الاثنين في ٢١ ايار ٢٠١٨ ، آخر تحديث : 05:42 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
الحياة : لبنان يعدّ رداً على اقتراحات ساترفيلد وواشنطن تركز على ‏مستودعات "حزب الله"‏
 
 
 
 
 
 
١٢ شباط ٢٠١٨
 
كتبت صحيفة "الحياة " تقول : بدأ لبنان الرسمي استعداداته لزيارة وزير الخارجية الأميركي ‏ريكس تيلرسون بيروت الخميس المقبل في إطار جولة على عدد ‏من عواصم دول المنطقة، بإعداد رد بيروت على الاقتراحات التي ‏حملها إليها نائب مساعد الوزير لشؤون الشرق الأدنى ديفيد ‏ساترفيلد حول الأمور المتنازع عليها بين لبنان وإسرائيل. وأبرزها ‏بناء الدولة العبرية الجدار الفاصل الإسمنتي على طول الحدود، ‏والذي هو موضع اعتراض من الحكومة اللبنانية لأنه يشمل 13 ‏نقطة حدودية كان لبنان تحفظ عنها لأنها تخضع لسيادته، وكذلك ‏الرقعة البحرية التي تبلغ مساحتها 860 كيلومتراً مربعاً عند طرف ‏البلوك 9 النفطي.‏


وعلمت "الحياة" من مصادر وزارية رسمية لبنانية، أن الاقتراحات ‏الأميركية ستُبحث اليوم في لقاء رؤساء الجمهورية ميشال عون ‏والبرلمان نبيه بري والحكومة سعد الحريري في القصر الجمهوري ‏في بعبدا، ويسبق اللقاء صباحاً اجتماع عسكري ثلاثي يشارك ‏فيه لبنان وإسرائيل برعاية القوات الدولية "يونيفيل" في مقرها ‏في بلدة الناقورة اللبنانية.‏


وكشفت المصادر الوزارية أن الرؤساء الثلاثة سيناقشون ‏الاقتراحات الأميركية التي حملها ساترفيلد إلى بيروت تحضيراً ‏لزيارة تيلرسون، وقالت إنها تتجاوز النقاط الحدودية البرية والبحرية ‏المتنازع عليها بين لبنان وإسرائيل إلى الطلب من الحكومة ‏اللبنانية أن تتدارك بسرعة احتمال انتقال التوتر والتصعيد ‏العسكري بين دمشق وتل أبيب إلى لبنان، وذلك بالسعي لدى ‏‏"حزب الله" لوقف تخزين السلاح الثقيل وصمنه الصواريخ في عدد ‏من المناطق البقاعية. ولدى واشنطن وإسرائيل معلومات عن أن ‏هذا السلاح ينقل من سورية إلى لبنان.‏


وفي هذا السياق، لفتت مصادر كانت واكبت محادثات ساترفيلد ‏مع الرؤساء الثلاثة وقيادات سياسية، إلى أن الموفد الأميركي ‏حض الحكومة اللبنانية على التدخل لدى "حزب الله"، ليس لوقف ‏تخزينه السلاح فحسب، وإنما للامتناع عن تطوير السلاح ‏الصاروخي في مصانع أقامها تحت الأرض في أبنية تشغلها ‏مؤسسات تجارية.‏


ونقلت المصادر عن ساترفيلد قوله إن واشنطن تسعى إلى خفض ‏التوتر وأن لا مصلحة لها في أن يتمدد التصعيد العسكري في ‏سورية إلى لبنان. لكن على حكومته أن تبادر إلى معالجة هذه ‏المشكلة مع "حزب الله" لأن سلاحه يبقى خارج أي بحث ‏ويتناقض كلياً مع القرارين الدوليين 1701 و1559.‏


كما نقلتالمصادر قول الموفد الأميركي أن لا مشكلة في التدخل ‏لدى إسرائيل لاستثناء النقاط البرية المتنازع عليها من بناء الجدار ‏الفاصل، على أن تعاد إلى السيادة اللبنانية، إضافة إلى استعداد ‏واشنطن لوساطة تؤدي إلى تحسين شروط لبنان في اقتسام ‏الرقعة المتنازع عليها في البحر، والتي يوجد فيها البلوك 9، وكان ‏سبق للوسيط الأميركي السابق فريديريك هوف أن اقترح حلاً عام ‏‏2012 يقضي باقتسامها.‏
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر