيام بمراجعة من قبله وهو امر لا اراه مضر بل هو امر صحي ".

وزاد: "نحن كفريق سياسي لدينا اتجاه قمنا به وقمنا بتسوية تاريخية مع العماد عون وفريقه السياسي التيار الوطني الحر وشارك بهذا الإتفاق الذي قمنا به الرئيس نبيه بري ووليد بك جنبلاط وحزب الله والقوات اللبنانية ايضا والوزير سليمان فرنجيه كل هؤلاء شاركوا بالتسوية ونحن كفريق شاركنا بهذه التسوية وننادي باننا سنكمل بهذه التسوية من اجل حماية البلد ولا توجد طريقة ثانية لحماية هذا البلد".

أضاف: "من لم يشارك بهذه التسوية ويعتقد انه محق له الحق في الذهاب الى الانتخابات ويعمل ما يريد، وايضا من شارك في هذه التسوية ووجد ان ظروفها الان لا تناسبه له الحق في ان يبدي الرأي الذي يريده".

تغيير أسماء

وعن طرح اسماء لها علاقة بالنواب جمال الجراح ومعين المرعبي واحمد فتفت ومن الوارد ان الرئيس الحريري يتجه الى ابدالهم او تغييرهم؟، قال: "لا، هؤلاء زملائي واحترمهم وأحبهم وهم معنا في الحكومة واذا كان الرئيس سعد الحريري بالانتخابات القادمة يرغب بتغيير اسماء اؤكد لك ان هذا الامر يحصل بالتفاهم مع كل الشخصيات مثل ما حصل في مرات سابقة بالانتخابات ولكن بالتفاهم معهم، خصوصا ان هذه الاسماء التي تحدثت عنها لها تاريخ في تيار المستقبل ولكن انا لا املك هذه المعلومة على الاطلاق ".

وإذ سئل: "هل سنشهد يوما ما ما حصل حقيقة مع الرئيس الحريري خلال اقامته في السعودية؟ أجاب: "الجواب هو ما ادلى به الرئيس سعد الحريري نفسه وهو كما قال احتفظ بهذا الموضوع لنفسي وامر طبيعي عندما يحتفظ به لنفسه بتاريخ معين او بلحظة معينة هو من يقرر ان كان سيبقى محتفظا به ام سيتحدث به وانا احترم ارادة الرئيس الحريري بان يحتفظ به لنفسه بهذا الموضوع ".

تياران في المستقبل

وعن حقيقة ما يقال ان هناك تيارين داخل تيار المستقبل او فريقين، قال: "نعم هناك الرئيس الحريري وتياره وهناك اشخاص لا يعجبهم التيار وهم ليسوا في التيار بكل بساطة، وتيار المستقبل هو الرئيس سعد الحريري واذا كان هناك خلاف في الاراء فاقول لك صحيح هناك خلاف في الاراء وانا اختلف في الراي مع الاخرين مرات عدة ولكن اقول رأيي داخل التيار والتتزم بما يقوله التيار مجتمعا والا لما كنا تيارا سياسيا في هذه الحالة" .
المصدر : الجديد
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر