الخميس في ١٨ كانون الثاني ٢٠١٨ ، آخر تحديث : 11:57 ص
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
"حماس" و"الجهاد" تقاطعان اجتماع المركزي الفلسطيني
 
 
 
 
 
 
١٣ كانون الثاني ٢٠١٨
 
وجهت حركتا "حماس" و"الجهاد الإسلامي"، ضربةً لاجتماع المجلس المركزي الفلسطيني التابع لـ"منظمة التحرير" المقرر الأحد، بإعلانهما مقاطعة الإجتماع الذي ستحضره فصائل "منظمة التحرير" ويناقش سبل الرد على إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب القدس عاصمةً لإسرائيل، والإجراءات الإسرائيلية اللاحقة.

وأعلنت "حماس" مقاطعتها للاجتماع، السبت، وقال رئيس مكتب العلاقات الوطنية في الحركة حسام بدران في بيان، إن الحركة "أجرت سلسلة لقاءات معلنة وغير معلنة ومشاورات مع أقطاب فلسطينية عدة، وتدارست معها وجهات النظر حول مشاركتها في لقاءات المركزي، وخلصت إلى نتيجة مفادها أن الظروف التي سيعقد المركزي في ظلها لن تمكنه من القيام بمراجعة سياسية شاملة ومسؤولة".

وأوضح بدران أن من شروط "حماس" للمشاركة، كان أن يكون الإجتماع خارج الأرض المحتلة لتتمكن كل القوى والفصائل الفلسطينية من المشاركة، كما أن يسبق الإجتماع المركزي إجتماع تحضيري تُناقش فيه القضايا التي سيتطرق لها اجتماع المركزي.

أما الشرط الثالث، بحسب بدران، فكان "أن تتم مشاركة الفصائل المختلفة في التحضير للإجتماع وجدول أعماله لتهيئة الظروف لنجاحه والخروج بقرارات ترقى لمستوى اللحظة التاريخية، وتكون قادرة على التصدي للهجمة الأمريكية الصهيونية على قضيتنا وشعبنا".

بدوره، قال عضو المكتب السياسي للحركة موسى أبو مرزوق في تغريدة على "تويتر"، إن "حماس تريد رفع العقوبات عن قطاع غزة، حماس تريد حكومة وحدة وطنية، حماس تريد تطبيق قرارات اللجنة التحضيرية ببيروت، حماس تريد المشاركة التي تخدم شعبنا، حماس اعتذرت عن مشاركة لا فائدة منها".

ومساء الجمعة، أعلن رئيس المجلس الوطني الفلسطيني سليم الزعنون، تلقيه رسالة اعتذار من حركة "حماس" عن عدم حضورها اجتماع المجلس المركزي. وقبلها بساعات أعلنت حركة "الجهاد الإسلامي" أنها اتخذت قراراً نهائياً بعدم المشاركة في الإجتماع.

ونقلت وكالة "الأناضول" عن المتحدث باسم الحركة داود شهاب قوله، إن من بين أسباب عدم مشاركة حركته "عقد الاجتماع في رام الله، وهذا غير متفق عليه في اجتماعات اللجنة التحضيرية التي انعقدت في بيروت". وأوضح شهاب أنه "تم الإتفاق على عقد اجتماع خارج فلسطين، بمعنى أن يكون بعيدا عن الإحتلال الإسرائيلي وتدخلاته".

وأضاف أن "السبب الثاني أنه كان من الضروري وضع ترتيبات أكثر دقة وشمولية لتنفيذ ما تم الاتفاق عليه بشأن إعادة ترتيب منظمة التحرير ودخول حركتا الجهاد وحماس في مؤسسات المنظمة".

وكان المجلس المركزي قد عقد دورته الأخيرة الـ"27"، في مدينة رام الله عام 2015. وقال رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، في كلمة متلفزة، الأسبوع الماضي، إن جلسة المجلس المركزي الفلسطيني تهدف إلى "مناقشة قضايا استراتيجية، واتخاذ القرارات الحاسمة للحفاظ على مدينة القدس".
المصدر : المدن
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر