السبت في ٢٦ ايار ٢٠١٨ ، آخر تحديث : 04:42 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
سعد الحريري . . . 2018
 
 
 
 
 
 
١٧ ايار ٢٠١٨
 
::خالد موسى::

على خطى والده الرئيس الشهيد رفيق الحريري، يسير رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري ملكاً متربعاً على عرش مملكته بخطى ثابتة وواثقة نحو تحقيق رؤية الرئيس الشهيد وكل ما يحلم به جمهوره وأنصاره في مختلف المناطق اللبنانية. هذا الجمهور الذي استقبل الرئيس الحريري في جولاته ما قبل الإنتخابات بالورد والأرز وبادله الوفاء وكان على العهد والوعد في صناديق الإقتراع في جميع المناطق كما في عكار والبقاع الشمالي والأوسط والغربي وبيروت والإقليم والشمال كل الشمال. هذا الجمهور الذي قال عنه الرئيس سعد الحريري أنه ثابت الأركان لا ينكسر ولا تماماً مثل زعيمه الذي لا ينكسر لو مهما فعل الحاقدون والطاعنون وكتبة التقارير.
وخلال هذه الجولات أطلق سعد الحريري جملته الشهيرة " سعد الحريري موديل 2018 لا يشبه ما قبله"، ظن البعض أنها طرفة من طرفه وهو صاحب النكتة الخفيفة والمحببة إلى القلب وفي العادة ما تلقى رواجاً بين الرأي العام اللبناني وبين أوساط جمهوره العابر للطوائف والمذاهب. وثمة من رأى فيها راحة نفسية لدى الحريري نتيجة الإنجازات التي تحققت في عهد حكومته وما كان آخرها نجاح مؤتمر "سيدر" وإنجاز الإنتخابات النيابية الأخيرة على الرغم من نتائجها بأجواء ديموقراطية وفي ظل استقرار أمني لم يشوبه اي شائبة، على الرغم من أن هناك من ظل يشكك ويراهن حتى اللحظات الأخيرة في جدية إنجازها.
سعد الحريري "موديل 2018" بحسب تعبيره، يختلف كثيراً عما كان من قبل وهذا ما تجلى في المشهد التاريخي خلال الزيارات التي قام بها إلى المناطق حيث كان قريباً من الصغير قبل الكبير وقريباً من الجميع يسمع همومهم وشكواهم من اقصى الشمال حتى اقصى الجنوب والبقاع. لم يعلم كثيرون ما قصده "سعد الحريري بموديل 2018 " وأخذوا يحللون يميناً ويسرة ويناقشون خفايا واغوار ما قاله الرئيس الحريري، ومحاولة فهم مراميه ومقاصده، بدلاً من أخذه مباشرة على محمل الجدّ.
"سعد الحريري موديل 2018" لا يهمه مقعد نيابي بزائد هنا وآخر وزاري هناك، بقدر ما يهمه وطنه أولاً وكرامة شعبه وابنائه الذي يسعى لتأمين حياة افضل لهم من خلال علاقاته العربية والدولية وجلب الإستثمارات إلى لبنان من أجل تأمين فرص عمل لأبنائه الشباب الأدمغة بدلاً من غربتهم إلى الخارج والإستفادة منهم هناك على قاعدة أن بلدهم أحق بهم قبل أي بلد آخر.
"سعد الحريري 2018"، كل همه أن يكون اقتصاد بلده بخير وأن يكون كأي بلد آخر سليم معافى مستقر آمن، يعيش فيه ابنائه من جميع الطوائف والمذاهب دون اي تمييز أو كراهية. وطن ليس كما باقي الأوطان، جيشه هو الحامي على الحدود وبيده السلاح دون غيره وقرار السلم والحرب. وطن تسير فيه المؤسسات الدستورية والعامة على أسس صحيحة، بلا فساد ومحسوبيات ودكاكين هنا وهنا. وطن، الطبابة فيه مؤمنة لكل الناس والتعليم حق مقدس للجميع من دون إستثناء. بلد يؤمن بالشباب وبقدراتهم لا بتحطيمها وبالمرأة وقدراتها الإبداعية والقيادية فهي عنصر فاعل من المجتمع وجزء أساسي للنهوض به. بلد يعود كما اراده الرئيس الشهيد رفيق الحريري منارة للشرق والغرب وصلة وصل بين جميع الدول والقارات وبيروت سيدة العواصم وأم الشرائع ومملكة الحريات.
المصدر : خاص
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر