الاربعاء في ٢١ شباط ٢٠١٨ ، آخر تحديث : 04:47 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
لقاء رئاسي ثلاثي موحد ضد أطماع إسرائيل النفطية والحدودية
 
 
 
 
 
 
١٣ شباط ٢٠١٨
 
شكل اللقاء الثلاثي الذي جمع رئيس الجمهورية العماد ميشال عون مع رئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس مجلس الوزراء سعد الحريري، على مدى ساعة ونصف الساعة في قصر بعبدا، النشاط الأبرز لرئيس الجمهورية أمس، وتم خلاله البحث في الأوضاع العامة في البلاد والتطورات التي استجدت خلال الساعات الـ48 الماضية، والتهديدات الإسرائيلية المستمرة ضد لبنان، لا سيما لجهة المضي في بناء الجدار الاسمنتي قبالة الحدود الجنوبية والإدعاء بملكية الرقعة 9 من المنطقة الاقتصادية الخالصة.

وأشارت مصادر مطلعة لـ”المستقبل”، إلى أن 'الاجتماع يأتي في إطار حالة التيقظ التي يعتمدها لبنان حيال أي عدوان أو هجوم قد يحصل عليه من قبل إسرائيل، وهو في هذا الصدد جند ديبلوماسيته وأمنييه للتواصل مع الجهات الدولية لتجنيب البلاد أي عدوان قد يطالها، ولذلك ضم إجتماع بعبدا، إلى الرؤساء الثلاثة، مراجع أمنية كي يتم التشاور في كل الخطوات التي يمكن إتخاذها لتجنب أي إعتداءات إسرائيلية براً وبحراً”.

ولفتت المصادر إلى أنه 'تم خلال الإجتماع الإستماع إلى تقرير عن إجتماع الناقورة، رفعه منسق الحكومة اللبنانية لدى القوات الدولية العميد مالك شمص، كما تمت مناقشة المعطيات التي تكونت عن الموقف الإسرائيلي من موضوع الجدار الإسمنتي، والذي لا يزال النقاش دائراً حوله بالرغم من كل الجهود الديبلوماسية التي تبذل في هذا الاطار، علماً أن بناء الطرف الاسرائيلي للجدار لا يزال مقتصراً على الأراضي المحتلة ولا معطيات أكيدة تفيد بأن إسرائيل بدأت عملياً خطوات تنفيذية تتعلق بالحدود البحرية”.

وأوضحت أن 'الاجتماع تطرق أيضاً إلى الزيارة التي سيقوم بها وزير الخارجية الاميركية ريكس تيلرسون للبنان الخميس، وما يمكن أن تقدمه من إقتراحات وكيفية مواجهتها، مع التأكيد على أحقية لبنان في الدفاع عن أرضه وسيادته، وأن لا تنازل عن أي شبر من الأراضي اللبنانية لا براً ولا بحراً”، مؤكدة أن 'موقف لبنان من كل هذه التطورات الإقليمية موحد وثابت ولا لبس فيه، وأن التنسيق بين المراجع السياسية والأمنية والديبلوماسية قائم وواضح، إضافة إلى حركة إتصالات ديبلوماسية مكثفة مع عدد من الدول الغربية ولا سيما الولايات المتحدة وفرنسا والأمم المتحدة”.

وفي وقائع الاجتماع، الذي حضر جانباً منه المدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم واستدعي إليه العميد شمص، تمت متابعة البحث الذي جرى في اجتماع اللجنة الثلاثية العسكرية في مقر القيادة الدولية في الناقورة، والذي تناول الموقف الاسرائيلي من الإعتراض اللبناني على إقامة الجدار الإسمنتي قبل إزالة التحفظ اللبناني عن النقاط الـ13 على الخط الأزرق وتأكيد الحدود الدولية للبنان.

كما تناول البحث الموقف اللبناني من الإقتراحات التي قدمها نائب وزير الخارجية الأميركية لشؤون الشرق الأدنى السفير دايفيد ساترفيلد خلال وجوده في بيروت، والتحضيرات الجارية للزيارة التي يعتزم وزير الخارجية الأميركية القيام بها للبنان بعد غد الخميس. كذلك تطرق البحث إلى الموقف اللبناني الموحد حيال التهديدات الاسرائيلية والاقتراحات المقدمة إلى لبنان.

وفي نهاية الاجتماع، غادر الرئيس بري قصر بعبدا من دون الإدلاء بأي تصريح، فيما تحدث الرئيس الحريري إلى الصحافيين، فقال: 'إستعرضنا التحديات التي نواجهها وتناولنا زيارة ساترفيلد للبنان، وسنبقى على تشاور مع رئيس الجمهورية ورئيس مجلس النواب كي يكون موقفنا موحداً ووطنياً في ما يخص أي تعديات على لبنان”.

أضاف: 'هذا قرار إتخذناه في المجلس الأعلى للدفاع ومجلس الوزراء، واتجاهنا أن يكون موقفنا موحداً إزاء أي تعديات إسرائيلية على لبنان”.
المصدر : المستقبل
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر