الخميس في ٢٦ نيسان ٢٠١٨ ، آخر تحديث : 10:00 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
قبل أيام من عيدي الميلاد ورأس السنة . . . نقابة اصحاب المطاعم تحذر من التلاعب بالأسعار .. والأشقر لموقعنا: نسبة التشغيل في الفنادق جيدة مقارنة مع السنوات السابقة
 
 
 
 
 
 
٢٠ كانون الاول ٢٠١٧
 
::خالد موسى::

في مثل هذه الأيام من كل عام يتحضر اللبنانييون لتوديع السنة الحالية وإستقبال سنة أخرى، على أمل أن تحمل في طياتها الخير والبحبوحة والأمان والإستقرار. ويسعى اللبنانيون جاهدين إلى قضاء هذا العيد بكل طقوسه باحثين عن السهرات الفنية في المطاعم والتي في العادة ما تتخطى ثمن السهرة للشخص الواحد أكثر من 300 دولار أميركي في حضور أحد الفنانيين من الصف الأول أو الثاني مع عشء ومشروب مفتوح حتى الصباح، وتتخطى في بعض الأماكن الألف دولار أميركي بحسب شهرته. أما السياسيين في البلد، فباتت سهراتهم خارج البلاد في عطلة عائلية ربما تمتد إلى أسبوع ما بعد عيد راس السنة لدى البعض منهم.

وقبل أن يبدأ أصحاب المطاعم والملاهي باستغلال هذا الوقت من أجل تسجيل ارباح إضافية والتلاعب بالأسعار، ذكرت نقابة أصحاب المطاعم والمقاهي والملاهي والباتيسري في لبنان في بيان لها قبل أيام "جميع مستثمري مؤسسات الطعام والشراب في لبنان بإلزامية تصديق لوائح الأسعار وإعلانها في مكان بارز وإلزامية الإعلان عن أسعار برنامج سهرتي الميلاد ورأس السنة"، مطالبة بـ "التوجه إلى وزارة السياحة لتصديق لوائح الأسعار".

العديد من نجوم الصف الأول قرروا أن يودعوا هذا العام في لبنان، من بينهم ملك الرومانسية وائل كفوري و"ريس" الاغنية اللبنانية والعربية ملحم زين، اللذين اجتمعا في أضخم حفلات رأس السنة في بيروت في فندق فينيسيا. كما أن فارس الغناء العربي عاصي الحلاني اختار ان يختم السنة من فندق الهيلتون حبتور بيروت. إضافة غلى ذلك، هناك سهرات يصل فيها سعر البطاقة إلى 1000 دولار وتعتبر الأغلى في بيروت كما هي الحال في الـ Music Hall.

ومن السهرات المقبولة نسبة للمطاعم والنجوم التي ستحييها، سيودع الفنان أدهم نابلسي والفنان معين شريف ليلة رأس السنة من Jade Ballroom في فندق Regency Palace أدما، وتتراوح اسعار البطاقات بين 200 الى 350 $ للشخص الواحد. اما حفلة ناجي الأسطا، وجوزيف عطية، ونادر الاتات في مطعم الـ Orizon جبيل فتتراوح أسعار بطاقاتها بين 150 الى 250 وغيرها الكثير من الحفلات بأسعار متفاوتة منها مقبول ومنها مبالغ فيها.

ومن المواطنين من يفضل أن يقضي هذه الليلة مع الأهل والأصحاب والعائلة، فيتشاركون سوياً تكاليف السهرة التي قد تحتاج إلى إستأجار شاليه في فاريا أو اللقلوق، واهدن، وجزين، وفقرا، والزعرور، وغيرها، لقضاء هذا العيد إلى محاطاً بالثلج وإلى جانب المدفئة "الشيمنيه". وعادة ما تتضاعف أسعار الإيجارات لليلة رأس السنة فلا تقل عن 500$ وتصل بعض في بعض الأحيان الى 2000 $ بحسب المواقع وشهرتها.

لا ينفك القطاع السياحي يبتكر حلولاً ترفعه من اللّجة التي أسقطته فيها الأجواء السياسية المتوترة، غير المبالية بأحواله، والحروب الدائرة في الدول المجاورة. وقد جرت العادة أن تعوّل الفنادق والمطاعم والأسواق على الأعياد خصوصاً لتقليص خسائرها المتراكمة على مدار السنة، رغم ارتفاع أسعار التذاكر وغياب الرزم السياحية التي تسوّق لبنان بأثمان مقبولة.

عدد أيام الحجز أخف من السنة السابقة

في هذا السياق، اعتبر نقيب أصحاب الفنادق بيار الأشقر في حديث لموقع "14 آذار" أن "كنا في وقت سابق نتكلم عن موسم أعياد أما اليوم فبتنا نتكلم عن عيد رأس السنة"، مشيراً إلى أن "في الفترة التي كان فيها استقرار سياسي ولم يكن هناك مقاطعة من الدول ومشاكل سياسية وأمنية تخللها تحذير ومقاطعة، كانت الحجوزات في الفنادق تبدأ من 20 الشهر وحتى 2 و5 كانون الثاني، فكان معدله آنذاك بحدود العشرة أيام، أما اليوم فنسبة التشغيل عالية ولكن الحجوزات تترواح بين الثلاثة إلى اربعة أيام وهذا الفرق، فإن كنت في السباق أبيع 100 غرفة بمئة دولار فكان يدخل عليي أكثر من 10 آلاف دولار أما اليوم فيدخل إلي 4 آلاف دولار فقط".

وضع أفضل في نسبة التشغيل

وكشف عن "أننا اليوم في وضع أفضل من السنة السابقة في نسبة التشغيل ، ولكن لسنا أفضل من السنة الماضية بعدد أيام التشغيل"، عازياً السبب إلى أن "اللبنانيين الذين كانو يأتون من أوروبا ودول الخليج كانوا يأتون إلى لبنان لفترة تترواح ما بين عشرة إلى خمسة عشرة يوماً بحسب عطلة مدارس أولادهم، أما اليوم فههناك تخاجل من مجيء اللبنانيين في أوروبا وأيضاً غياب السياح العرب والأجانب نتيجة الأوضاع السياسية والأمنية".

قرار تمضية الأعياد يأخذ قبل أشهر

ولفت إلى أن "النتيجة لا تتغير بالنسة لنا في شهر فقط وقرار تمضية الأعياد في البلد لا يحصل قبل يوم أو يومين بل قبل أشهر، خصوصاً بالنسبة للبنانيين الذين يعيشون في أوروبا ودول الخليج، فدائماً ما ينظمون رحلاتهم".
المصدر : خاص
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر