السبت في ٢٣ حزيران ٢٠١٨ ، آخر تحديث : 04:32 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
عراجي: للإسراع بإقرار الموازنة في مجلس النواب
 
 
 
 
 
 
١٣ اذار ٢٠١٨
 
أكد عضو "كتلة المستقبل" النائب عاصم عراجي أهمية إقرار مشروع الموازنة في مجلس الوزراء بالنسبة لإنعقاد باريس 4.

وقال في حديث الى اذاعة "الشرق": "هذا يعطي إشارة إيجابية للمجتمع الدولي ولكل الدول التي تجتمع في باريس من أجل دعم لبنان، لوقف الإنهيار الإقتصادي في البلد، كما أن هذه الأمور تشجع على مساعدة لبنان، بالاضافة الى مؤتمر روما الذي ينعقد من أجل الجيش والقوى الأمنية، وكل هذه المؤتمرات كان للرئيس سعد الحريري اليد الطولى في السعي إليها".

وردا على سؤال عما اذا كانت ستمر الموازنة في مجلس النواب، أجاب عراجي: "من المفروض أن تمر سريعا، خاصة أنه في شهر آذار تفتح دورة عادية، وعلى القوى السياسية اقرار الموازنة لانهم يعرفون وضع لبنان الإقتصادي وأنا أرى أنها ستمر".

وعما اذا كانت ستتوفر فرص النجاح لمؤتمر روما رأة أن "هناك إشارات إيجابية جدا لنجاح المؤتمر، لاسيما أن الجيش والقوى الأمنية تصدوا لكل الاعمال الارهابية التي كادت أن تطال لبنان، ووقفوا بالمرصاد لحماية المواطن اللبناني والمؤسسات اللبنانية، والمجتمع الدولي لمس هذه الإيجابية، وما ينقص الجيش المعدات الجديدة. من أجل ذلك أرى حرص المجتمع الدولي على إستقرار لبنان، ومن ضمن الأسباب يعرف المجتمع الدولي أن لبنان قام بمهام كبيرة نيابة عن الدول الكبيرة، بالاضافة إلى وجود مليون ونصف نازح سوري يشكلون عبئا إقتصاديا وأمنيا وماليا عليه، والقوى الأمنية أمامها جهود مضاعفة حتى تستطيع السيطرة على الوضع"، مشددا على أهمية "الإستقرار حيث لم تحصل أي أحداث مذهبية أو طائفية مثل ما يحدث في البلدان الأخرى من تفجيرات وغيرها".

وعن موضوع الانتخابات قال: "القانون له حسناته وسيئاته وقد إستطعنا بعد سنوات أن ننجز قانونا جديدا، وقد إستمرت المشاحنات لسنوات وقد توصلنا إلى قانون يرضي الجميع إلى حد ما، ربما توجد بعض الإشكالات نحلها لاحقا، فلبنان دخل في مرحلة الإنتخابات وأصبحنا على مقربة منها والعملية الديموقراطية تتجدد كل 4 سنوات، وأنا أرى أن وضع تيار المستقبل في الإنتخابات ممتاز جدا، أنا ألتقي الناس وأعرف إلى أي مدى يقدرون للرئيس الحريري التسوية الرئاسية التي تمت، فلو لم يحصل ذلك لكان الوضع المالي والإقتصادي والأمني في أسوأ حال".

وردا على سؤال يتعلق بالانتخابات في زحلة قال: "تاريخ الإنتخابات يشهد أن زحلة دائما هي أم المعارك بسبب تنوعها الطائفي والمذهبي والسياسي، يوجد قوى من كل الأطياف الدينية والسياسية، ويظهر أن هناك تحالفا بين الثنائي الشيعي ونقولا فتوش، والتحالفات الأخرى لا تزال في حالة أخذ ورد". وتوقع نوعا من التفاهم بين المستقبل والتيار الوطني الحر، هو ليس إتفاقا لكنه تفاهم على خوض المعركة الإنتخابية في زحلة وهناك محاولة لضم أطراف أخرى وستعرف النتائج قبل 26 من آذار الحالي".

أما عن مطالب المنطقة، أشار الى أن "البقاع منطقة زراعية، وإقفال الخط البري بين لبنان ودول الخليج العربي، أثر كثيرا على الوضع الإقتصادي في المنطقة وقد أقفل الطريق منذ 3 سنوات وهناك معاناة كبيرة نظرا للكلفة البحرية، وتعاني المنطقة من إنتكاسة إقتصادية وستخاض الإنتخابات تحت عناوين إنمائية وإجتماعية وسياسية، كما أن عبء النازحين أثر على الوضع الإقتصادي في المنطقة".

وعن موضوع العفو العام، شدد على أنه "يجب أن يشمل الموقوفين من دون محاكمة وهذا لا يقبله لا دين ولا قانون ويعد إنتقاصا من حقوق الإنسان".
المصدر : وطنية
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر