الجمعة في ٢٢ حزيران ٢٠١٨ ، آخر تحديث : 11:59 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
الأنوار : الحريري يسافر متفائلا… ورد من الامم المتحدة على الخارجية اللبنانية
 
 
 
 
 
 
١٣ حزيران ٢٠١٨
 
كتبت صحيفة "الأنوار " تقول : الازمة مع المفوضية العليا لشؤون اللاجئين بشأن تجميد اقامات العاملين فيها تجاوزت الاطار الداخلي اللبناني، ‏حيث سجل اول تعليق للمفوضية في جنيف عبر المتحدث باسمها اندريه ماهيسيتش، ان المفوضية تأمل ان تسارع ‏وزارة الخارجية اللبنانية بالعدول عن قرارها تجميد طلبات اقالة موظفيها‎.‎
وقال: نحن قلقون جدا ازاء الاعلان الذي اصدره الجمعة وزير خارجية لبنان جبران باسيل في ما يتعلق بتجميد ‏منح اذونات الاقامة للموظفين الدوليين العاملين في المفوضية في لبنان، ونأمل العودة عن قرار وزارة الخارجية ‏من دون أي تأخير‎.‎
واوضح لوسائل الاعلام ان المفوضية العليا تلقت بالفعل مذكرة رسمية من وزارة الخارجية اللبنانية تتعلق بتجميد ‏منح اذونات الاقامة للموظفين الدوليين‎.‎
واعتبر ان هذا القرار يضر بالعاملين معنا وبعائلاتهم وله تأثير مباشر على قدرة المفوضية العليا للاجئين على ‏القيام بشكل جيد بعملها في لبنان‎.‎


مساعي التشكيل
في هذا الوقت دخلت مساعي تشكيل الحكومة في عطلة العيد مع مغادرة الرئيس المكلف تشكيل الحكومة سعد ‏الحريري الى موسكو للمشاركة في افتتاح المونديال مع العديد من قادة الدول. وانتقاله مع ولي عهد المملكة العربية ‏السعودية الامير محمد بن سلمان من هناك الى الرياض لتمضية عطلة العيد مع العائلة لاحظت مصادر مطلعة ان ‏عملية تأليف الحكومة تطورت بشكل لافت وانتقلت من حال الجمود الى مرحلة متحركة يراد منها ان تخرج ‏الحكومة العتيدة الى النور قبل نهاية حزيران الجاري، وبعد عيد الفطر اذا سمحت الظروف وانخفض مستوى ‏التضخم في المطالب الذي اشار اليه الرئيس الحريري من قصر بعبدا عصر امس الاول، بحيث اذا ما كسب ‏الرهان يحافظ على الهيبة الحكومية، ويستعيد عناصر الثقة التي شتتها نسبيا مرسوم التجنيس القابع في دوائر ‏المديرية العامة للامن العام، حيث يخضع لمعاينة امنية دقيقة وتمحيص ودرس الاسماء لتنقيته من الشوائب تمهيدا ‏لطي صفحته قريبا‎.‎


وفيما يفضل الرئيس المكلف ان يشد حزام الصمت حتى حده الأقصى متجنبا الخوض في تفاصيل الملف ‏الحكومي، افادت المصادر ان الجزء الاكبر من هيكلية توزيع الحصص الحكومية انجز وان المفاوضات احرزت ‏تقدما لناحية تذليل العقبة المسيحية بين التيار الوطني الحر والقوات اللبنانية، وأن الحصة الوزارية المخصصة ‏للمسيحيين باتت، وفي إطار الترجيحات الأولية القابلة للتغيير بفعل المفاوضات المستمرة، على الشكل الآتي: 9 او ‏‏10 وزراء لتكتل لبنان القوي ورئيس الجمهورية، 3 +1 للقوات، على أن يعطى وزير لحزب الكتائب، وآخر لتيار ‏المردة. غير أن المصادر أشارت إلى أن هذه الصيغة تواجه فيتو قواتيا. ذلك أن معراب، تطالب ب4 وزراء على ‏أن تعطى وزارة العدل أيضا، منطلقة من حجمها النيابي الجديد ومن التقدم الذي أحرزه الحريري لجهة تفكيك اللغم ‏المسيحي الذي يمنع ولادة الحكومة العتيدة‎.‎


لكن، على رغم هذه الصورة التي يضاف إليها تمسك رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي بحقه في المقاعد الدرزية ‏الثلاثة في تشكيلة ثلاثينية، تبدو المصادر متفائلة بولادة حكومية بعد أسبوع من عيد الفطر، مذكرة بأن الجميع ‏يريد تأليف الحكومة سريعا. وتحدثت عن مشروع حل لعقدة نيابة رئاسة الحكومة يقضي بالاستعانة بشخصية ‏وسطية ترضي جميع الاطراف كانت تولت سابقا هذا الموقع‎.‎


مرسوم القناصل
أما على خط مرسوم القناصل الفخريين ، فأشارت مصادر سياسية مطّلعة الى ان اللقاء الذي عقد نهاية الاسبوع ‏بين وزير الخارجية في حكومة تصريف الاعمال جبران باسيل ووفد من حزب الله ضم المعاون السياسي للامين ‏العام للحزب حسين خليل ومسؤول وحدة الارتباط والتنسيق في الحزب وفيق صفا، ساهم في التوصل الى صيغة ‏لتسوية الخلاف في شأنه. ففيما طالب الرجلان باسيل بتسوية المرسوم، أوضح لهما الاخير ان الامر بات ‏مستحيلا بعد ان تم توقيعه. غير انه أبلغهما في المقابل، أنه في صدد اعداد مرسومين جديدين حول القناصل ‏الفخريين وملحقين اقتصاديين، طالبا من الثنائي الشيعي ان يزود الوزارة بالاسماء التي يقترحانها لهذه المناصب، ‏على ان يصار الى ارسال المرسومين الى الوزير خليل للتوقيع عليهما فور الانتهاء منهما. واذ لفتت الى ان هذا ‏المخرج يبدو أقنع طرفي الخلاف التيار وأمل، قالت المصادر ان المرسومين الجديدين يفترض ان يتم توقيعهما ‏قريبا، ليكون بذلك حوصر الاشتباك بين باسيل وخليل‎.
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر