الاثنين في ٢١ ايار ٢٠١٨ ، آخر تحديث : 05:42 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
عباس لبوتين: لا يمكن لواشنطن أن تكون الوسيط الوحيد بعملية السلام
 
 
 
 
 
 
١٣ شباط ٢٠١٨
 
أفادت وكالة 'رويترز” أن الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، أبلغ الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، بأن واشنطن لا يمكن أن تكون الوسيط الوحيد في عملية السلام بالشرق الأوسط.

وفي مستهل لقاء بين الزعيمين، قال بوتين، إنه تحدث مع نظيره الأميركي، دونالد ترامب، هاتفياً بشأن القضية الفلسطينية. وقال البيت الأبيض في بيان إن ترامب أبلغ بوتين أن الوقت حان للعمل صوب اتفاق سلام دائم بين الإسرائيليين والفلسطينيين.

كما ناقش عباس وبوتين آليات إخراج تسوية النزاع الفلسطيني – الإسرائيلي من مأزقه الراهن. وبحسب وجهة النظر الفلسطينية، فلا بد من توسيع رباعي الوسطاء الدولي، ليس فقط لكسر 'الاحتكار الأميركي”، وإنما أيضاً للاستفادة من كافة الجهود التي تبذل لتحريك المفاوضات السلمية بين الفلسطينيين وإسرائيل.

وكان مستشار الرئيس الفلسطيني، نبيل شعث، قد أعلن، في وقت سابق، أن رام الله ترحب بفكرة عقد مؤتمر دولي موسع في موسكو لإطلاق التسوية السلمية للنزاع الفلسطيني – الإسرائيلي.

ولفت شعث إلى أن محادثات الزعيمين الفلسطيني والروسي قد تناولت إمكانية وضع صيغة متعددة لعملية التسوية مع إسرائيل، وبحث بدائل أخرى لاحتكار الولايات المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط، على أن تستند إلى القانون والتوافق الدوليين بخصوص فلسطين.

وبعد أسبوعين من الزيارة التي أجراها رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو إلى موسكو، وصل عباس، الاثنين، إلى روسيا للتأكد من دعم بوتين له في مواجهة واشنطن التي اعتبرت القدس عاصمة لإسرائيل.

واللقاء الذي كان مزمعاً حصوله بمنتجع سوتشي تم نقله إلى موسكو، وفق الكرملين.

وعباس الذي يرفض إجراء أي اتصال مع إدارة الرئيس الأميركي منذ اعتبار واشنطن في نهاية العام 2017 القدس عاصمة لإسرائيل، من المقرر أن يلقي خطاباً أمام مجلس الأمن الدولي في 20 شباط.

من جانبها، ترى الأوساط السياسية في روسيا أن تطورات مسار تسوية الأزمة الفلسطينية – الإسرائيلية تفسح المجال لزيادة مساحة الدور والنفوذ الروسي في هذا الملف. وكان البرلمان الروسي قد أعلن أن المساهمات الروسية في تسوية النزاع الفلسطيني – الإسرائيلي، بالتعاون مع الولايات المتحدة، سيكون لها تأثير إيجابي وهام في إطلاق المفاوضات السلمية بين طرفي النزاع.

يذكر أن وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، كان قد أعلن، في وقت سابق، أن بلاده ستعمل على عقد اجتماع عاجل لرباعي الوسطاء الدولي، لبحث التطورات الأخيرة المتعلقة بالقدس وتداعيات القرار الأميركي على تسوية النزاع الفلسطيني – الإسرائيلي، معتبراً أنه خطوة أولية لا بد منها، دون أن يعلق على مقترح عقد مؤتمر دولي موسع في موسكو، ما دفع العديد من المراقبين للاعتقاد بأن روسيا قد تدعم المشروع الفلسطيني الخاص بتوسيع رباعي الوسطاء الدولي، خاصة أنها أكدت في وقت سابق على ضرورة التنسيق في هذا الملف مع جامعة الدول العربية، لكنها قد لا تتجاوب مع فكرة عقد مؤتمر دولي موسع في ظل تمحور الصراعات الدولية والإقليمية حول مسار تسوية الآزمة السورية.
المصدر : Reuters
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر