الخميس في ٢٦ نيسان ٢٠١٨ ، آخر تحديث : 10:00 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
بعد الخزعلي، قائد مليشيا "لواء الباقر" في الجنوب ... قميحة لموقعنا: رسائل إيرانية للقول بأنها لا زالت تملك ورقة الحدود الجنوبية
 
 
 
 
 
 
٢٨ كانون الاول ٢٠١٧
 
::خالد موسى::

بعد الجدل الذي أحدثه زعيم "عصائب أهل الحق" قيس الخزعلي بزيارته إلى جنوب لبنان قبل شهر تقريباً، نشرت صفحة "لواء الامام الباقر السورية" على "فيسبوك" صوراً لقائد عمليات "لواء الباقر" الحاج حمزة أبو العباس، اثناء جولة له على الحدود اللبنانية الفلسطينية، حيث علقت الصفحة على الصور " فلتعلم أسرائيل أننا على حدودها وسيأتي اليوم الذي نكسر فيه حدودها". وتجدر الإشارة إلى أن هذه الزيارة جاءت، بعد أقل من شهر على ظهور الخزعلي، في مقطع فيديو إلى جانب أحد قيادات "حزب الله" وهو يتجول على الحدود الجنوبية.

وكانت هذه الزيارة، استوجبت العديد من ردود الفعل أبرزها من وزير العمل محمد كبارة الذي استغرب في بيان "الهجمة السياحية العسكرية من رؤساء الميليشيات العراقية التابعة لإيران على الجنوب اللبناني، في ظل صمت غير مقبول"، معتبراً أن "الاستعراض الذي قام به قبل أسابيع رئيس ميليشا عصائب أهل الحق العراقية التابعة لايران على حدود لبنان الجنوبية مع فلسطين المحتلة، يبدو أنها تسببت بالغيرة لدى رؤساء ميليشيات آخرين صاروا يتنافسون على الظهور بجولات علنية على حدود لبنان، وكان آخرهم رئيس ميليشيا ما يسمى لواء الباقر المدعو حمزة أبو العباس".

ودعا كبارة "الاجهزة المعنية الى وقف هذه المهزلة باجراءات رادعة، تمنع هؤلاء من هذه الاستعراضات التي تحاول الايحاء أن حدود لبنان هي حدود إيرانية"، مشدداً على أن "المطلوب موقف حاسم ينهي هذه المهزلة، ويمنع ايران من استخدام جنوب لبنان صندوق بريد في حساباتها".

يذكر أن "حزب الله" وافق في الحكومة على سياسة النأي بالنفس عن الصراعات المحيطة بالمنطقة، موقعاً على بيان عودة الرئيس الحريري عن الإستقلالة على هذا الأساس. فهل من وراء هذه الزيارات رسالة جديدة للداخل اللبناني أم أنها للخارج وللعدو الإسرائيلي، وماذا وراء هذه الزيارات السياحية للمليشيات العراقية والسورية التي تدور في فلك إيران إلى الجنوب؟.

رسائل إيرانية

في هذا السياق، اعتبر الكاتب الشيعي المعارض عماد قميحة في حديث لموقع "14 آذار" أن "هذه الزيارات السياحية إلى الجنوب هي رسائل إيرانية للقول بأن الجبهة مع إسرائيل لا تزال موجودة وأن هذه الورقة لا تزال حاضرة وبالتالي الدور الإيراني وإن كان ضعيف في سوريا من خلال الوجود الروسي إلا أن جبهة لبنان لا تزال حاضرة مما يعني أن الدور الإيراني بالتسوية القادمة يجب أن يلحظ هذا الحجم الممتد من العراق وصولاً إلى لبنان".

لا شيء اسمه نأي بالنفس في قاموس الحزب

وفي شأن خرق سياسة النأي بالنفس التي وافق عليها "حزب الله" في الحكومة، لفت قميحة إلى أن "لا شيء اسمه نأي بالنفس موجود في قاموس حزب الله بل هو موجود فقط عند رئيس الحكومة سعد الحريري والاطراف الأخرى في الحكومة"، سائلاً:"هل انسحب حزب الله من سوريا ومن العراق ومن اليمن مطبقاً مبدأ النأي بالنفس؟!".

آداء "حزب الله" محكوم بمصلحة محوره

وشدد قميحة على أن "حزب الله لم يتوقف لحظة عن القول للحكومة وللدولة ولمن يعنيهم الأمر أن القرار في الجنوب هو قراري وأن أدائي محكوم لخلفية واحدة فقط هي مصلحة المحور الذي انتمي إليه، وكل ما عدا ذلك هو لا يعدو مجرد كلام لتقطيع الوقت ليس إلا، والجميع في الحكومة يعلم هذا الأمر جيداً".
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر