الخميس في ٢٠ ايلول ٢٠١٨ ، آخر تحديث : 11:50 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
باسيل: نعمل لتأمين الكهرباء وهم يعملون للعرقلة
 
 
 
 
 
 
١٢ كانون الثاني ٢٠١٨
 
دشن وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل ممثلا رئيس الجمهورية العماد ميشال عون عصر اليوم، محطة التحويل الرئيسية 220 كيلوفولت التي تعمل بالغاز المضغوط في الأشرفية والتابعة لمؤسسة كهرباء لبنان، بحضور وزير الطاقة والمياه سيزار أبي خليل، وزير الدولة لمكافحة الفساد نقولا تويني، النائب سيرج طورسركيسيان، الوزيرين السابقين نقولا الصحناوي ومنى عفيش، مدير عام مؤسسة كهرباء لبنان كمال حايك، رئيس جمعية تجار بيروت نقولا الشماس، رئيس الرابطة المارونية انطوان قليموس، رئيس الرابطة السريانية حبيب افرام، مدير عام شركة "ماتليك" سامي صفير، مسعود الأشقر وشخصيات.

صفير
بعد النشيد الوطني، قال رئيس مجلس إدارة "ماتليك": "مثل هذه المحطات تنفذها الشركات الأجنبية العملاقة، لذلك نشكر الدولة اللبنانية على ثقتها بنا، فكان التعاون مع الوزارة وشركة الكهرباء وهذا الانجاز العظيم. انها محطة متطورة تتلاءم مع وسط المدينة والبيئة، فلا تزعج الجوار وقد صنعت كليا في لبنان. ان تفوق شبابنا هو الذي جعلنا ننجز هذا العمل المتقدم".

الحايك
بدوره، قال مدير عام مؤسسة الكهرباء: "لقد وضعت هذه المحطة الجديدة في الخدمة منذ الثاني من أيلول الفائت، وبدأت مختلف مناطق العاصمة تستفيد منها. وهي تندرج ضمن خطة الطوارىء التي أقرها مجلس النواب في القانون 181 في شهر تشرين الأول 2011، والتي تشكل جزءا من ورقة سياسة قطاع الكهرباء التي أقرت في حزيران 2010. ونأمل أن يلتقي جميع الفرقاء السياسيين على تنفيذ كامل بنودها وصولا الى تأمين تيار كهربائي مستدام لجميع المناطق اللبنانية".

أضاف: "ان محطة الأشرفية، وكسائر محطات التحويل التي نفذت حديثا، تم تجهيزها بأحدث التقنيات المعتمدة وفق المعايير الدولية التقنية والبيئية والمعمارية لتقدم خدمة كهربائية أفضل لأبناء بيروت وسكانها، وسيستفيد منها جميع مناطق العاصمة، سواء تلك التي تتغذى مباشرة من المحطة كالأشرفية لا سيما شارع لبنان، الدفوني، التباريس، مار متر، مار نقولا، شارع ترابو وغيرها. وهناك مناطق ستستفيد بشكل غير مباشر كالوسط التجاري، البسطا، الباشورة، رأس النبع وغيرها من المناطق التي تتغذى من محطات الغاز: الشباك، كومر سيال والمريسة، حيث ستساهم المحطة الجديدة في تخفيف الحمولة عن هذه المحطات".

وتابع: "تتألف المحطة من محولي توتر عال 220/20 ك.ف. بقدرة 70 م.ف.أ لكل منهما و32 مخرج توتر متوسط أنجز منها حتى تاريخه 14 مخرجا، مع إمكانية تركيب محول ثالث بنفس القدرة واستحداث مخارج إضافية في حال دعت الحاجة، وذلك من أجل تلبية حاجات العاصمة الكهربائية لا سيما منطقة الأشرفية حاليا ومستقبليا".

وختم: "أغتنم هذه المناسبة لأعلن أن مؤسسة كهرباء لبنان، وسعيا منها لخدمة المواطنين بالطريقة الفضلى، قد أطلقت مؤخرا موقعها الالكتروني الجديد على شبكة الانترنت www.edl.gov.lb، كما أننا في صدد الاعداد لتطبيق خاص بالمؤسسة للهواتف الذكية أي Mobile Application يتيح لمشتركيها الاستفادة من عدة خدمات منها معرفة قيمة فاتورتهم مسبقا والفواتير المتأخرة والمحاضر والمناقصات التي تطلقها المؤسسة وغيرها من الخدمات التي نتطلع من خلالها الى تسهيل أمور المواطنين قدر الامكان في ما يتعلق بالخدمات الكهربائية".

باسيل
وأخيرا، قال باسيل: "شرفني فخامة الرئيس بتمثيله في مناسبة عنوانها الانجاز الذي صنعتموه أنتم في وزارة الطاقة وشركة كهرباء لبنان وشركة ماتليك. وهي مناسبة اخرى حيث فريق ينجز أنتم تمثلونه، وفريق يغلق طرقات ويعيق مناقصات واشغال الوزارة. أنتم تعملون لتأمين الكهرباء وهم يعملون للعرقلة".

أضاف: "يسرنا تدشين محطة كهرباء انما نسأل لماذا لا كهرباء حتى اليوم. ان حاجة الكهرباء متزايدة ومتى توقفنا يعني تراجعنا في ظل تزايد الحاجات. لذلك، نحن في سباق دائم مع الوقت، فإما نتقدم ونسبق وإما تكون العتمة أكبر. انهم لا يسمحون بالعمل اكثر انما المطلوب عمل أقل واقتصاد خاسر ومواطنون خاسرون، فلو سمحوا للذين يعملون بالقيام بعملهم لخف العجز ونشط الاقتصاد وحصل المواطن على حاجته من الكهرباء ولم تتكبد الخزينة مليارات الدولارات سنويا. لذلك، العجز يزداد والكارثة تكبر، والذين يعملون مستمرون في عملهم والمعرقلون مستمرون في عملهم".

وتابع: "التدشين اليوم، يعطينا دفعا اكثر من اجل تحقيق النجاح لكل لبنان، لا لمنطقة معينة، فالاعلام لا يصور الانجازات بقدر ما يصور التخريب والتعطيل. ولكن النتيجة هي التي تهم الناس، ونحن مستمرون في عملنا لتحقيق مزيد من الانجازات. كما أننا أمام تجربة لبنانية بالكامل، فشكرا لإيمانكم بهذا البلد والعطاء فيه، انكم تقدمون مثالا عن صناعة متطورة وناجحة. حين تتوافر للصناعة اللبنانية الفرص تنجح وتتقدم، وهذه الشركة التي تمد شركة كهرباء فرنسا بإنتاجها، تستطيع ان تعطي للبنان لتعزيز اقتصاده".

وختم: "مشاكلنا لا تحل الا بالاصرار والعمل، والدولة تريد اناسا يعملون من اجل التقدم، لذا علينا توفير الفرصة لمن يتمتعون بالكفاءة والمعرفة والنظافة والقدرة على الانتاج، فدعوا هذه الفئة من اللبنانيين تعمل دون تعطيل. وهنا يمكننا التمييز بين المشاغبين والاوادم، ويجب دعم العاملين ومحاسبة الفاشلين والمشاغبين لان المساواة بين الناجح والفاشل تمنع لبنان من التقدم".
المصدر : وطنية
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر