الاثنين في ١٧ كانون الاول ٢٠١٨ ، آخر تحديث : 12:52 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
الرياشي: لا مشكلة في الثوابت بين "القوات" و"المستقبل".. ولا اعتقد ان "حزب الله" يشكل رادعاً لإسرائيل
 
 
 
 
 
 
٢٧ شباط ٢٠١٨
 
اعتبر وزير الإعلام ملحم الرياشي أن محور لقاءه مع رئيس الحكومة سعد الحريري الثلثاء هو متابعة للقاءات سابقة بين الحزبين لمحاولة التوصل الى اكبر عدد ممكن من الاتفاقات الانتخابية واهم من ذلك اتفاق سياسي يسقط على المناطق الانتخابية بين 'القوات” و”المستقبل”.

كلام الرياشي جاء خلال مقابلة له عبر 'الميادين” وقال: 'الاساسي في العلاقة مع تيار 'المستقبل” ان نبني عمارة سياسية مشتركة، ومنذ الثلثاء وحتى الأحد المقبل نكون قد وصلنا الى حل للموضوع إما سلباً وإما ايجاباً، وأكد أن لقاء الثلثاء كان ايجابيًا ونعمل على تفادي كل الاشكاليات وعدم المساس بهذه العلاقة التي نعتبرها استراتيجية.

وأشار إلى أن لا مشكلة في الثوابت بين 'القوات” و”المستقبل” على الرغم من ان هناك اختلافات في المقاربات ونسعى لإيجاد ارضية مشتركة، مؤكدًا أن الموضوع تجاوز أمور كثيرة بات من المتفق عليها.

وقال: 'نحن كنا أول المؤيدين لإستقالة الحريري واعتمدنا على قوله، وعندما عاد عنها وتمسك بالنأي بالنفس كنا ايضاً اول المؤيدين، وشاركنا بوفد رفيع المستوى في ذكرى 14 شباط و”الحكيم” لم يشارك لأن الاتفاق لم ينجز بعد”.

وأكد الرياشي أنه لن يكون بين 'القوات” و”المستقبل” ورقة نوايا إنما بيانًا مشتركًا بين 'القوات” و”المستقبل”، جازمًا بما سمعه من الرئيس عون و”الحكيم” ان المصالحة المسيحية مقدسة ولا عودة الى الوراء. وقال: 'اتفقت والوزير جبران باسيل على 3 معايير اساسية اولها محاولة التحالف في كل لبنان، العمل على المناطق التي يمكن التحالف فيها، وبالتالي ان لم نتفق نلتقي بعد الانتخابات من دون قيامة الشياطين النائمة.

واعتبر الرياشي أن لا مجال للمقارنة بين سعد الحريري واشرف ريفي مؤكدًا أن الإثنان صديقان غاليان على 'القوات”.

وأضاف: 'قد تكون هواجس الرئيس بري بما يختص 'البلوك 9″ منطقية ولكن لا اعتقد ان عدم الايمان بالدولة والاحتكام الى العدالة الدولية هو الحل، وعلى دول العالم ان تدعم لبنان”.

وتابع: 'الدولة اللبنانية هي الوحيدة التي يجب أن تأخذ قرار السلم والحرب ولا أحد سواها”.

وأردف: 'لا اعتقد ان 'حزب الله” يشكل رادعاً لإسرائيل في لبنان لو ارادت شن حرب”.

وأشار إلى أن المجتمع الدولي لا يؤمن بحقوق الانسان كما يدعي، معتبرًا أن ما حدث في سوريا منذ 7 سنوات معيب بحق الانسانية.

وعبر عن رفضه اي علاقة مع سوريا كدولة لبنانية وقال: 'لن نقبل ان نكون خارج البيئة العربية أو الدولية”.

وأضاف: 'نقف مع الرئيس محمود عباس في حل الدولتين واعتقد ان هناك استحالة للتطبيع مع اسرائيل من قبل الدول العربية طالما ان الشعب الفلسطيني مظلوماً”.

وختم: 'الاتفاق بيننا و”المستقبل” يهدف الى حماية الخط السيادي المتمثل تاريخياً بـ”14 آذار”، ونحن اليوم نحتاج الى قيامة الدولة الفعلية”.
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر