الخميس في ٢١ حزيران ٢٠١٨ ، آخر تحديث : 10:51 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
نادال "سيد المستحيل" يحرز لقبه الحادي عشر
 
 
 
 
 
 
١٠ حزيران ٢٠١٨
 
احرز الاسباني رافايل نادال المصنف أول عالميا اللقب في بطولة فرنسا المفتوحة، ثاني البطولات الأربع الكبرى لكرة المضرب، للمرة الحادية عشرة في تاريخه بفوزه على النمسوي دومينيك تييم السابع 6-4 و6-3 و6-2 بعد ساعتين و42 دقيقة.

واللقب هو السابع عشر لنادال (32 عاما) في البطولات الكبرى، وبات على بعد ثلاثة القاب من منافسه وغريمه السويسري روجيه فيدرر (20) الذي لم يشارك للموسم الثاني على التوالي على الملاعب الترابية في رولان غاروس.

واحتفظ الاسباني بالمركز الاول للتصنيف العالمي للاعبين المحترفين، وهو لم يخسر في 11 مباراة نهائية خاضها في باريس منذ عام 2005، وفاز في 86 مباراة مقابل خسارتين فقط في 13 عاما.

وقال نادال "إنه أمر لا يصدق. لعبت مباراة كبيرة، وهي الافضل لي في البطولة. دومينيك (تييم) منافس شرس".

وتابع نادال الذي تساوى مع اللاعب الصربي نوفاك ديوكوفيتش بتجاوزه حاجز الـ 100 مليون دولار من الجوائز المالية، "مررت بوقت عصيب عندما عانيت من تشنج (في يده اليسرى) خلال المجموعة الثالثة وكنت خائفا. الامر لا يصدق، لا يمكنني أن اصف ما اشعر به، لم أحلم حتى بالفوز هنا 11 مرة لأنه لا يمكن تصور ذلك".

وعلى غرار ما حصل العام الماضي أمام السويسري ستانيسلاس فافرينكا، لم يحتج نادال الى ابراز كامل موهبته من أجل أن يبقى استاذ الملاعب الترابية، كون تييم (24 عاما) وهو اللاعب الوحيد الذي تمكن من اسقاطه على هذه الارضية مرتين في عامين، ارتكب الكثير من الاخطاء المباشرة وافتقد عنصر الاستقرار في ادائه في أول نهائي له في دورات الغراند سلام.

وكان المصنف ثامنا عالميا صرح قبل اللقاء المنتظر أنه يملك "خطة" لايقاف نادال، لكن بدا واضحا أنه لم يتمكن من وضعها حيز التنفيذ على تراب باريس، على الرغم من الدعم الذي حصل عليه من قبل غونتر بريسنيك، المدرب السابق للاعب الاسطورة الالماني بوريس بيكر.

-اوجاع يده لم تمنعه من الفوز- وتحت انظار اللاعب السابق والبطل البرازيلي غوستافو كويرتن الفائز بلقب البطولة الفرنسية ثلاث مرات، والفرنسي زين الدين زيدان المدرب السابق لريال مدريد الاسباني، والذي كان سلم كأس المركز الاول لنادال عام 2005، لم يتمكن "الذئب" النمسوي الصغير من مقارعة خصمه نادال سوى في المجموعة الاولى والنتيجة تشير الى التعادل 4-4.

ولكن تييم سقط في هذه المجموعة بنتيجة (4-6) بعد ارسال كارثي وضربة خلفية خاطئة وثلاثة أخطاء متتالية.

وانهار تييم في المجموعة الثانية تحت وابل الضربات المباشرة القوية لنادال الذي انتظر بنجاح تراجع اداء منافسه والنتيجة تشير الى 4-1 لصالحه.

وكان نادال ثابتا في ضرباته من خط الملعب ليحرز هذه المجموعة بنتيجة 6-3.

وبدا ان تييم فقد الامل في التفوق على "ملك" الملاعب الترابية فلم يبد مقاومة كبيرة في المجموعة الثالثة التي خسرها بنتيجة 2-6.

واحتاج نادال الى العلاج في هذه المجموعة بعدما شعر بآلام في اصابع يده اليسرى عندما كانت النتيجة تشير إلى 2-1 والارسال بحوزته مع 30-صفر، فطلب تدخل المسعف مرات عدة.

وعاد نادال سريعا الى الملعب ليحسم الشوط لصالحه 3-1، وخضع مرة جديدة للعلاج وتناول دواء، قبل أن ينهي المباراة لصالحه بعدما تمكن من كسر ارسال النمسوي مرتين (5-2)، ولكنه احتاج إلى خمس كرات حاسمة من أجل إنهاء اللقاء لصالحه في ساعتين و42 دقيقة.

وللمرة الثالثة في رولان غاروس سقط تييم، الذي فاز على نادال في ربع نهائي دورة مدريد للماسترز في 2018، وفي ربع نهائي دورة روما للماسترز ايضا في 2017، أمام منافسه الاسباني بدون أن يحرز أي مجموعة.
المصدر : afp
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر