الاربعاء في ١٣ كانون الاول ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 09:57 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
ماذا بعد قرار ترامب نقل السفارة الأميركية إلى القدس؟ .. علوش لموقعنا: استغل لحظة ضعف الدول الإسلامية
 
 
 
 
 
 
٦ كانون الاول ٢٠١٧
 
:: خالد موسى ::

لا تزال تداعيات قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن نقل السفارة الأميركية إلى القدس يسيطر على المشهدين الداخلي والإقليمي والدولي. وأجرى ترامب اتصالا هاتفياً أمس بأربعة زعماء عرب ورئيس الوزراء الإسرائيلي ليبلغهم بقراره بشأن القدس، حسبما ذكر البيت الأبيض في بيان.

وأضاف البيان أن ترامب "أكد التزامه بدفع محادثات السلام في اتصالاته بكل من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس الفلسطيني محمود عباس والعاهل الأردني الملك عبد الله الثاني والعاهل السعودي سلمان بن عبد العزيز والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي". وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض ساره ساندرز إن ترامب يبدو "متمسكا" بفكرته تجاه القدس.

وحذر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز ترامب من "أي إعلان أمريكي بشأن وضع القدس يسبق الوصول إلى تسوية نهائية سيضر بمفاوضات السلام ويزيد التوتر بالمنطقة"، حسبما ذكرت وكالة الأنباء السعودية الرسمية"، مشدداً على "دعم السعودية للشعب الفلسطيني وحقوقه التاريخية وعلى أن من شأن هذه الخطوة الخطيرة استفزاز مشاعر المسلمين كافة حول العالم نظرا لمكانة القدس العظيمة والمسجد الأقصى القبلة الأولى للمسلمين".

وذكر بيان للرئاسة المصرية أن "الرئيس عبد الفتاح السيسي أبلغ نظيره الأمريكي أنه لا داعي إلى تعقيد الوضع في الشرق الأوسط"، مشيراً إلى أن " الرئيس السيسي حذر ترامب من القيام بإجراءات من شأنها أن تقوض فرص السلام في الشرق الأوسط".

كما حذر الرئيس الفلسطيني محمود عباس ترامب "من خطورة تداعيات مثل هذا القرار على عملية السلام والأمن والاستقرار في المنطقة والعالم". وقال الديوان الملكي في الأردن أن "الملك عبد الله الثاني أبلغ ترامب أن هذا القرار "سيكون له انعكاسات خطيرة على الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط وسيقوض جهود الإدارة الأمريكية لاستئناف العملية السلمية ويؤجج مشاعر المسلمين والمسيحيين".

وكان الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، قد هدد في وقت سابق بقطع العلاقات مع إسرائيل إذا اعترفت الولايات المتحدة بالقدس عاصمة لها. وشدد أردوغان على أن "مثل هذه الخطوة تعد تجاوزا للخط أحمر بالنسبة للمسلمين".

ودعت حكومة المملكة الأردنية الهاشمية إلى عقد اجتماع طارئ لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى وزراء الخارجية يوم السبت المقبل؛ لبحث تداعيات القرار الأمريكي المحتمل بنقل السفارة الأمريكية من تل أبيب الى القدس المحتلة. وبحسب ما نقلته وكالة "واس" فإن الأردن دعا إلى عقد اجتماع طارئ لوزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي يوم الأحد المقبل لتنسيق المواقف العربية والإسلامية إزاء تبعات القرار الأمريكي المرتقب.

من جهتها، أدانت كتلة "المستقبل" النيابية في بيان بعد إجتماعها أمس، "هذا التوجه الذي يعتبر اعتداءً صريحاً وصارخاً على الأمة العربية وعلى حقوق الشعب الفلسطيني، وعلى جميع المسلمين والمسيحيين". فما تداعيات هذا القرار على مستقبل القدس والصراع الفلسطيني والعربي مع العدو الإسرائيلي؟

ترامب استغل الوضع الضعيف في العالم العربي

في هذا السياق، شدد عضو المكتب السياسي في "تيار المستقبل" النائب السابق مصطفى علوش في حديث لموقع "14 آذار" على أن "الرئيس الأميركي دونالد ترامب من خلال قرار نقل السفارة الأميركية الى القدس يحاول أن يقول أنه وعد ووفى، وهو يأتي بفترة صعبة ودقيقة تمر بها المنطقة وضعف لدى العالم العربي"، مشيراً الى أن "ترامب يعلم تماماً أنه في هذا الوقت لن يكون هناك أي ردة فعل جدية وفعالة من قبل دول العالم العربي والإسلامي".

القدس عربية وستبقى

ولفت علوش إلى أن "هذا القرار جاء في لحظة مناسبة بالنسبة إلى الأميركيين كونهم يدركون أنه لن يكون هناك أي ردة فعل من قبل الدول الإسلامية والعربية كونها في لحظة ضعف وتفكك البوم"، مشدداً على أن "القدس عربية وستبقى كذلك ولكن ما هي عدة الشغل طالما أن الفريق الآخر يواجههنا بالقوة المفرطة بينما ليس لدينا سوى الأشعار والكلام الذي لا يسمن من جوع".
المصدر : خاص
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر